| من يريد لأعماله الفانية الخلود والأبدية، لا بدّ أن يجاهد في تحقيق انتسابها لله تعالى؛ لأن المنتسب للأبديّ أبديٌّ أيضاً |
| من يريد لأعماله الفانية الخلود والأبدية، لا بدّ أن يجاهد في تحقيق انتسابها لله تعالى؛ لأن المنتسب للأبديّ أبديٌّ أيضاً |
| علاج حبّ الشهرة يكون بالالتفات إلى حقيقةِ فنائيّةِ ما هو دون الله تعالى، فلا يبقى إلّا وجهه تعالى وما هُوَ منتسبٌ إليه |
| لا يستوحش المؤمن ممّا يصيبه من البلاء بل قد يفرح؛ لأنه يعلم بالعوض المضاعف الذي لا يتناسب مع حجم الخسارة |
| التفاضل الحقيقي ليس بالنموّ في المال وغيره من متاع الدنيا، بل بما يكون من النموّ الذاتي في الجانب العلمي والعملي |
| إنّ أساس الجزاء على الأعمال، هي النيّة المتحقّقة في القلب السليم المتنزّه عن كلّ آفةٍ، واكتسابه لا يحتاج الى مالٍ ومتاع |
| اعتاد البعض على الخوف من الجن وإيذائهم لبني آدم، بينما الأجدر بهم الخوف من حقيقةٍ أخطر؛ ألا وهي إغواء إبليس |
| قد يواجه العبد الكعبة المشرّفة إلا أنّه لا يعيش أدنى درجات التفاعل؛ لأنّه أغمض عين الباطن التي بها يبصر الحقائق |
| الرزق ليس محصوراً بالمال، بل يشمل العافية، والعلم، والولد، وغيرها، ومن هنا فإنّ المؤمن يسأل ربّه من رزقه أعمّه |
| إنّ توفيق الله تعالى للعبد، يتجلّى بتيسير سبيل الطاعة له، وإبعاده عن سبيل المعصية، خلافاً للخذلان الذي ينعكس فيه الأمر |