1ـ يصعب جداً ان تحدد ملامح تفكير الانسان على نحو الاستقلال ، اذ يولد الانسان فتصقل موهبته وافكاره عبر المحيط وما يجده على طبق جاهز من معلومات ونظم حياتية اجتماعية او نفسية ، وربما وصل الامر لكبار شخصيات العلم باصنافه المختلفة ، وربما سمي من أضاف او عدل او حقق بالمبدع، لانه أتى بما يغاير السائد او المعروف ، ويندر جداً ان يأتي الانسان بأفكار جديدة جداً ، فاما ان تكون موجودة لكنها صيغت بقوالب جديدة او اجري عليها تعديل كبير او نقد لها واضافة ما يضدها ، تظهره فائدة هذا الامر في ادراج جابة واضحة عن اتهام الملاحدة للمؤمنين بتقليدهم للدياناتهم دون اتباع الادلة او الانخلاع عنها بحرية ، فواحدة من القضايا غير الابتكارية هي مسألة الالحاد ، فلو عُزل الملحد او المؤمن ـ على حد سواء ـ ، هل يمكن ان يبتكر تفاصيل الحاده او ايمانه ؟ الا أن الحاذق او الموضوعي جداً يجد ان الايمان بقوة قاهرة مسألة منطقية فقط.
2ـ عاملي التقدم والتطور هما اقرب الطرق واصحهما لولادة الفكرة الجديدة ، فلولاها لانقرض شيء اسمه ابداع او تجديد ، فلم يحصل التجديد ما لم يكن قد سبق بشيء قبله.
اذن كل ما يطرحه الافراد الذين يختلفون عن غيرهم في انماط التفكير والمنهج ممزوج بشيء من التقليد والمحاكاة.
هذا الموضوع يحتاج الى بسط الكلام وسوق الشواهد والادلة بيدَ ان المساحة الافتراضية هذه لا تسمح جداً باثارة وبسط مثل هذه الموضوعات.







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
مرض الاستسهال
أشباه السيارت
صراع حضارات أم حوار حضارات ؟
EN