لكي تعاد الموصل فنحن بحاجة الى 3000 سنة ، ان حربهم أبادت المعالم الحضارية والجغرافية ، فتشوهت المدينة التي وقفت على اطلال أهم المعالم الحضارية في الدنيا ، أسفي إنها كصورة شوَّه ما فيها ، كما أحرقت النسيج الوطني والاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد.
هجروا آلاف العوائل العراقية الآمنة ولعبوا كيفما يحلو لهم بالناس والارض ، وفتتوا نسيجاً اجتماعياً دام أكثر من ألف سنة ، عاش الايزيدي الى جنب العربي والشبكي الى جنب السني والسني الى جنب الشيعي.
انتهكوا حرمة الارض والعرض ، فجروا كل ما لا يرغبون برؤيته ، كنسوا المعالم والمباني ، هذه حركات لها دلالات لا تخطر على بال الكثير من الناس ، ان هؤلاء افرحوا شعوباً تحيط بنا لا تملك 1% من حضارتنا.
ارى من الضروري أن نقرأ عدونا قراءة محتل يحمل اطناناً من الاحقاد الاقليمية والدولية، أن ما فعله الدواعش الانذال يفسح لنا المجال لان نتحدث عن ماكنة دولية بثت احقادها على العراق وشعبه.
ان العدو حقق طموح الكثير من الحساد ، فكل من يرى ان الحضارة هي مقياس الحضور الدولي حقد على العراق وبالتالي مثل هجمات داعش تفرحه وكل من يرى هويته بتكاتف شعبه فهو قد فرح بتمزيق هذا التكاتف الاجتماعي بين العراقيين.
هذه المعركة لها أكثر من صدى ، ولها أكثر من تحليل ، العدو الذي خطط أكبر من الموضوع الذي نسمعه ونشاهده ، بيد ان العدو الذي نفذ كان غبياً للغاية..







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
تأثير الخلل في الحاضنة على سوء تلقي الدين
أشباه السيارت
واقعة الغدير.. دلالات وتأملات (1)
EN