Logo

بمختلف الألوان
يُعَدُّ يومُ عاشوراءَ مِنَ الأيّامِ الحزينَةِ التي يستَذكِرُ المؤمنونَ فيهِ الفاجِعَةَ الكُبرى والمُصيبَةَ العَظيمةَ في الإسلامِ، ألا وهِيَ قَتلُ الإمامِ السِّبطِ الحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وثُلّةٍ مِنْ أهلِهِ وأصحابِهِ، وسَبي حرائرِ النبوّةِ ووَدائعِ الإمامَةِ ، هذهِ المُصيبةُ التي بَكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل أنت من ركّاب سفينة الحسين الطوفان يعود.. والغرق أشد

منذ 1 سنة
في 2025/07/07م
عدد المشاهدات :1477
في زمن الطوفان، حين غصّت الأرض بالظلم والضياع، صنع نوح عليه السلام سفينته بيديه، وجمع فيها من كل زوجين اثنين، من كل أطياف الخلق وألوان الحياة. لم يسألهم عن أسمائهم، ولا عن ألقابهم، بل نظر إلى القابلية للنجاة إلى الاستعداد للسير معه نحو الحق، لا أكثر.
وفي زمن آخر، طاف فيه طوفان من نوعٍ أشد، طوفان من الذنوب والغفلة والتخاذل، وقف الحسين عليه السلام على أرض كربلاء، يصنع سفينته بدمه، لا بخشب، ويجمع فيها أحرارَ العالم من كل الأصناف: شيخٌ من الأنصار، شاب من آل البيت، عبدٌ أفريقي، غلامٌ صغير، امرأة مجاهدة، قائدٌ مهاجر، عربي، غير عربي، غني فقير، ملك وخادم لم يُقصِ أحدًا، لأن الحسين لا ينظر إلى "من أنت"، بل إلى "ما أنت"، ولا يهمه اسمك أو نسبك، بل موقفك.
نوحٌ صنع سفينته ومرّت فوق كربلاء، وكانت الأرض تهيج وتموج، تنذر بعاقبة المتخلفين عن ركوبها.
أما سفينة الحسين، فقد رست في كربلاء، ومنها انطلقت، وما زالت تطوف الدنيا تنادي، تبكي، تبحث عن راكبين.
سفينتان، في زمنين، والطوفان واحد: طوفان الغفلة، والخذلان، وتبلد القلوب.
وفي المرتين، فشلت الأمة الأولى ضيّعت نبيًا، والثانية خذلت إمامًا،
وتبقى لنا الفرصة الأخيرة: سفينة القائم (عج)،
تلك التي لن يركبها المتردد، ولا المتخاذل، ولا من جعل هواه ربًا.
فلنروّض نفوسنا من الآن،
لئلا نكون ممن يراها تلوح ثم يُقذف خارجها.

8 شهر الاحزان 1447هـ
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...