Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المنظور الهندسي لآيات القرآن الكريم عند الدكتور فاضل حسن شريف (ح 8) برج بابل

منذ 1 ساعة
في 2026/09/06م
عدد المشاهدات :23
لم يَرِد اسم "برج بابل" صراحةً بهذه اللفظة في القرآن الكريم، ولا توجد آية تذكر كلمة "بابل" إلا في موضع واحد في سورة البقرة يتعلق بالسحر والملكين: "وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ" (البقرة 102).ومع ذلك، ناقش الدكتور فاضل حسن شريف والمفسرون والباحثون في الهندسة القرآنية آيتين قرآنيتين تُربطان تاريخياً وهندسياً بقصة بناء صرح أو برج بابل العظيم وخطيئة الاستكبار والتأسيس الضعيف:1. الانهيار الإنشائي لبنيان أهل بابليربط العديد من المفسرين والباحثين الهندسيبن بين قصة بناء برج بابل الشاهق وتدميره وبين قوله تعالى:الآية: "قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ" (النحل 26).التفسير التاريخي والهندسي:ذكر ابن عباس وسفيان الثوري وغيرهما من المفسرين أن هذه الآية نزلت في النمرود بن كنعان ببابل، عندما بنى صرحاً عظيماً (برج بابل) ليصعد به إلى السماء.الميكانيكا الإنشائية: تصف الآية آلية الفشل الهيكلي المتداعي (Progressive Collapse)؛ حيث ضرب الانهيار الأساسات القائمة القواعد (Foundation Failure)، مما أدى إلى انعدام الاتزان الميكانيكي وسقوط السقف والهيكل العناقي بأكمله نحو الأسفل تحت تأثير الوزن والأحمال الميتة للآجر والطين المحروق.2. التقنية الهندسية لبناء البرج (الآجُرّ والطين المحروق)من الناحية الهندسية والجيولوجية، كانت أرض بابل (وادي الرافدين) خالية من المقالع الصخرية والحجارة الطبيعية، فلجأ البابليون إلى اختراع تقنية الآجُرّ (Fired Clay Bricks) المشوي بالنار لبناء الأبراج والصروح والزقورات.الربط بين بابل وفرعون:يوضح د. فاضل حسن شريف أن التقنية الهندسية التي استخدمها فرعون وهامان في قوله تعالى: "فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا" (القصص 38) هي محاكاة ونقل لتقنية "الآجُرّ المحروق" التي اشتهرت بها الحضارة البابلية لبناء الأبراج والصروح الشاهقة. إحراق الطين بالنار يُكسبه صلابة عالية تجعله قادراً على تحمل إجهادات الضغط العالية (Compressive Strength) اللازمة لبناء صرح أو برج مرتفع جداً.3. المقارنة بين النص القرآني والروايات الإسرائيلية وجه المقارنة الروايات التاريخية والإسرائيلية (سفر التكوين) المنظور القرآني اسم المنشأ برج بابل (Tower of Babel) يُشار إليه بـ "البنيان" أو "الصرح" سبب البناء تجنب التشتت والتحدي في إحداث اسم في الأرض الاستكبار ومحاولة بلوغ أسباب السماء (كما في قصة النمرود وفرعون) نهاية المبنى بلبلة الألسن وتشتت الناس انهيار إنشائي كامل "فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ" (النحل 26).

تناول الدكتور فاضل حسن شريف مدينة بابل والحضارة البابلية في سلسلة مقالاته وبحوثه المنشورة عبر عدة شبكات وصحف إلكترونية (مثل كتابات في الميزان، صوت العراق، والمرجع الإلكتروني للمعلوماتية)، متناولاً إياها من جوانب لغوية، هندسية، وتاريخية تربط النص القرآني بالحضارة العراقية القديمة.تتمركز المقالات والأفكار التي طرحها د. فاضل حسن شريف حول بابل والقرآن الكريم في النقاط التالية:1. بابل في النص القرآني (دلالة المكان والاسم)الآية المحورية: "وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ" (البقرة 102). التحليل اللغوي والتاريخي: يوضح د. فاضل أن ورود اسم "بابل" صراحة في القرآن الكريم يُعد تشريفاً وتوثيقاً تاريخياً لهذه المدينة والعراق القديم.يربط بين الأصل اللغوي لاسم بابل ("باب إيل" أي باب الله أو أرض الرافدين) وبين كونها مسرحاً لأحداث إيمانية وفكرية كبرى؛ حيث كانت مركزاً للعلوم والفلك والرياضيات، ولكن استغل البعض تلك العلوم في ممارسات السحر والتمويه، فأنزل الله الملكين هاروت وماروت ببابِل لتعليم الناس الفرق بين العلم/السحر والإيمان.2. الهندسة البابلية والبناء بالآجُرّ (التأثيل الهندسي) البعد المادي والجيولوجي: يركز د. فاضل في مقالاته الإنشائية على أن بابل كانت خالية من مقالع الأحجار الطبيعية الشاهقة، مما دفع البابليين إلى اختراع تقنية شوي الطين بالنار (الآجُرّ) لبناء الصروح والزقورات والمباني العالية. الربط بالقرآن: يرى شريف أن هذه التقنية البابلية (الإيقاد على الطين) هي التقنية نفسها التي وردت في النص القرآني على لسان فرعون مصر في قوله: "فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا" (القصص 38). يبيّن أن القرآن أشار إلى تقنية استيراد أو محاكاة علوم البناء البابلية المعتمدة على الفخار والآجر المحروق لإنشاء الصروح البرجية الشاهقة.

ويستطرد الدكتور فاضل حسن شريف قائلا: 3. برج بابل والانهيار من القواعدالتحليل الإنشائي:يستشهد د. فاضل في قراءته لتاريخ بابل بآية سورة النحل: "قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ" (النحل 26). يرجح أن "الذين من قبلهم" تشير إلى النمرود جبار بابل الذي حاول تطاول البناء ومغالبة الأسباب، فجاء التدمير الإلهي من النقطة الجيوتقنية الأكثر خطورة وهي القواعد والأساسات، مما أدى لإسقاط الأبراج والصروح البابلية الهشة أمام الهزات أو التخريب الأساسي. 4. إبراهيم الخليل عليه السلام وبابل الصراع الفكري والتوحيدي: يخصص د. شريف أجزاءً من مقالاته للحديث عن ولادة ونشأة نبي الله إبراهيم في أرض بابل (أور/بابل) ومواجهته لعبادة الكواكب والأصنام والطغيان النمرودي. يربط بين الآيات القرآنية التي تتحدث عن محاجة إبراهيم لقومه (مثل: "وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ" (الأنعام 80) و "فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَآ كَوْكَبًا" (الأنعام 76)) وبين البيئة البابلية التي كانت متقدمة جداً في علم الفلك والنجوم ولكنها انحرفت بها إلى التقديس والعبادة.ملخص محاور المقالاتالمحورالفكرة الرئيسية عند د. فاضل حسن شريفدلالة اللفظذكر "بابل" كرمز تاريخي للعلوم والاختبار الإيماني (هاروت وماروت).تقنية البناءابتكار بابل لتقنية الآجُرّ (الطين المحروق) وانتقالها للحضارات كتقنية للصروح الشاهقة.الفشل الإنشائيانهيار بنيان النمرود في بابل من القواعد كأول نموذج مذكور لآلية الفشل المتداعي.البيئة الفكريةمواجهة إبراهيم عليه السلام لعلم الفلك البابلي بالدليل العقلي للتوحيد.

احدى الروايات تقول ان هاروت وماروت ملكان نزلا من السماء الى أرض بابل في العراق والهمهما الله السحر امتحانًا وابتلاءً للناس وكانوا قبل ان يعلمان الناس السحر يقولون لهم انهم فتنة فلا تكفروا. وذهب مُحَقِّقُون أنَّ هَارُوت ومَارُوت كَانا رَجُلَين مُتَظَاهِرَين بالصَّلاح والتَّقْوى في بَابِل وكانا يُعلِّمَان النَّاس السِّحْر. وأقْوالاً عَديدة فمنهم مَن ذَهَب فيها مَذْهب الأخْبَارِيين نَقَلة الغثّ والسَّمِين. وردا اسما هاروت وماروت" في القرآن الكريم في موضع واحد"وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" (البقرة 102) واتبع اليهودُ السحرَ الذي أُنزل على الملَكين المتواجدين بأرض بابل خلال فترة النبي سليمان عليه السلام. روي ان بيت ابراهيم عليه السلام كان قرب مدينة بابل التي كانت موجودة قبل سليمان عليه السلام"وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ" (البقرة 102) واسكن فيه اسحاق عليه السلام بعد سكناه في اور جنوب العراق التي تزوج فيها سارة. والمدينة العراقية التي ذكرت في القرآن هي مدينة بابل وهي من أعرق المدن في العالم. وقدر ان حضارة الدولة البابلية التي استوطنت في بلاد ما بين النهرين في القرن الثامن عشر قبل الميلاد و كان لها دور كبير في إثراء الحضارة الإنسانية، بالإضافة إلى أنّها تعتبر المدينة العراقية الوحيدة التي ذُكرت في القرآن الكريم (البقرة 102) عند الحديث عن بني إسرائيل بعد وفاة النبي سليمان عليه السلام.

اوضح الشيخ جعفر السبحاني في كتابه سيد المرسلين: لقد حلَّ موسم العيد وخرج أهلُ بابل المغفّلين الجهلة إلى الصحراء للاستجمام ولقضاء فترة العيد وإجراء مراسيمه وقد أخلوا المدينة. ولقد كانت سوابق إبراهيم وتحامله على الأصنام واستهزاؤه بها قد أوجدت قلقاً وشكاً لدى أهل بابل ولهذا طلبوا منه وهم الذين يساورهم القلق من موقفه تجاه اصنامهم الخروج معهم إلى الصحراء والمشاركة في تلك المراسيم ولكن اقتراحهم هذا بل إصرارهم واجه رفض إبراهيم الّذي رد على طلبهم بحجة المرض إذ قال"إِنِّي سَقِيمٌ" (الصافات 89) جاء في کتاب الميزان في تفسير القرآن للعلامة الطباطبائي: قوله تعالى "أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ" (الانعام 74) قال الراغب في المفردات: الصنم جثة متخذة من فضة أو نحاس أو خشب كانوا يعبدونها متقربين به إلى الله تعالى وجمعه أصنام قال الله تعالى "أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَة " (الانعام 74)،"لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ" (الانبياء 57)، انتهى، وما ذكره من اتخاذه من فضة أو نحاس أو خشب إنما هو من باب المثال لا ينحصر فيه اتخاذها بل كان يتخذ من كل ما يمكن أن يمثل به تمثال من أقسام الفلزات والحجارة وغيرها، وقد روي أن بني حنيفة من اليمامة كانوا قد اتخذوا صنما من أقط، وربما كانوا يتخذونه من الطين وربما كان صورة مصورة. وكيف كان فقد كانت الأصنام ربما يمثل بها موضوع اعتقادي غير محسوس كإله السماء والأرض وإله العدل، وربما يمثل بها موضوع محسوس كصنم الشمس وصنم القمر، وقد كانت من النوعين جميعا أصنام لقوم إبراهيم عليه ‌السلام على ما تؤيده الآثار المكشوفة منهم في خرائب بابل وقد كانوا يعبدونها تقربا بها إلى أربابها، وبأربابها إلى الله سبحانه، وهذا أنموذج بارز من سفه أحلام البشر أن يخضع أعلى حد الخضوع وهو خضوع العبد للرب لمثال مثل به موضوعا يستعظم أمره ويعظمه، وحقيقته منتهى درجة خضوع المصنوع المربوب لصانعه من صانع لمصنوع نفسه كان الواحد منهم يأخذ خشبة فينحت بيده منه صنما ثم ينصبه فيعبده ويتذلل له ويخضع ولذلك جيء بلفظة الأصنام في قوله المحكي"أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَة " (الانعام 74) نكرة ليدل على هوان أمرها وحقارته من جهة أنها مصنوعة.
بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 1 ساعة
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...
منذ 1 ساعة
2026/09/06
لم يَرِد اسم "برج بابل" صراحةً بهذه اللفظة في القرآن الكريم، ولا توجد آية تذكر كلمة...
منذ 3 ايام
2026/09/03
تُعد الجغرافية من أهم العلوم التي تساعد الإنسان على فهم الصحراء واستثمار...