الحياة مسيرة طويلة وغائية ذات اهداف، لننطلق بإتجاهها، وهذا الانطلاق يجب ان يكون عن وعي عميق لأن الوصول الى شاطيء السلام يلزمه صبر ورؤية واضحة واصرار على المقاومة.
إن من يسلك طرقا مذلة من أجل تحقيق بعض المتع الرخيصة ويملأ ذهنه برؤى وأوهام وأحلام مجنحة ويعيش هواجس الألم سوف يصطدم بواقع الحياة وتكون نتيجته الفشل، أما من يصون نفسه من السقوط في هاوية الانحراف والخروج عن جادة الدين الحنيف ويكون من الذين يقولون:((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))، حتما سيصل الى تحقيق اهداف مثمرة في هذه الحياة التي هي ليست قصة تطفح بالألم والعذابات كما تصورها الرؤية التشاؤمية، كما أنها ليست حكاية حالمة مفعمة بالسعادة كما قد يتصورها بعض البسطاء.







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
الموت من أجل الولادة
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
في ذكرى سقوطه
EN