Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!"

منذ 6 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :640
الحفظ أولًا... والتفكير مؤجل!"
صادق مهدي حسن
في زمن يُفترض أن يكون فيه التعليم وسيلة للتقدم، أصبح عبئًا ثقيلًا على كثير من الطلاب. فقد تحوّل من وسيلة للفهم والتفكير إلى سباق محموم نحو الدرجات، حيث يسعى الطالب للحصول على معدل عالٍ لدخول كلية معينة، دون أن يهتم بالمحتوى أو المعنى. أصبح الحفظ السريع المتقن هو الهدف، بدلًا من التعلم العميق والفعّال.
في المدارس، يُختزل التعليم في امتحانات وتقييمات، وفي الجامعات يزداد الوضع تعقيدًا؛ فالمحاضرات الطويلة والمملة، التي يقرأ فيها الأساتذة دون شرح أو تبسيط، لا تثير فضول الطلاب أو رغبتهم في المعرفة. الطالب لا يُطلب منه أن يسأل أو يبدع، بل فقط أن ينجح، وكأن التعليم مسار إجباري لا خيار فيه.
المشكلة الأعمق تكمن في أن كثيرًا مما يتعلمه الطلاب لا يمتّ بصلة لحياتهم اليومية، مما يخلق شعورًا بالاغتراب وفقدان الجدوى. يشعر الطالب كأنه رقم في نظام يقيّم الذكاء بالحفظ لا بالفهم، ويقيس النجاح بالدرجات لا بالأفكار.
لكن التعليم الحقيقي يجب أن يكون عكس ذلك تمامًا. يجب أن يفتح آفاق التفكير، ويشجع على التساؤل والاكتشاف، لا أن يُقيد بالحفظ والامتحانات. نحن بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة التعليم: إلى محتوى أكثر جودة، إلى معلمين شغوفين بما يقدمونه، وإلى نظام يُحفز على التفكير لا على الخوف.
الأهم من كل ذلك، يجب أن نعيد للطالب الإحساس بأن ما يتعلمه مهم، وأن التعليم فرصة لتحسين الحياة، لا مجرد اختبار لتجاوزه. التعليم ليس عبئًا، بل أداة للحرية والتطور.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...