0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!"

منذ 7 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :783
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!"
صادق مهدي حسن
في زمن يُفترض أن يكون فيه التعليم وسيلة للتقدم، أصبح عبئًا ثقيلًا على كثير من الطلاب. فقد تحوّل من وسيلة للفهم والتفكير إلى سباق محموم نحو الدرجات، حيث يسعى الطالب للحصول على معدل عالٍ لدخول كلية معينة، دون أن يهتم بالمحتوى أو المعنى. أصبح الحفظ السريع المتقن هو الهدف، بدلًا من التعلم العميق والفعّال.
في المدارس، يُختزل التعليم في امتحانات وتقييمات، وفي الجامعات يزداد الوضع تعقيدًا؛ فالمحاضرات الطويلة والمملة، التي يقرأ فيها الأساتذة دون شرح أو تبسيط، لا تثير فضول الطلاب أو رغبتهم في المعرفة. الطالب لا يُطلب منه أن يسأل أو يبدع، بل فقط أن ينجح، وكأن التعليم مسار إجباري لا خيار فيه.
المشكلة الأعمق تكمن في أن كثيرًا مما يتعلمه الطلاب لا يمتّ بصلة لحياتهم اليومية، مما يخلق شعورًا بالاغتراب وفقدان الجدوى. يشعر الطالب كأنه رقم في نظام يقيّم الذكاء بالحفظ لا بالفهم، ويقيس النجاح بالدرجات لا بالأفكار.
لكن التعليم الحقيقي يجب أن يكون عكس ذلك تمامًا. يجب أن يفتح آفاق التفكير، ويشجع على التساؤل والاكتشاف، لا أن يُقيد بالحفظ والامتحانات. نحن بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة التعليم: إلى محتوى أكثر جودة، إلى معلمين شغوفين بما يقدمونه، وإلى نظام يُحفز على التفكير لا على الخوف.
الأهم من كل ذلك، يجب أن نعيد للطالب الإحساس بأن ما يتعلمه مهم، وأن التعليم فرصة لتحسين الحياة، لا مجرد اختبار لتجاوزه. التعليم ليس عبئًا، بل أداة للحرية والتطور.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...