في زمنٍ أضحت فيه القراءة الطويلة ضرباً من الترف الفكري، وغدت الورقات المكدسة على رفوف المكتبات ذكرى يتنهد لها العشاق، يبرز "المرجع الإلكتروني للمعلوماتية" كواحةٍ للمعرفة، تجمع بين دقة الموسوعات العلمية وثراء المكتبات. لكن هذه الواحة ليست مجرد ملاذٍ للباحثين، بل ومن يبحث عن المعارف بدون جهد فيرى امامه الكنوز التي هيئت بهذه الذرابة والسهولة.
فهنا حيث يعمل الباحثون كحراسٍ للتراث، لا يسمحون لأنفسهم بأدنى مساسٍ بالنصوص الأصلية. إنهم ينقلونها كما هي، بحرفيتها الكاملة، وكأنهم نسّاخون من العصر الذهبي، لكن بأدوات العصر الرقمي. فإذا تصفحت تفسير "الصافي" للفيض الكاشاني - الذي يخلو من العناوين - وجدتهم قد أضافوا عناوين دقيقة كالآتي:
إبراهيم واحياء الطير
نذر السيدة حنة
لا يكتفون بالنقل الأمين فحسب، بل أيضا: -
اختصار المسافات الزمنية دون إخلال بالمضمون
تقديم المعلومة الجاهزة مع الحفاظ على سياقها الأصلي
صياغة العناوين التي تفتح أبواب الفهم دون تشويه للمحتوى
المدونة الفكرية والمسمى بالمرجع الالكتروني تقدم:
- المعرفة المصفاة من شوائب التحريف
- التراث المنظم بعقلية العصر
- المعلومات الدقيقة التي تصل بك إلى لباب الحقيقة







د.أمل الأسدي
منذ 9 ساعات
هل كذب الفرزدق؟
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
تأثير الخلل في الحاضنة على سوء تلقي الدين
EN