Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ماذا لو...؟

منذ 9 سنوات
في 2017/08/13م
عدد المشاهدات :1285
ترد بعض الكتابات التي دونت واقعة الطف كمكون تاريخي وهي تحمل غرائب الأمور وأعجبها فيها الكثير من سذاجة الرؤيا وضيقها.، أحدهم ينظر إليها كحركة عجلت فتعجلت دون أن يقف عند تفاصيلها ليعرف أفقها الزماني واستحكامات الجهد التخطيطي وأهم مكونات قوتها بعد أن عم الفساد واستعباد الناس حتى ألف الأغلب منهم عبوديته فصار يرى ذله عز ونعمة. ولا أحد من المؤرخين أو المحللين لا من القدماء ولا من المحدثين قال أن مرقاة الثورة سهلة يسيرة ، ولذلك كان الحسين (ع) يضع الشهادة نصب عينيه ولم يوعد أحداً بشيء سواها ، والعجيب في الأمر أن ترد اليوم تلك الدراسات والتحليلات ضمن مكونات الواقع السياسي والاجتماعي الحالي وتستخدم كموازين تقويمية توزن من خلالها الأمور مبعدين عن هذه الثورة تأريخ واقعها العام مستخدمين أهم خطوطها كإسقاطات لواقع أثير أو ربما تشوهات يعيشونها من دون أن يضعوا في الحسبان علامات الارتباط الرسالي بالنبوة والخط الإمامي فلذلك تراهم يرجعون دائماً إلى عبارات ....ماذا لو الاستفزازية وكأنهم يبحثون في قضية عادية ومؤقتة وآنية وليس كواقع تاريخي لا بد أن يقودنا كواقع لايقبل التغيير وعلينا ان نستنبط منه كينونة مشاريعنا المستقبلية .،

فهم يسألون مثلاً... ماذا لو لم يفجر الحسين ثورة الطف؟

مخطأ من يظن أن الأمور كانت تجري في صالح الشعب والأمة والدين وفي هذا الإطار كان من الممكن أن تكون موادعة الحسين لو وادعهم داعماً كافياً لنصرة الظلم والجور والطغيان ولمات طعم الثورات جميعها وانتهى العدل والمبادئ والقيم وانفرد الظلم بلا منازع ينازعه

ماذا لو...؟

لعشنا الماضي بارداً لا روح فيه ولا عبرة أو عبرة ولأعتبر العالم أن أي تضحية ومهما كان مكنونها لا تتعدى الأطر الخاوية لليأس ولعدوا الثورات انتحاراً وقتل نفس

ماذا لو...؟

صدقوني لمات الإسلام كله وانتهى الدين

ماذا لو...؟

لرأيتم الآن هبلاً يعبد في شوارع الإسلام ولأرتدت الجاهلية زي الجامعات وصار أبو جهل أشهر زعيم في الإسلام المزور طبعاً

ماذا لو ....؟

لكانت الدولة الأموية إلى الآن قائمة ولكان سيد الأوصياء علي بن أبي طالب يشتم على منابرها لحد اليوم

مع وجود هذه التضحيات الكبيرة ابتكروا لنا إسلاما ونبياً اسمه محمد بن عبد الله لا يشبه الرسول الكريم يحمل مواصفات عجيبة هم وضعوها ليتنفسوا من خلالها.....فكيف كان يتصرفون بالنبوة والرسالة لو كانت ماذا لو العرجاء حاضرة

ماذا لو....؟

لتفاقم شأن شبث ابن ربعي وحجار ويزيد ابن الحرث ويزيد ابن رويم وعروة بن قيس وعمرو بن الحجاج ومحمد بن عمير ولأصبح جمع المتخاذلين قادة ثورة إسلامية خذلها الحسين

ماذا لو ...؟

يتحمل الشعب وزر نكثه بالعهود رغم كل وسائل الترهيب الأموي لكن يحز بالنفس ثمانية عشرة ألف يصلون خلف مسلم بن عقيل في أقل الروايات ينقلبون بين لحظة وأختها يجب أن نضع مثل هذه النقاط على الحروف كي نكن دعاة نهضة لشعوب تطالب بالثورة والنهوض بمستقبل أمتها لا أن تجلس الشعوب بانتظار القائد المدعوم بنصرتها فتخذله وتجلس بعد أمد تثمن الثورة في ماذا لو...؟ تاركين سؤالاً مهماً لنحوره في نفس المنهج المعروض فنصوغه بالعبارة التالية ماذا لو.. أصبح الآن كل واحد فينا حسينا؟

وماذا لو أصبح اليوم كل واحد فينا هو العباس والأكبر وبرير وزهير وحبيب والحر بن يزيد الرياحي والله لرأيت السلام يعم ربوع هذا الوطن الجريح.. لنعيد السؤال مليون مرة ماذا لو...؟ ماذا لو.. ؟ عسانا نقف عند أجابته عملاً لا منطقاً فارغاً متفلسفاً لا يغني موقفاً أو
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...