Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وصيّتي لأبنائي في السادس الإعدادي

منذ 11 شهر
في 2025/07/22م
عدد المشاهدات :2244
عندما بلغ أبنائي مرحلة السادس الإعدادي، شعرت أنني أمام لحظة تربوية لا تقلّ أهمية عن أي موقف حاسم في مسيرة حياتهم. فهذه السنة الدراسية ليست مجرد مرحلة تعليمية عابرة، بل مفترق طرق يترتّب عليه الكثير من طموحاتهم وتصوراتهم عن المستقبل.
جلست معهم وقلت بكل وضوح:
"اعملوا ما بوسعكم، اجتهدوا، أخلصوا النية، ثم اتركوا الباقي على الله. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا."
حرصت على أن أفهمهم أن الإنسان مأمور بالسعي، لا بالنتائج. وأن عليه أن يبذل جهده بإخلاص، ثم يسلم الأمر لخالق الأقدار، الذي يقسّم الأرزاق بحكمة، ويضع كل شيء في موضعه بعدل. فليس النجاح وليد قلق دائم أو حرص زائد، ولا الفشل دائمًا نتيجة تقصير، إنما هي مقادير يجريها الله بلطفه.
قلت لهم إن عليهم أن يثقوا بالله وحده، ثم بانفسهم، وأن يجتهدوا بأقصى طاقتهم، ثم يناموا مطمئنين، واثقين أن ما كُتب لهم لن يفوتهم، وأن ما لم يُكتب، فلن ينالوه ولو اجتهدوا له الدهر كله.
فعلّمتهم أن الامتحان الحقيقي لا يكمن في ورقة الأسئلة، بل في صدق النية، ونقاء القلب، واستمرار الاجتهاد رغم التعب والخوف. أما النتائج، فهي فضلٌ من الله، يؤتيه من يشاء.
وإنني إذ أكتب هذه الكلمات، لا أوجهها لأبنائي فقط، بل لكل طالب يقف اليوم على أعتاب هذا الامتحان المصيري، ولكل أب وأم يراقبون المشهد بقلوب قلقة.
أقول للجميع: خففوا عن أنفسكم وعن أولادكم، واغرسوا فيهم الإيمان بأن السعي بصدق هو النجاح الحقيقي، وأن الثقة بالله هي أول خطوة في طريق الطمأنينة والتفوق.
رفقًا بأبنائكم... رفقًا بأنفسكم.
ففي النهاية، ما يزرعه الإنسان من نية وجهد، سيجنيه بركة ورضى في يومٍ ما، حتى لو لم يكن ذلك في ورقة نتائج.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+