Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عدل الله وكرمه دروس من قصة ابليس

منذ 1 سنة
في 2025/03/03م
عدد المشاهدات :973
في رحاب عدل الله وكرمه، تروي لنا الروايات مشاهد مدهشة تكشف عن فيض رحمته وسننه التي لا تحابي أحدا. من بين تلك المشاهد، ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: {قال فاخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين}، فيقول: "يا رب، فكيف وأنت العدل الذي لا يجور، فثواب عملي بطل وهنا يأتي الجواب الإلهي الذي يجسد قمة العدل: "لا، ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك أعطك".
وهكذا، يسأل إبليس البقاء إلى يوم القيامة، فيمنح ذلك، ثم يطلب التسلط على بني آدم، فيعطى، ثم أن يجري فيهم مجرى الدم، فيلبى طلبه، وصولا إلى أن يولد له مع كل مولود لآدم، ويرى البشر دون أن يروه، ويتشكل في أي صورة يريد، حتى يختار صدور الناس وطنا له، ويمنح كل ذلك. وعندها، يكتفي إبليس، مؤكدا أنه سيغوي البشر جميعا إلا المخلصين.
ميزان العدل الإلهي
قد يبدو الأمر غريبا، كيف يمنح عدو الله هذه القوة لكن سنن الله لا تحابي أحدا، فإبليس كان له عمل عبد الله فيه أربعة آلاف سنة، والله لا يضيع أجر عامل، حتى لو انقلب بعد ذلك على عقبيه، فيعطى جزاءه في الدنيا ، وهنا تتجلى عدالة الله المطلقة، حيث لا يظلم أحد، ولا يهضم حق، حتى لو كان هذا الحق صغيرا.
لكن العدل لا يعني فقط منح الحقوق، بل يعني أيضا إعطاء كل نصيبه وفق اختياره، فقد اختار إبليس طريق الغواية رغم العطاء، كما يختار البشر الخير أو الشر، فيجازى كل بما قدم.
فيض الكرم الإلهي
إذا كان إبليس قد نال هذا الثواب لقاء ركعتين، فكيف بمن يسجد خاشعا، ويذكر الله صادقا، ويعمل صالحا إن كرم الله لا يحد، فهو الذي يضاعف الحسنات، ويجازي بالقليل كثيرا، ويمنح العبد فوق ما يتصور، يكفي أن يمد الإنسان يده إلى الله بعمل مخلص، حتى يغمره الله بعطائه الذي لا ينضب.
البشارة الخفية
هذه الرواية تحمل في طياتها بشارة عظيمة: لا تحتقر أي عمل صالح، فالله لا ينظر إلى حجمه بل إلى صدق نيتك فيه. كلمة طيبة، ركعة في جوف الليل، صدقة صغيرة، كل ذلك له عند الله وزن عظيم، وكما لم يضع الله ثواب إبليس، فلن يضيع أجر عبد يخلص له.
{وما تفعلوا من خير يعلمه الله} وهنا يكمن سر الأمل، وسر العدل، وسر الرحمة التي لا تنتهي.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+