في البيداء وردة كسيرة عطشى
أحاطت بها ضاريات الفلا
فلا معين لها يروى
ولا ساقي لها يسقى
وقفت حيرى
ورمقت بناظرها رب السما
رباه لا تكسر خاطر أمرأة ثكلى...
صليل سيوف غدت مسموعة
فأودت بحياة أخيها صرعى...
رفع رأسه على الرمح فاعتلى...
فأصبحت في خربة الغربى...
أسيرة البلدان...
ومن حواليها أطفال تبكى...
كأني بزينب في حال كربٍ وبلا
تعتصر ألماً وحزنا
الى أن فارقت الدنيا
روحي لها الفداء







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 اسبوع
العمامة والشعر
وفد المرجعية .. عمل دؤوب لا إعلام كذوب
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
EN