Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل أنت من ركّاب سفينة الحسين الطوفان يعود.. والغرق أشد

منذ 1 سنة
في 2025/07/07م
عدد المشاهدات :1419
في زمن الطوفان، حين غصّت الأرض بالظلم والضياع، صنع نوح عليه السلام سفينته بيديه، وجمع فيها من كل زوجين اثنين، من كل أطياف الخلق وألوان الحياة. لم يسألهم عن أسمائهم، ولا عن ألقابهم، بل نظر إلى القابلية للنجاة إلى الاستعداد للسير معه نحو الحق، لا أكثر.
وفي زمن آخر، طاف فيه طوفان من نوعٍ أشد، طوفان من الذنوب والغفلة والتخاذل، وقف الحسين عليه السلام على أرض كربلاء، يصنع سفينته بدمه، لا بخشب، ويجمع فيها أحرارَ العالم من كل الأصناف: شيخٌ من الأنصار، شاب من آل البيت، عبدٌ أفريقي، غلامٌ صغير، امرأة مجاهدة، قائدٌ مهاجر، عربي، غير عربي، غني فقير، ملك وخادم لم يُقصِ أحدًا، لأن الحسين لا ينظر إلى "من أنت"، بل إلى "ما أنت"، ولا يهمه اسمك أو نسبك، بل موقفك.
نوحٌ صنع سفينته ومرّت فوق كربلاء، وكانت الأرض تهيج وتموج، تنذر بعاقبة المتخلفين عن ركوبها.
أما سفينة الحسين، فقد رست في كربلاء، ومنها انطلقت، وما زالت تطوف الدنيا تنادي، تبكي، تبحث عن راكبين.
سفينتان، في زمنين، والطوفان واحد: طوفان الغفلة، والخذلان، وتبلد القلوب.
وفي المرتين، فشلت الأمة الأولى ضيّعت نبيًا، والثانية خذلت إمامًا،
وتبقى لنا الفرصة الأخيرة: سفينة القائم (عج)،
تلك التي لن يركبها المتردد، ولا المتخاذل، ولا من جعل هواه ربًا.
فلنروّض نفوسنا من الآن،
لئلا نكون ممن يراها تلوح ثم يُقذف خارجها.

8 شهر الاحزان 1447هـ
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+