0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
"أينشتاين وول ستريت" .. أشهر متداول في بورصة نيويورك يتصدى للذكاء الاصطناعي

منذ 1 ساعة
في 2026/10/07م
عدد المشاهدات :30
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت" الشهير بشعره الأبيض الكثيف المميز وتعبيراته الحيوية، وملخصاته حول تحركات السوق، الذي ينام أربع ساعات يومياً ويعمل لعشرين ساعة، لكنه يقلق مؤخراً من اجتياح الذكاء الاصطناعي لعالمه.
بعدما أصبح المتداول الأشهر أيقونة أهم سوق أسهم في العالم، كلفت بورصة نيويورك مؤخراً بصنع تمثال برونزي لتكومان بالحجم الطبيعي تكريماً لوسيط الأسهم المخضرم، وفق بزنس إنسايدر.
لطالما كان توكمان شخصية بارزة في السوق، لكنه في الآونة الأخيرة بدأ يوظف شهرته لغرض مميز: الدفاع عن دور المتداول البشري في عصر الذكاء الاصطناعي.
كانت وول ستريت تشهد تحولاً تكنولوجياً جذرياً حتى قبل ظهور الذكاء الاصطناعي، حيث أدت شركات الوساطة الرقمية إلى تلاشي الحاجة، إلى حد كبير، لوجود المتداولين فعلياً في قاعة التداول.
وقد فاقم الذكاء الاصطناعي من المخاوف بشأن فقدان الوظائف لدى العاملين المتبقين في هذا المجال، لا سيما وأن هذه التقنية باتت تتولى بالفعل الكثير من المهام الروتينية والشاقة التي طالما ميزت الأدوار المبتدئة والمهام الخلفية في وول ستريت.
استيلاء الذكاء الاصطناعي على الوظائف
يرى معظم قادة القطاع المالي أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيحافظ على مستويات التوظيف أو ربما يزيدها هذا العام.
ومع ذلك، توقع 28% منهم أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى انخفاض أعداد الموظفين خلال العام الجاري، وذلك وفقاً لاستطلاع أجرته شركة "إرنست آند يونغ" وشمل الرؤساء التنفيذيين لشركات مالية.
كان عدد الوسطاء والموظفين المتواجدين في قاعات التداول ببورصة نيويورك قد بلغ ذروته متجاوزاً 3000 شخص، قبل أن يتراجع إلى حوالي 1700 شخص في عام 2007، حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز آنذاك. ولم تقدم بورصة نيويورك تقديراً لعدد الأشخاص العاملين حالياً في قاعة التداول.
يقول بيني توكمان، وهو وسيط في البورصة وابن بيتر توكمان، إن كلاً منهما أصبح من أشد المدافعين في بورصة نيويورك عن ضرورة الحفاظ على العنصر البشري في العمليات؛ إذ يشددان غالباً على أن مشاركة شخص حقيقي في إتمام الصفقة تعزز ثقة العملاء.
تُنفَّذ الغالبية العظمى من تداولات الأسهم اليوم إلكترونياً، ومع ذلك لا يزال الوسطاء البشريون يؤدون دوراً في التعامل مع الأوامر الكبيرة والأكثر تعقيداً الصادرة عن المؤسسات.
لقد تطور دور توكمان ليصبح بمثابة حملة دفاعية عن أهمية وجود المتداول البشري؛ فهو يذكر أنه غالباً ما يواصل عمله من وقت العشاء وحتى موعد النوم، ونادراً ما يخرج. ويشير ابنه إلى أنه عندما أُدخل المستشفى مؤخراً، قام فريق عمله بسحب هاتفه المحمول لمنعه من النشر عبر الإنترنت أثناء فترة تعافيه.
وفي مقابلة مع موقع بيزنس إنسايدر، يقول توكمان، مستعرضاً طموحاته المهنية لابنه: "لقد أخذتُ على عاتقي، بالتعاون مع أصحاب القرار في عالمي وفي هذه المنظومة، محاولةَ الحفاظ على العنصر البشري في السوق. إنني أمهد الطريق لابنه ليحظى بإرث مهني متميز حقاً".
وبدوره قال بيني: "نحن من بين القلة الذين يرفعون أصواتهم سعياً للحيلولة دون أي تطورات تكنولوجية هنا قد تجعلنا، في نظرنا، بلا جدوى عند مرحلة ما".
خبير السوق ووجه بورصة نيويورك
على مر السنين، تحول توكمان إلى ما يشبه "التميمة" أو الوجه المألوف لبورصة نيويورك. وقد نال لقب "المتداول الأكثر ظهوراً في الصور" داخل البورصة بعد تقاعد آلان غيرشوفيتز في عام 2007؛ وهو المتداول الذي اشتهر بكثرة التقاط الصور له، حتى أن مجلة فورتشن أطلقت عليه لقب رجل السوق Market Dude.
لكن نقطة التحول الكبرى في مسيرته، بحسب توكمان، جاءت في اليوم التالي مباشرة، حين نُشرت صورة له على الصفحة الأولى لصحيفة نيويورك ديلي نيوز، حيث بدا فيها بملامح تعكس حالة من الهياج والاضطراب ويداه مرفوعتان في الهواء عقب موجة بيع مكثفة في السوق.
ويتذكر توكمان تلك اللحظة قائلاً: "قال لي: أتعلم يا بيتر؟ سأسلمك الراية. لم أعد أنا "رجل السوق"، فأنا مقبل على التقاعد، وبإمكانك أنت أن تكون الشخص الذي تلتقط الكاميرات صوراً له".
توكمان، الذي يمزح قائلاً إنه ظل في سن الخامسة والخمسين طوال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، أشار إلى أنه كان يدرك التحول التكنولوجي والابتعاد عن الاعتماد على الوسطاء البشريين منذ مطلع القرن، أي حين بدأ لأول مرة في دمج التكنولوجيا ضمن مهامه اليومية.
تحولات تكنولوجية
لقد بدأت قاعة التداول تفقد صخبها وتصبح أكثر هدوءً، وهو تحول جذري مقارنة بالوضع حين انضم توكمان لأول مرة للعمل ككاتب على أجهزة "التليتايب" عام 1985؛ حيث كانت البورصة تعمل بنظام المزايدة، وكان الوسطاء يتبادلون الحديث عبر القاعة لتنفيذ أوامر بيع وشراء الأسهم.
وفي عام 2018، أقدم توكمان على ما يصفه بـ "تحول جذري" في مساره المهني، حيث ركز جهوده على تعزيز حضوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي والظهور في البرامج التلفزيونية.
وخلال فترة الجائحة، أطلق أيضاً مشروعاً تعليمياً في مجال التداول بالتعاون مع ديفيد غرين، وهو متداول سابق في بورصة نيويورك، مستفيداً من الاهتمام الهائل الذي حظي به "التداول اليومي" وسعي الناس لكسب العيش من الأسواق أثناء الطفرة التي شهدتها الأسهم إبان الجائحة.
وعن ذلك يقول: "لقد تغيرت طبيعة وول ستريت برمتها نوعاً ما، ولذا فقد أدركت بوضوح ما يلوح في الأفق من تغييرات حتمية".
تزامن ذلك مع فترة عصيبة في حياة توكمان الشخصية؛ فقد حدث التحول في مساره المهني بعد عام واحد من وفاة شقيقه في عام 2017، وقبل عدة سنوات من وفاة زوجته في عام 2023. ويقول توكمان إن عمله وزملاءه في بورصة نيويورك، الذين يصفهم بأنهم عائلته، ساعدوه على الصمود ومواصلة الحياة.
وعن شهرته في أوساط السوق، قال: "الأمر لا يتعلق بي حقاً، بل يتعلق بالوسيط، وبالعائلة".
يقر توكمان وابنه بأنهما لا يدركان ما يخبئه المستقبل، أو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليص أعداد الوسطاء العاملين في البورصة.
يقول بيني: "في أسوأ أيامي، لا أعدو كوني مجرد "قرد لتنفيذ الأوامر" في الغالب. ولكن حتى لو آل بنا الحال إلى ذلك، فسنكون على يقين بأننا قاومنا بشراسة حتى اللحظة الأخيرة قبل رحيلنا".
ويؤكد توكمان أنه لا ينوي التقاعد في أي وقت قريب. إذ يقول: "قطعاً لا؛ فأنا أستمتع بعملي للغاية".

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 1 يوم
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...