| إنّ اللعب يعتبر وسيلة كشفٍ لقابليات الطفل وطاقاته وصفاته المجهولة، حيث من خلاله يتبين أنّه ضعيفٌ أم قويٌّ، صبورٌ أم عَجولٌ، يحمل روحاً رياضيةً عاليةً وأفكاراً جميلةً أم لا؟ |
| لكي ينشأ الطفل سليماً فاضلاً يجب أن يُربى تربيةً دينيةً، لأنّ أشدّ ما يحتاج إليه الإنسان هو الدين |
| إنّ الإنسان الذي يملك الإرادة الصارمة، والثقة العالية بنفسه، والإيمان الحقيقي، والعقل الإيجابي، سيطرد الأفكار السلبيّة والرؤى المنحرفة بكل قوة |
| إنّ ضغط الشدائد وخيبة الأمل ليس مضراً بل هو يبعث الجواهر المخبّئة |
| من باب الإنصاف والوفاء يتحتّم على الأبناء أن يقدّروا فضل الوالدين وعظيم ما بذلوه لهم ويجازوهم بما يستحقونه من الإجلال والتوقير والبرّ والإحسان |
| الإنسان بطبيعته يتلذذ لرؤية البسمة والوجه الضحوك ويكره الوجه العبوس الحزين بل يتنفر ويفرّ منه |
| يجب أن نبني أعمالنا وتصرفاتنا في هذه الحياة على أساس العلم والمعرفة وليس على أساس الخيال وسراب التمنّيات |
| إنّ الكثير من آلام الطفل وتفاوت سلوكياته يمكن تسكينها بواسطة اللعب، وينال الطفل على أثر ذلك الهدوء والسكينة |
| إنّ فقدان العاطفة والمحبة تجاه الأبناء يؤدّي إلى ذبول براعم النموّ واضمحلال دعائم الشخصية عندهم ويجعلهم يصابون بالكآبة والخمول |
| يجب على الأمّ أن تنتبه إلى أنّ النقص في المحبّة وفقدان العاطفة هو أكثر ألماً من الجوع وأكثر حُرقةً من الظمأ |