Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل أنت من ركّاب سفينة الحسين الطوفان يعود.. والغرق أشد

منذ 10 شهور
في 2025/07/07م
عدد المشاهدات :1298
في زمن الطوفان، حين غصّت الأرض بالظلم والضياع، صنع نوح عليه السلام سفينته بيديه، وجمع فيها من كل زوجين اثنين، من كل أطياف الخلق وألوان الحياة. لم يسألهم عن أسمائهم، ولا عن ألقابهم، بل نظر إلى القابلية للنجاة إلى الاستعداد للسير معه نحو الحق، لا أكثر.
وفي زمن آخر، طاف فيه طوفان من نوعٍ أشد، طوفان من الذنوب والغفلة والتخاذل، وقف الحسين عليه السلام على أرض كربلاء، يصنع سفينته بدمه، لا بخشب، ويجمع فيها أحرارَ العالم من كل الأصناف: شيخٌ من الأنصار، شاب من آل البيت، عبدٌ أفريقي، غلامٌ صغير، امرأة مجاهدة، قائدٌ مهاجر، عربي، غير عربي، غني فقير، ملك وخادم لم يُقصِ أحدًا، لأن الحسين لا ينظر إلى "من أنت"، بل إلى "ما أنت"، ولا يهمه اسمك أو نسبك، بل موقفك.
نوحٌ صنع سفينته ومرّت فوق كربلاء، وكانت الأرض تهيج وتموج، تنذر بعاقبة المتخلفين عن ركوبها.
أما سفينة الحسين، فقد رست في كربلاء، ومنها انطلقت، وما زالت تطوف الدنيا تنادي، تبكي، تبحث عن راكبين.
سفينتان، في زمنين، والطوفان واحد: طوفان الغفلة، والخذلان، وتبلد القلوب.
وفي المرتين، فشلت الأمة الأولى ضيّعت نبيًا، والثانية خذلت إمامًا،
وتبقى لنا الفرصة الأخيرة: سفينة القائم (عج)،
تلك التي لن يركبها المتردد، ولا المتخاذل، ولا من جعل هواه ربًا.
فلنروّض نفوسنا من الآن،
لئلا نكون ممن يراها تلوح ثم يُقذف خارجها.

8 شهر الاحزان 1447هـ
أنين الأحلام في دهاليز الزمان
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
في رحاب الوجود، حيث تتراقص الأماني على أوتار الفطرة، يولد الإنسان وفي حنايا روحه بذرة حلم، تتوق إلى النماء والتحليق. لكنّ الزمان، هذا الكائن الغامض الذي ينسج خيوط الأقدار، غالبًا ما يباغت النفوس بتوقيتاته العجيبة، فيُلقي بظلاله على تلك الأحلام، ويُحوّلها إلى أنين خافت يتردد صداه في دهاليز... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...


منذ 6 ايام
2026/04/28
في بداية القرن العشرين، وعندما نشر ألبرت أينشتاين نظريته الشهيرة للنسبية الخاصة...
منذ 6 ايام
2026/04/28
يُعدّ تأثير العامل النفسي على وظائف الدماغ أحد المحاور الأساسية في Neurochemistry...
منذ 1 اسبوع
2026/04/26
هل تخيلت يومًا أن تترك الأرض خلف ظهرك، وتطفو في فراغ لا حدود له، محاطًا بسماء...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+