الزواج من الانظمة التي تجعل الحياة مستمرة في الكون وهو من الواجبات لديمومة الحياة في كل المجتمعات لكن الزواج في النظام الاسلامي يجب ان يخضع لضوابط واسس دينية ، حيث توضع الشروط ومن بعدها العقد ثم يتم الزواج ومن بعد ذلك ندخل العلاقة الزوجية لنتعرف عليها .
العلاقة الزوجية هي العلاقة بين الزوج وزوجته ، والزوج والزوجة هم من يوضع اسس لهذه العلاقة فان كانت هذه الاسس صحيحة استمرت العلاقة الزوجية والزواج ، واذا كانت غير صحيحة وبنيت على مصالح او رغبات وما شابه ذلك فيحدث مالا نتمناه وقد يؤدي الى انتهاء الزواج ، وهذا كله يرجع بادئ الوقت لآلية اختيار الزوجة ومعرفة الزوجة تفاصيل الشخص المتقدم لخطبتها وهو الزوج ؛ لكي تدلي برايها حيث يجب ان يتم الزواج عن القناعة التامة للطرفين ببعضهم ؛ فيجب ان يكون هناك حسن الاختيار لتبني هذه الحياة على السعادة والديمومة وعدم وجود الخلافات ، ويجب ان تكون حرية الاختيار للطرفين عن قناعة تامة واثبات الشيء لا ينفي ما عداه ؛ فرغم قولنا ان القناعة في الاختيار اساس السعادة لكن تحدث حالات قليلة جدا مقابلة بالزواج الاجباري ، وعلى الزوجين ان يكونا ذوا قناعة في معيشتهم و وضعهم المادي وترك الامور التعجيزية والكماليات، والتركيز في كيف تكون الحياة بينهم سعيدة وبعيدة عن المشاكل لتكون العلاقة الزوجية ناجحة.
اذن حسن الاختيار بوابة السعادة كذلك الصبر والتواضع ، ليكن الحوار والتفاهم موجود لننعم باالسعادة.







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
وفد المرجعية .. عمل دؤوب لا إعلام كذوب
هل كان الشيخ الوائلي يعلم؟!
أكثر من حجة في ذي الحجة
EN