Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحجاب مع شدة المصاب

منذ 9 سنوات
في 2017/10/23م
عدد المشاهدات :4845
عندما نستقرئ سيرة السيدة زينب في واقعة الطف وبالتحديد في مسيرة السبي بعد تسلمها زمام امور القيادة للركب الحسيني نجد انها كانت في تمام العفة والحشمة والحجاب رغم انها مرت بأصعب مواقف الالم والمحن والمصائب وكذلك النسوة اللاتي كن برفقتها فمع شدة المصاب وصعوبة الموقف، كان همّ أولئك النسوة المحافظة على سترهن، وابعاد النظر عنهن بقدر ما استطعن.
والمثال الاكثر وضوحا والأجلى ظهورا للاعتراض على هذا الهتك للحرمة وللدفاع عن الحجاب، ما تجسد في خطبة السيدة زينب بطلة كربلاء عليها السلام، تلك الخطبة البليغة السديدة التي ألقتها امام يزيد وامام الملأ من الناس في قصره بالشام، إذ توجهت صوبه قائلة:
(أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك حرائرك واماءك، وسوقك بنات رسول الله صلى الله عليه واله سبايا، قد هتكت ستورهن وابديت وجوههن تحدو بهن الاعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن اهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد..).
هذه الاحتجاجات والاعتراضات على انتهاك حكومة بني امية المتجسدة بشخص يزيد آنذاك لحرمة المرأة وعدم مراعاته للحرمات الالهية، لهي خير دليل على تصديها ودفاعها عن العفة والحشمة، ولسوف تبقى هذه الاحتجاجات والاعتراضات من المرأة على انتهاك أي ظالم لحرمة العفاف والحجاب خالدة على مر الزمن وتعاقب الاجيال ، وستكون هذه الاحتجاجات رمزا للدفاع عن القيم الدينية والمقدسات الربانية.
ولم يكن الحجاب ولم تكن الحشمة لتمنع اولئك النسوة من الوقوف بوجه الباطل، والتشنيع بجناية بني امية في هتكهم لحرمات اهل البيت عليهم السلام، والاعتراض على سوء معاملة الحكام الظالمين واتباعهم لحرم النبي صلى الله عليه واله على مدى جريمة السبي التي ارتكبت بحقهن.
على العكس كان الحجاب من اهم العوامل المساندة على كل ذلك .

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...