Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ميدان الأوّلويّات

منذ سنتين
في 2024/10/14م
عدد المشاهدات :2855
كلّما جرى ماء الودّ لأيّ شيء في حياتنا إخضرّ عوده وقوي غصنه ونضج ثمره، وفتح عطره، فالمؤمن عندما يزداد شوقه للمعرفة والفهم والتبصّر زاد إقباله على العقائد الحقّة والمعارف بتثبّت ودقّة، وتسلّح بسلاح العلم الذي ينافح به عن حريم الدين والإيمان بالله سبحانه وتعالى وشعائر الدين الحنيف، فلا يقنع من نفسه بقليل من العلم والعمل، فمعرفته بخطر الشيطان وشدّة العذاب وسائر مناشىء الخوف من الله سبحانه وتعالى، من خلالها سيعرف خطورة التقصير والتفريط في جنب الله (عزّ وجلّ).
والخوف من الله سبحانه وتعالى لا بدّ أن يتمكن من القلب تمكّناً يتناسب مع خطورة المصير لو كان إلى جهنّم، وعندما يرسخ الخوف في قلب المؤمن يقف سدّاً منيعاّ تجاه التقصير والتفريط والكسل وما يثار من شبهات ولوابس التي إذا أقبلت نحو ضعيف العلم جرفه سيلها وحُمل ملبباً مع زبدها.
لا مجال لتضييع العمر بالتقصير والتفريط وما لا يكون من أولويّات المؤمن، بل المؤمن هو من يعلم ومن يعمل بما علم ويشكر على ذلك فيزيده الله سبحانه وتعالى بسبب شكره المتواصل واعترافه بعجزه عن أداء الشكر لله سبحانه وتعالى.
العمر كنز والحياة قصيرة، والجنّة محفوفة بالمخاطر فلا تتاح لأي أحد ولا لمن اعتمد على الأمل الذي صيّره الكسل إلى مزنة أمن من مكر الله نستجير بالله.
المؤمن شامخ في ميدان العلم والعمل بدنه منه في تعب؛ لأنّه الذي يغتنمه خير اغتنام بقصر النظر عن دعة الأنام وركونهم لمن لا يستحقّ أن يسمع له، ولا يتابع لقلّة عقله وأتباعه لهواه ، والناس منه في راحة، كما ورد في الخصال:  عن أبي عبد الله (عليه السّلام): "..بدنه منه في تعب والناس منه في راحة..".
عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 1 يوم
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 1 يوم
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 4 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...