Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الثّابِتِ في الدّراساتِ التخصُّصيّةِ هُوَ تأثيرُ البيئةِ على الإنسانِ وتأثيرُهُ عَليها، فهُناكَ تغذيةٌ تبادُليّةٌ لا تَنفَكُّ؛ فأينَ ما تَواجَدَ الإنسانُ جَذَبَ إليهِ مَن في مُحيطِهِ، كما أَنَّهُ يتفاعَلُ معَ ما يُحيطُ بهِ، ولَعَلَّ أبسطَ صُورِ التفاعُلِ معَ المُحيطِ – البيئةِ – هيَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عدل الله وكرمه دروس من قصة ابليس

منذ 1 سنة
في 2025/03/03م
عدد المشاهدات :928
في رحاب عدل الله وكرمه، تروي لنا الروايات مشاهد مدهشة تكشف عن فيض رحمته وسننه التي لا تحابي أحدا. من بين تلك المشاهد، ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: {قال فاخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين}، فيقول: "يا رب، فكيف وأنت العدل الذي لا يجور، فثواب عملي بطل وهنا يأتي الجواب الإلهي الذي يجسد قمة العدل: "لا، ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك أعطك".
وهكذا، يسأل إبليس البقاء إلى يوم القيامة، فيمنح ذلك، ثم يطلب التسلط على بني آدم، فيعطى، ثم أن يجري فيهم مجرى الدم، فيلبى طلبه، وصولا إلى أن يولد له مع كل مولود لآدم، ويرى البشر دون أن يروه، ويتشكل في أي صورة يريد، حتى يختار صدور الناس وطنا له، ويمنح كل ذلك. وعندها، يكتفي إبليس، مؤكدا أنه سيغوي البشر جميعا إلا المخلصين.
ميزان العدل الإلهي
قد يبدو الأمر غريبا، كيف يمنح عدو الله هذه القوة لكن سنن الله لا تحابي أحدا، فإبليس كان له عمل عبد الله فيه أربعة آلاف سنة، والله لا يضيع أجر عامل، حتى لو انقلب بعد ذلك على عقبيه، فيعطى جزاءه في الدنيا ، وهنا تتجلى عدالة الله المطلقة، حيث لا يظلم أحد، ولا يهضم حق، حتى لو كان هذا الحق صغيرا.
لكن العدل لا يعني فقط منح الحقوق، بل يعني أيضا إعطاء كل نصيبه وفق اختياره، فقد اختار إبليس طريق الغواية رغم العطاء، كما يختار البشر الخير أو الشر، فيجازى كل بما قدم.
فيض الكرم الإلهي
إذا كان إبليس قد نال هذا الثواب لقاء ركعتين، فكيف بمن يسجد خاشعا، ويذكر الله صادقا، ويعمل صالحا إن كرم الله لا يحد، فهو الذي يضاعف الحسنات، ويجازي بالقليل كثيرا، ويمنح العبد فوق ما يتصور، يكفي أن يمد الإنسان يده إلى الله بعمل مخلص، حتى يغمره الله بعطائه الذي لا ينضب.
البشارة الخفية
هذه الرواية تحمل في طياتها بشارة عظيمة: لا تحتقر أي عمل صالح، فالله لا ينظر إلى حجمه بل إلى صدق نيتك فيه. كلمة طيبة، ركعة في جوف الليل، صدقة صغيرة، كل ذلك له عند الله وزن عظيم، وكما لم يضع الله ثواب إبليس، فلن يضيع أجر عبد يخلص له.
{وما تفعلوا من خير يعلمه الله} وهنا يكمن سر الأمل، وسر العدل، وسر الرحمة التي لا تنتهي.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...