0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحجاب مع شدة المصاب

منذ 9 سنوات
في 2017/10/23م
عدد المشاهدات :5093
عندما نستقرئ سيرة السيدة زينب في واقعة الطف وبالتحديد في مسيرة السبي بعد تسلمها زمام امور القيادة للركب الحسيني نجد انها كانت في تمام العفة والحشمة والحجاب رغم انها مرت بأصعب مواقف الالم والمحن والمصائب وكذلك النسوة اللاتي كن برفقتها فمع شدة المصاب وصعوبة الموقف، كان همّ أولئك النسوة المحافظة على سترهن، وابعاد النظر عنهن بقدر ما استطعن.
والمثال الاكثر وضوحا والأجلى ظهورا للاعتراض على هذا الهتك للحرمة وللدفاع عن الحجاب، ما تجسد في خطبة السيدة زينب بطلة كربلاء عليها السلام، تلك الخطبة البليغة السديدة التي ألقتها امام يزيد وامام الملأ من الناس في قصره بالشام، إذ توجهت صوبه قائلة:
(أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك حرائرك واماءك، وسوقك بنات رسول الله صلى الله عليه واله سبايا، قد هتكت ستورهن وابديت وجوههن تحدو بهن الاعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن اهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد..).
هذه الاحتجاجات والاعتراضات على انتهاك حكومة بني امية المتجسدة بشخص يزيد آنذاك لحرمة المرأة وعدم مراعاته للحرمات الالهية، لهي خير دليل على تصديها ودفاعها عن العفة والحشمة، ولسوف تبقى هذه الاحتجاجات والاعتراضات من المرأة على انتهاك أي ظالم لحرمة العفاف والحجاب خالدة على مر الزمن وتعاقب الاجيال ، وستكون هذه الاحتجاجات رمزا للدفاع عن القيم الدينية والمقدسات الربانية.
ولم يكن الحجاب ولم تكن الحشمة لتمنع اولئك النسوة من الوقوف بوجه الباطل، والتشنيع بجناية بني امية في هتكهم لحرمات اهل البيت عليهم السلام، والاعتراض على سوء معاملة الحكام الظالمين واتباعهم لحرم النبي صلى الله عليه واله على مدى جريمة السبي التي ارتكبت بحقهن.
على العكس كان الحجاب من اهم العوامل المساندة على كل ذلك .

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...