Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سبع سنوات

منذ 10 سنوات
في 2016/04/10م
عدد المشاهدات :1696
" لم يا إلهي! أتُراني لا أستحق عطفك ومنّك! أم تُراني عصيتك فمنعت عني رزق حظي به الكثير!
ما ذنبي أنا! وما ذنبها هي! عذراً إلهي؛ أنت أدرى بما هو خير لي ولكن لا طاقة لي على الصبر والتحمل .. نظراتها ودموع عينيها .. أنينها وهي متضرعة إليك بالدعاء .. قائمة صائمة .. كلام الناس .. اسئلتهم التي تطعنني وتصيب فؤادي وتخدش رجولتي!
سبع سنوات .. لست الوحيد في هذا العالم بل في المدينة والشارع .. كثرٌ هم العاجزون الآملون .. العاجزات الآملات.
مجالس النساء وعيونهن نحوها واسئلتهن المؤلمة الجارحة لها .. لماذا وكيف ومن السبب!!؟؟
نعم يا ألهي .. من السبب ولماذا وكيف والى متى!؟
عذراً إلهي؛ كلي يقين بعطفك وحكمتك .. ولكن هم .. هم من يطرحون أسئلة لا أجوبة لها!
حتى هي .. اسمعها كل يوم -وهي تحتضن تلك الدمية الصغيرة- تصرخ: لماذا ومتى اللقاء! ..."
سأدون هذه الكلمات للأيام القادمة .. سأحفظها له .. وسيقرأها ذات يوم .. سيبكي أو يضحك ولكني أعلم أنه قادم .. وسيعوضنا هذا الحرمان .. سيكون هدية ثمينة من رب كريم".
- ما بك يا ولدي ولم هذه الدموع؟
- لا شيء يا أبي ولكني قرأتها، قرأت كلماتك لله تعالى .. أمَلَك بمجيئي في زمن لم يكن لي فيه وجود .. تعرفت بمعاناتكم وآلامكم .. وها أنا ذا أعدك يا أبي .. أعدك أن أكون خلفاً صالحاً يعوضكم ذاك الحرمان .. ويزرع محبتكم في الأرض .. فأنا سبب آلامكم وأحزانكم لسنين طوال.
- بل أنت هدية الله يا ولدي .. ولطالما عرفت ثمنها وقيمتها، حتى غيابك كان لحكمة كبيرة كنا نجهلها .. بل كان لطف الهي كبير .. يوم كانت أمك مصابة بمرض-لا علم لنا به- ولو أتيت معه لفارقَتْ الحياة .. نعم هذا ما قاله الطبيب بعد سنوات .. كان من حسن حظنا أنك تأخرت وها أنت اليوم شاباً ناضجاً قُرّت عيوننا بمجيئك.. حفظك الله يا ولدي وحرسك بعينه
التي لا تنام.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+