تراءتْ لي حَمائمُ تنوحُ بقلبٍ مُوجِع..
تئِنُّ أنينَ الثَّكلى على أضرحَةٍ وقبورٍ حَوتْ أجسادَ أولياءِ لله..
فَنوا أعمارَهُم في عبادَتِهِ ومرضاتِهِ..
إنْ أقبلتَ عليها بَدتْ لك وكأنَّ ينابيعَ الجنةِ ترفِدُ العالمَ بعطائِها..
ونفحاتِها القدسيَّةَ مداعبةٌ ريحَ الصَّبا..
وما يؤلمُ القلبَ حقّاً..
أنها هُدِمت بناءً، لكنها ذاتَ بناءٍ أقوَى من المَاس..
فقبورُهُم في قلوبِ شيعتِهِم ومحبيهِم المخلِصِين..
وتتزامنُ هاهنا ذِكرى استشهادِ إمامِنَا الصادِق عليه السلام..
مع هدمِ قبورِ أئمةِ البقيعِ في شهرِ شوال..
فإمامُنَا عاشَ شمساً وضّاءةً، أفاضَتْ بفُيوضاتِ علمِ الرَّسول صلى الله عليه واله..
لينبعَ بغزارةِ الغيثِ على مَدَى الزَّمان..
وغابَ قمرٌ منيرٌ يتغزلُ فيهِ العاشقونَ لأهلِ البيتِ عليهم السلام..
تلكَ بقعةٌ وروضةٌ من رياضِ الجَنةِ..
ترفعُ شكوَاهَا وآلامَها مع آلامِ وجِراحاتِ أرضِ سامراءَ الجَريحَة.
لوية هادي كاظم
تم نشره في المجلة العدد 85







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
قضيّةُ الامامِ الحُسَينِ ... رحلةُ البحثِ عنْ المعنى
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
EN