ـ النفاق نوعان عملي وقولي:
العملي: لقاء المسلمين بوجهين فيتعامل بالصدق والمحبّة في حضورهم ولا يكون كذلك في غيابهم.
والقولي: هو أن يثني على من يلقى من المسلمين في حضوره، وفي غيابه يعمد إلى ذمّه وغيبته.
وباختصار: هو أن يبطن غير ما يظهر.
ـ من عواقب النفاق: أنّه يبعث على الذلّ والفضيحة في الدنيا، والذلّ والعذاب الأليم في الآخرة، وله بالإضافة إلى ذلك مفاسد أخرى كثيرة، كالفتنة والنميمة والغيبة وإيذاء المؤمن.
ـ لعلاج النفاق طريقان، علمي وعملي:
العلمي: أن يتفكّر الإنسان في مفاسد النفاق وعاقبته دنيا وآخرة.
العملي: بأن يراقب حركاته وسكناته ويعمد إلى مخالفة رغبات نفسه ويبتعد عن التظاهر ويطلب من الله التوفيق في توحيد ظاهره وباطنه.
ـ قد يكون النفاق مع الله تعالى خفي، فعلى الإنسان الحذر، فأذيّة المسلمين نفاق مع الله، والخضوع لغير الله نفاق مع الله.







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 يوم
حينما تصبح النفايات مرآة لثقافة المجتمع وتمدنه
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
الحسين بين الأمس واليوم
EN