إنّ "المؤمن مرآة لأخيه المؤمن"، وقد يطّلع الأخ والصديق على العيوب التي لا يطّلع عليها صاحبها نفسه، وقد يرى ما لا يرى من نفسه، فعلى من أراد بإخلاص أن يعرف عيوب نفسه، فليلجأ إلى إخوته المؤمنين وأصحابه المخلصين، ممّن يرى فيهم الأمانة والوثوق، فيتّخذ منهم مرآة عاكسة يرى نفسه من خلالها، وذلك بأن يجعلهم عيوناً عليه، يستدلّ بهم على عيوبه وثغراته.
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: "لا خير في صحبة من لم يرَ لك مثل الذي يرى لنفسه" .
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): "أحبّ إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي" .
وعنه (عليه السلام) - أيضاً -: "من رأى أخاه على أمر يكرهه، فلم يردّه عنه، وهو يقدر عليه، فقد خانه" .







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 يوم
بعض العلم يقتنص أفراحنا
صراع حضارات أم حوار حضارات ؟
الاحتباس النفسي وكورونا
EN