Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء

في كل عام، ومع اقتراب شهر محرم الحرام، يبدأ المسلمون من شتى أنحاء العالم بتحضير أنفسهم لإحياء ذكرى عاشوراء، وهي الذكرى التي تحتل مكانة خاصة في قلوب المؤمنين حول العالم. ومن أبرز المظاهر التي تجسد هذا التحضير العاطفي والروحي هو تبديل رايات العزاء والحزن الخاصة بالإمام الحسين وأخيه العباس (عليهم السلام) من اللون الأحمر إلى الأسود، وهي عملية تحمل في طياتها معانٍ عميقة ودلالات تاريخية وروحية عميقة.

الرمزية والدلالة
تعد راية الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهم السلام) من الرموز الشعائرية الأساسية في عاشوراء. فاللون الأحمر يرمز، بشكل عام، إلى الدماء التي سالت في معركة كربلاء، مما يمثل نوعاً من الاحتفاء ببطولة وشجاعة الإمام الحسين ورفاقه الذين استشهدوا من أجل قيم الحق والعدالة. وعلى الجانب الآخر، يعكس اللون الأسود الحزن والأسى على هذه الفاجعة الكبرى، ويعبر عن الولاء والإخلاص لأهل البيت عليهم السلام.

عملية التبديل: مراحلها ورمزيتها
يعد تبديل الراية من الاعمال المؤثرة التي تجري في مختلف الحسينيات والمساجد حول العالم. تتقدم الجماعات من مختلف الطبقات والفئات العمرية للمشاركة في هذه العملية. تبدأ المرحلة الأولى بإنزال الراية الحمراء التي كانت مرفوعة منذ انتهاء مراسم العزاء السابقة، وبعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية برفع الراية السوداء وسط جو مشبع بالحزن والتأمل.

هذا التبديل ليس مجرد عملية شكلية، بل هو تجديد للولاء والعهد مع الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهم السلام)، وتجديد للروحانيات والالتزام بالقيم الإنسانية التي ضحوا من أجلها. هو تذكير مستمر للمؤمنين بضرورة الدفاع عن المبادئ الأخلاقية والإنسانية، حتى وإن تطلب الأمر التضحيات الكبرى.

مشاعر الوحدة والهوية
توحد هذه العملية المجتمع الشيعي وأصدقائهم في ذكرى عاشوراء، حيث تصبح الأعلام السوداء رمزاً للوحدة والهوية المشتركة. في هذه الأوقات، يصبح الجميع سواسية، يجتمعون في حب أهل البيت وتقديس ذكراهم. تقام المحاضرات والندوات الدينية التي تتحدث عن فضائل الإمام الحسين وأخيه العباس، وتتعمق في معاني التضحية والفداء.

البعد العالمي
لا تقتصر هذه الشعائر على منطقة معينة أو ثقافة محددة، بل تجد لها صدىً في مختلف أنحاء العالم. ففي كل عام، تنتقل الأخبار والصور والفيديوهات من المدن الإسلامية الكبرى مثل كربلاء والنجف وصولاً إلى المجتمعات الإسلامية في دول الغرب والشرق الأقصى كافة هؤلاء يشتركون في هذا الحزن الجماعي، مما يعزز الشعور بالانتماء والهوية المشتركة.

تحمل عملية تبديل راية الحزن من الحمراء إلى السوداء معاني عميقة وحقيقية تعبر عن تجديد العهد والوفاء للقيم الإنسانية التي ناضل من أجلها الإمام الحسين وأخيه العباس. إنها ليست مجرد طقس ديني، بل هي انعكاس للتفاني والإخلاص والشجاعة في مواجهة الظلم والاضطهاد. كل عام، تشهد هذه العملية روعة فريدة في قدرتها على تجميع المؤمنين حولها، محفزةً الإيمان العميق والولاء الصادق، ودافعة لتجديد الروحانية والتأمل في معاني التضحية والفداء.

يظل تبديل الرايات من الحمراء إلى السوداء رمزاً يؤكد على أن ذكرى معركة كربلاء حية في قلوب المؤمنين، وراسخة في وجدان الإنسانية جمعاء، تذكرنا دائماً بقوة الحق في مواجهة الظلم وضرورة استمرار النضال من أجل العدالة والكرامة.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 10 ساعات
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 7 ايام
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 7 ايام
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
رشفات
( عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+