السهم يمتطي الهواء
وبعينه يخترق الهدف
عشرات الاسهم ولم تسقط ضحيتي!
بعد ألف يوم من الف ألم
عرفت أنني بلا هدف وبلا سهم
ما رميت اذ رميت
ان الله يوفق الشهم
اذكر أحد اسهمي الخائبة
ان عضة الحاكم صيرتني عدواً
ارميه كل يوم بسهم من الشتم
واركل التلفاز بوافر من التفل
لما انقطع التيار شعرت بنشوة الفوز
قلت انتهى زمن الحكم وولى الاصلع
صرت اتنفس الهناء والرخاء
وجاري يتلوع من الضجر
قال: تفرج على جروح الشعب
واسمع خواء الاصلع من جديد
قلت واسهمي اين ذهبت؟
قال: جلعناها رجوماً على الطليان
نشوي بها كل يوم بعض الكباب
قلت والحاكم ، قال يشوينا بهدوء
نظرت ونار القدر تغلي تحت يدي
هكذا كانت جدتي تتحدث مع الجدار
23/2/2018







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
هل كان الشيخ الوائلي يعلم؟!
قضيّةُ الامامِ الحُسَينِ ... رحلةُ البحثِ عنْ المعنى
EN