| إنّ الشرط اللازم للسعادة أن تبتني طريقتنا في الحياة على دوافعنا الذاتية، لا أن تكون منوطةً مشروطةً بالميول الزائفة للآخرين |
| يجب على الأبوين أن يكونا واضحين ومتعاونين ومتفقين في عملية تربية وإصلاح الطفل، لكي ينشأ سوياً ومستقراً ويعرف ماذا عليه أن يفعل |
| إنّ الوالدين إذا أمرا أطفالهما بالنظام والاتّصاف بالأخلاق الفاضلة فعليهما أنْ يلتزما بالنظام والأخلاق الحسنة ويجسّدا ذلك على أرض الواقع |
| للطفل عالمه الخاص الذي يرى فيه الأمور من زاويته، فلا بدّ من احترام وجهة نظره |
| إنّ الشعور بالثقة بالنفس، يقوّي الإرادة، ويطرد التزلزل وعدم الثبات، ويمكّن الإنسان من أن يخطو إلى الأمام من دون توقف وتلكّؤ |
| يجب إرشاد الصديق وتوجيهه وإعانتهُ على إصلاح نفسه، ودفع كلّ ما من شأنه أن يشينه ويؤذيه |
| إنّ المشاكل والصعوبات بمثابة اختبار لأخلاق الإنسان، كمثل بعض النباتات التي يجب أن تفرك لكي يشم منها رائحتها الطيبة |
| إنّ إحراز الدرجات الرفيعة والمراتب السامية لا يتحقّق مالم يكن هناك تعلّمٌ صحيحٌ منذ الصغر؛ لأنّ التعلّم في الصغر كالنقش على الحجر |
| يجب على المربّي أن يقوّي الشعور بحسن الظن في نفوس المتعلمين صغاراً كانوا أم كباراً تجاه الآخرين، وأن يشجّعهم على انتقاء الأصدقاء الطيبين |
| يجب أنْ يكون اللَّعِب هادفاً إلى تحقيق كلّ ما هو نافع ومفيد للطفل ونموّه وتكامله ورقيّه في الحياة |