Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لعنة الإنتماء والتواطؤ!

منذ 9 سنوات
في 2017/02/23م
عدد المشاهدات :1560
من السيء في مجتمعاتنا أن الكثير يميلون إلى إتّباع الأغلبية والتواطؤ معهم دون وعي أو دراية بماهية هذا الإتّباع والتسليم، وكأن مبدأ (حشر مع الناس عيد) هو المبدأ الأساسي المسيطر على المجتمع، في حين لا نجد إلا القلائل ممن يستقلون بكياناتهم ومبادئهم ويتخذون قراراتهم بثقة ومسؤولية فردية!
وفي جانب آخر نجد الانتماءات والتبعية تأخذ مأخذاً كبيراً من المجتمع أيضاً، ولعل إنتماء المرء لجماعة معيّنة، وفخره بها ودفاعه المستميت عنها وعن أهدافها ومبادئها، ليس جرم أو خطيئة بحد ذاته، وإنما الجرم والخطيئة في أن يعميه الإنتماء العاطفي عن رؤية أخطاء هذه الجماعة وهفواتها، وأن يوهم نفسه بكمالها وتفردها، فيكون بذلك سبباً في غياب النقد الذاتي والضمير الجمعي لهذه الجماعة، فيكتشف في لحظة ما أنه مصاباً بلعنة لا يمكن الخلاص منها!
هناك قاعدة كلية في علم الإجتماع تقول: (إن قوة درجة روح التقليد تتناسب عكساً مع قوة العقل والإرادة)، وفيها إشارة إلى أهمية الإعتماد على الذات واستثمار القدرات الفردية بأقصى درجاتها، ولا بأس بطلب مساعدة الأخرين والإستعانة بهم عند الحاجة، لكن بوعي وإرادة تامة وليس تهميشاً للنفس وإلحاقها بالغير تبعية وخضوع مطلق، وأما أن نهمل حس التخطيط والتفكر ونرمي بأعباء ذلك على غيرنا فلا يطلق على هذا سوى تقليد أعمى يعرض المرء للسفاهة والسذاجة، ويعطل العديد من وظائف عقله، وأهمها وإدارة النفس والطاقة الكامنة .. وهنا تتولد مشكلة كبرى هي عدم المقدرة والإستطاعة على تمييز الخطأ من الصواب للشخص المُتّٓبٓع الذي يصبح بمثابة العقل الأعلى لأتباعه، مع احتمالية عدم كفاءته لهذه المنزلة والشأنية، ولأن الأمثال تضرب ولا تقاس، قيل: (لو كان هناك حمار مربوط بحبل نهايته على رأس فأر صغير فكلما تحرك الفأر الصغير تبعه الحمار مع الفارق الكبير في الحجم والوزن).
فعندما تكون تابعاً- ولو فكراً- لجهة ما سيؤثر انتمائك على المجتمع بالسلب أو الإيجاب، وإن العقل يحتم أن تكون واعياً للجهة التي تتبع لها، وحاضراً في تطويرها وتحقيق الوعي الجماعي لها، بل وحيادياً في نقدها ومحاربتها ما إذا خرجت عن جادة الصواب والصلاح، وإلا ستكون شريكاً في فساد المفسدين، وجزء مما يؤخر هذا المجتمع ويطعنه، ومنشاراً من التي تأكل حقوق الفقراء ذهاباً وإياباً!

اعضاء معجبون بهذا

الظواهر الاجتماعية السلبية: التسول (ح 1)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع كل العرب عن الظواهر الاجتماعية المقلقة في السنوات العشر الأخيرة للكاتب مرعي حيادري: في السنوات العشر الأخيرة وربما أكثر طرأ في مجتمعنا العربي عامة وبكل أماكن تواجده مظاهر مقلقة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات، وانعكاسا على مجتمعنا وعزائمنا نتيجة التربية البيتية ومن خلال المدارس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن... المزيد
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا... المزيد
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة قرآن رب...
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ جُـزْءٌ مِ...
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق الهيبة،وتشكو...
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...


منذ اسبوعين
2026/01/02
بين ضجيج التوقعات القاتمة وسقف المخاطر المرتفع، دخل الاقتصاد العالمي العام 2025...
منذ اسبوعين
2026/01/02
هي ظاهرة جغرافية وهيدرولوجية تحدث عندما تقوم المياه الجارية، سواء كانت أنهارًا...
منذ اسبوعين
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...