Logo

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اشارات الدكتور فاضل حسن شريف عن الفرق بين ضن وظن

منذ 1 ساعة
في 2026/09/03م
عدد المشاهدات :21
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية بين الكلمات المتشابهة في الرسم أو الصوت) إلى فرق جوهري ودقيق بين كلمتي "الضَّن" (بالضاد) و"الظَّن" (بالظاء)، وذلك على النحو التالي: 1. الظّنّ (بالظاء - الظاء المشالة): المعنى والمدلول: يتعلق بالفكر، والاعتقاد، والشعور الباطني. وهو الشك أو الاعتقاد غير اليقيني الذي قد يحتمل الصواب أو الخطأ. في الاستعمال القرآني: ورد في مواضع متعددة، تارةً بمعنى الشك والتخمين المذموم مثل: "إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"(الحجرات 12)، وتارةً أخرى بمعنى اليقين والاعتقاد الجازم في مواضع الإيمان مثل: "الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ" (البقرة 46) أي يوقنون. المحور: متعلق بالقلب والإدراك والعقل. 2. الضَّنّ / الضَّنَك (بالضاد): المعنى والمدلول: يرتبط بالضيق، والشدة، والبخل، والجهد. فالضنّ في اللغة يأتي بمعنى البخل بالشيء والحرص عليه، أو الضيق والشدة كما في جذر كلمة (الضَّنَك). في الاستعمال القرآني: ورد لفظ (ضَنكاً) ليشير إلى ضيق العيش والنكد والشدة: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً" (طه 124) المحور: متعلق بالحال، والرزق، والظروف الحياتية، والمشاعر النفسية الناتجة عن الضيق. ملخص الفرق: الظَّن (بالظاء): شأن عائم بين الشك واليقين في الفكر والاعتقاد. الضَّن (بالضاد): شأن يرتبط بالضيق والشح والبوادر المادية والنفسية للشدة.

يتوسع الدكتور فاضل حسن شريف في أبحاثه اللغوية والقرآنية حول الفرق بين حرفي الضاد (ض) والظاء (ظ)، وتحديداً في كلمتي (ضنّ) و(ظنّ)، مستنداً إلى جذر الكلمتين واستعمالاتهما في النص القرآني ولطائف اللغة العربية: 1. التفصيل اللغوي والجذري: الضّنّ (بالضاد - الجذر: ض ن ن / ض ن ك): الضِّنّةُ والضَّنانة: الشحّ والبخل بالشيء النفيس لحرص صاحبه عليه (يُقال: "ضَنَّ بكذا" أي بَخِلَ به وحَرَصَ عليه). الضَّنَك: الضيق والشدة في العيش، ومنه ضيق الصدر والحياة.الظَّنّ (بالظاء - الجذر: ظ ن ن):التردد بين اليقين والشك: هو قوة الخاطر في النّفس، ويطلق لغةً على الشك والتردد، كما يطلق على اليقين والاعتقاد الجازم بحسب السياق القرآني والقرائن المحفوفة به. 2. لطائف الفروق القرآنية عند الدكتور شريف:الفرق في السلوك والنتيجة:الضّن (بالضاد) يترتب عليه سلوك عملي وحالة واقعية (كالإمساك، البخل، أو الوقوع في ضيق العيش والنكد). الظّن (بالظاء) يترتب عليه موقف نفسي وعقلي ( إما إيمان يقيني يتبعه عمل صالح، أو ظن سيء يترتب عليه إثم ومعصية).في رسم المصحف وتوجيه القراءات: يشير في كتاباته إلى أهمية التمييز بين الحرفين لعدم إحالة المعنى؛ فتبديل الظاء بالضاد يغير المعنى المراد كلياً: قوله تعالى: "وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ" (التكوير 24) (بالضاد: أي ببخيل، أي لا يبخل بالوحي والتنزيل على أمتـه). وفي قراءة أخرى (بظنين) بالظاء: أي بمتّهم، أي ليس بمتهم في صدقه ونبوته. 3. وجه المقارنة الضَّن (بالضاد) الظَّن (بالظاء) الأصل اللغويالبخل، الشح، الضيق، الشدة. الاعتقاد، التخمين، الشك، اليقين. المحرك الأساسيالظروف المادية والحالة الحياتية / البخل بالشيء. العمليات الذهنية، القلبية، والفكرية. الأثر في القرآن: يتعلق بمعيشة الإنسان "ضنكاً) أو صفاته (ضنين).يتعلق بالإيمان، التخمين، والحكم على الأمور.مثال قرآني "وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ" (التكوير 24) "إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا" (يونس 36).

تناول الدكتور فاضل حسن شريف في أبحاثه ومقالاته القرآنية العديد من الفروق اللغوية والبلاغية بين الألفاظ المتشابهة في الرسم أو الصوت، مُبرزاً الإعجاز البياني للقرآن الكريم ودقة اختيار اللفظ.أبرز الفروقات اللغوية التي سلط الضوء عليها في كتاباته:1. الفرق بين "بصيراً" و"مبصراً"بصيراً: تشير إلى الصفة الثابتة والإدراك الشامل للظاهر والباطن، وتأتي غالباً في مقام الإحاطة والعلم الإلهي (مثل: إنّه كان بعباده خبيراً بصيراً).مبصراً: تطلق على ما يقع عليه البصر أو يكون سبباً في الإبصار والوضوح الظاهري (مثل: وجعلنا آية النهار مبصرة).2. الفرق بين "خشية" و"خوف"الخشية: خوف قائم على علم وعظمة ومقدار المخوف منه، وهي أخص وأعلى رتبة من الخوف مثل: "إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ" (فاطر 28). الخوف: ذعر أو قلق نفسي قد يكون عن علم أو جهل، ويتعلق غالباً بتوقع مكروه أو زوال نفع. 3. الفرق بين "الجسم" و"الجسد" الجسم: يُطلق على البدن الحي الذي تتوافر فيه الحياة، الحركة، والروح مثل: "وزاده بسطة في العلم والجسم" (البقرة 246). الجسد: يُطلق غالباً في الاستعمال القرآني على البدن الخالي من الروح أو الصورة التماثلية مثل: "فأخرج لهم عجلاً جسداً له خوار" (طه 88) . 4. الفرق بين "العمل" و"الفعل"العمل: حركة أو فعل يتطلب قصداً، فكراً، وامتداداً زمانياً مثل: "وعملوا الصالحات". الفعل: أعم وأشمل، ويصدر عن قصد أو غير قصد، ويحدث في زَمن قصير أو لحظي مثل: "وافعلوا الخير".الكلمة الأولـى دلالتـها الكلمة الثانيـة دلالتـها السّنَة تعبّر عن أعوام الشدة والجدب. العام يعبّر عن أعوام الرخاء والخصب. الرياح تأتي غالباً في مقام الرحمة والخير. الريح تأتي غالباً في مقام العذاب والشدة. جاء مجيء فيه سهولة أو أمر عادي. أتى مجيء فيه صعوبة أو أمر ذو شأن.
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 2)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مركز الابحاث العقائدية عن السيد محمد مهدي الخرسان: فاطمة الزهراء عليها السلام، بنت رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وفلذة كبده رضي الله عنها، ولها فضائل كثيرة. منها: أن ينادي مناد يوم القيامة، قال: نكّسوا رؤوسكم وغضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الزهراء عليها السلام بنت محمّد صلي الله عليه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 1 ساعة
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 1 ساعة
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 1 ساعة
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...