يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : (كفى بفعل الخير حسن عادة)، في داخل كل انسان نفحة من الروح، وطينة من الحمأ المسنون، مهما كان حال الانسان، خيّراً كان أو شريراً.
فحتى ذلك الشرير، حينما تخاطب جذور الدوافع النبيلة الموجودة فيه، فإنه يشعر في قرارة نفسه انك ذو فضلٍ عليه، وانك تقدّره، وتحترمه، وبالتالي فإنه يخجل من أن لا يتعامل معك بطريقة لائقة، هذا بالنسبة للإنسان الشرّير فكيف بالخيِّر؟
فمثلاً اذا قلت لشخص ما: انني أثقُ بك، واصدِّقُ وعودك، فإنه حتى لو كان ممن ليس كذلك لابد انه يحاول ان يحتفظ بتلك الصورة التي ارتسمت عندك عنه، وكما يقال (حينما تبني للإنسان قصراً من الزجاج في قلبك، فلن يحاول ان يرميه بحجر).
فلكي تتعامل مع الناس بحكمة ونجاح، وتكسبهم الى جانبك، اعمل على ان تخاطب دوافع النبل والخير فيهم.







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
الشعائر الحسينية وتحقيق العدالة الاجتماعية
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
EN