Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هذه الارض لاتشيخ

منذ 10 سنوات
في 2016/12/22م
عدد المشاهدات :2073
قائمة الالم طويلة ,والاعاصير التي ضربت اعماق المجتمع جعلته متوترآ ,قلقآ,غير قادر على الوصول الى نقطة يرسم حولها احتمالات تجدد الحياة وتغيرها .لاتجد مع جودة الصور وجمال الملامح تلك اللمسة العراقية المؤثرة ,يعلل احدهم الامر بأن زمن الحروب قتل تلك الروح التي كانت تشبّه بطائر العنقاء الاسطوري ,اللغة السائدة اليوم لغة حرب او عصبية او سوء ظن مع محاولات بسيطة للعودة الى الحياة تكون غريبة وسط مجتمع تأقلم مع الالم,على وقع المتغيرات وفي خضم صراع مرير تعيشه المنطقة تنشغل الناس بمراقبة الاحداث ,والاستغراق في وعي مزيف ساهم في وجوده تدفق اعلامي كثيف .تعامل الحياة في مجتمعنا وكأنها غير موجودة في ظل حالة من الركود الاجتماعي,ولو سألت عن الشعور بقيمة هذه الحياة ,تجد جوابآ محاطآ بكم هائل من اليأس ,حيث تتقلص حماسة الانسان امام المشاعر السلبية التي رافقته منذ عقود طويلة .لاتستطيع الذاكرة العراقية الحديثة ان تمارس دورها في ترديد ملحمة كلكامش او البحث عن عشبة الخلود لأنقاذ انكيدو او للأبقاء على ذكريات بوابة الآلهة,هي ذاكرة تفتقد للهدوء والسكينة ويكون الحديث في اروقتها عن التاريخ حديثآ عابرآ يتناوله البعض من فوق الرفوف المتربة .لكن عاشقآ عراقيآ يخرج حين تتوقف القلوب عن ممارسة الحب ,من بين القصب الممتد حتى آخر النهر العظيم ليقول بصدق : بوجوهنا السومرية التي عتقتها الشمس نقول : هذه الارض لاتشيخ .هي ليست احلام عراقية انما ترجمة لمعرفة بطبيعة الفرد العراقي الذي لم تترك سيئة الا وألقيت عليه ليمارس تحت ضغطها جلدآ سلبيآ للذات,وربما يكون ذلك الشيخ الذي توكأ على عصاه وقد بلغ السبعين نموذجآ محافظآ على ترافته ووعيه ونقاهة ذاكرته, يجلس قرب النهر العتيق الذي كاد ان يغرق فيه ايام صباه, يلتفت نحو نخلة تعود ان يراها مثمرة ,يرفع عصاه ويقول :انها كالعراق تعطش وتذبل لكنها تثمر كل عام . رغم موتنا نحيا ,وننتصر ,ونعيد الحياة والابتسامة الضائعة ... هذه الارض لاتشيخ .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...