0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاذان

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص364-365

20-2-2019

3195

+

-

20

[قال النراقي :] إذا سمعت نداء المؤذن ، فأخطر في قلبك هول النداء يوم القيامة ، و تشمر بباطنك و ظاهرك للإجابة و المسارعة ، فان المسارعين الى هذا النداء هم الذين ينادون باللطف يوم العرض الاكبر، فأعرض قلبك على هذا النداء ، فان وجدته مملوآ بالفرح و الاستبشار  مشحونا بالرغبة إلى الابتدار، فاعلم انه يأتيك النداء بالبشرى و الفوز يوم القضاء ، ولذلك قال سيد الأنبياء : «ارحنا يا بلال!» ، أي : ارحنا بها و بالنداء اليها ، إذ كانت قرة عينه فيها.

واعتبر بفصول الاذان و كلماته كيف افتتحت باللّه و اختتمت باللّه ، و اعتبر بذلك ان اللّه جل جلاله هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن ، و وطن قلبك بتعظيمه عند سماع التكبير، و استحقر الدنيا و ما فيها لئلا تكون كاذبا في تكبيرك ، و انف عن خاطرك كل معبود سواه بسماع التهليل.

واحضر النبي (صلى الله عليه واله)، و تأدب بين يديه ، و اشهد له بالرسالة مخلصا ، و (صلي عليه و آله) ، و حرك نفسك ، واسع بقلبك و قالبك عند الدعاء إلى الصلاة ، و ما يوجب الفلاح  وما هو خير الاعمال و افضلها ، و جدد عهدك بعد ذلك بتكبير اللّه و تعظيمه ، و اختمه بذلك كما افتتحت به.

واجعل مبدؤك منه ، وعودك إليه ، و قوامك به ، و اعتمادك على حوله و قوته , فانه لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد