Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ أخْفَقَ المُدَرِّس؟!

منذ 10 سنوات
في 2016/08/11م
عدد المشاهدات :1535
اعتاد على العمل بصمت رغم كل الضجيج الذي حوله، ولم يكن ينتظر ثناءً من أحد، بل كان همُّه الوحيد أن يؤدي واجبه في إيصال المادة العلمية المعقدة إلى أذهان طلابه في الصف الثالث المتوسط بأبسط صورة.. ولم يكن يقصّر حتى في الاستفادة من بعض الدروس (الشاغرة) لتدريب طلابه بشتى الأساليب والاختبارات فضلاً عما يقدمه لهم من دروس إضافية، مما جعله –ولعدة سنوات- يحقق نسب نجاح عالية تراوحت بين (95% و 100%).. ومع هذا لم يحصل على أي كتاب شكر أو يسمع كلمة إطراء من أي جهة تربوية. وذات سنة كانت النسبة المتحققة في درسه مفاجأة غير متوقعة (47%)! وأثارت هذه النسبة المنخفضة لغطاً لدى الإدارة والإشراف التربوي وأولياء أمور الطلبة.. وكان أول من واجهه بكلمات (العتاب المُر) مدير المدرسة متهماً إيّاه بالتقصير وعدم الاكتراث متناسياً كل تلك الإنجازات، وفي الاجتماع التربوي كانت كلمات السيد المشرف أشد وقعاً وإيلاماً وفي خضم عاصفة هوجاء من التقريع، استأذن المدرّس بالحديث لإيضاح رأيه وملابسات ما جرى وكان مما قال: "لم تكن نسب النجاح التي حققتُها طيلة الأعوام الماضية محط اهتمام من أحد، ولم يتساءل أي شخص كيف استطاع هذا المدرّس رغم صعوبة المادة الدراسية من تحقيق نسب نجاح باهرة للاستفادة من خبرته، أما الآن فقد انبرى الجميع معاتباً أو موبخاً ويضع كمَّاً من علامات الاستفهام والتعجب.. وأقولها بملء الفم أن المدرِّس هو ذاته الذي حقق نسب النجاح ولم يتغير مطلقاً بل لعله ازداد خبرة وبذل جهداً أكبر هذا العام، والمنهج هو ذات المنهج الذي درَّسته للسنوات السابقة، ولم يتغير أسلوبي قيد أنملة في تدريس طلابي وحثهم على المواظبة ولكن، مع شديد الأسف، ما تغير في هذا العام هو أن الجمع الأكبر من الطلاب كانوا ذوي مستويات علمية ضعيفة ومتدنية إلى حد لا يؤهلهم لاجتياز المرحلة الابتدائية، فكيف بمرحلة الثالث المتوسط؟!!.. وقد أوضحت لإدارة المدرسة مراراً وتكراراً أن طلبة هذا العام يختلفون عن طلبة الأعوام السابقة، فلم أجد آذاناً صاغية ولم أسمع غير عبارة اعتاد جميع الأخوة المدراء والسادة المشرفون على ترديدها: (وأين دورك وخبرتك يا أستاذ؟!) وكأن الأمر مقتصر على الأستاذ وحده.. لست أنا الملام الوحيد، بل تقع المسؤولية على كل من أشرف على تعليم هؤلاء الطلاب في السنوات السابقة وكذلك على أولياء الأمور الذين أهملوا متابعتهم فضلاً عن إدارة المدرسة التي لم تتخذ إجراءاً تربوياً رادعاً بحق الطلبة المقصرين في أداء واجباتهم ومذاكرة دروسهم، نعم.. ربما يكون المدرّس هو المسؤول الأول عن رفع مستويات الطلاب والوصول بهم إلى شواطئ النجاح ولعل تحقيق النسب العالية يُعَدُّ مؤشراً على كفاءته إلى حد ما، ولكن أنّى لِيَدٍ واحدة أن تصفق؟"
على أي حال تمكن هذا المدرس من تحقيق نسبة نجاح (97%) في العام التالي.. فهل أن النسبة المنخفضة للعام السابق دليل على فشله وإخفاقه؟!.. أنصفوا الحُكمَ يَرحَمكُم الله.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+