0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأمور التي تمنع وتحرم الإنسان من أداء صلاة الليل

المؤلف:  الشيخ ابو علي البصري

المصدر:  مجــالس في الاخــلاق الاسلامية

الجزء والصفحة:  224-226

20-6-2022

2510

+

-

20

1- الذنوب: من الأمور التي تسلب توفيق الطاعة وأداء صلاة الليل الذنوب التي يجترحها الإنسان، جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤنين إني قد حرمت الصلاة بالليل، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أنت رجـل قـد قيدتك ذنوبك)(1)

ويؤيد ذلـك مـا وري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فإذا حرم بها صلاة الليل حرم بها الرزق علماء الأخلاق أن من جملة الأمور التي تحرم وذكر بعض توفيق الإنسان لاداء صلاة الليل هو كثرة الأكل بالليل، فإذا نام لا يستطيع النهوض لأداء صلاة الليل.

 ۲- مجموعة أمور أشار لها الإمام زين العابدین (علیه السلام) في دعاءه المعروف بـ(دعاء أبي حمزة الثمالي) الذي يقرأ في سحر شهر رمضان المبارك: (اللهم إني كلما قلت قد تهيأت و تعـبات وقمـت للصـلاة بين يديك وناجيتك ، ألقيت علي نعاسا إذا أنا صليت ، وسلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيت ومالي كلمـا قلت قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي، وحالت بيني وبينك، لعلـك عـن بابك طردتني، وعن خدمتك (أ) أو لعلك رأيتني مستخفا بحقك فاقصيتني (ب) أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني (جـ) أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني (د)أو لعلـك رأيتنـي غـير شاكر لنعمانك فحرمتني (هـ) أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء  فخذلتنـي (و) أو لعلـك رأيتنـي فـي الغافلين فمن رحمتك آيستني (ز) أو لعلـك رأيتنـي الـف مجالس البطالين فبيني وبينهم خليتنـي (ي) أو لعلـك لـم تـحـب أن تسمع دعائي فباعدتني (ح) أو لعلـك بجرمي و جريرتي كافيتني (ط) أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني).

____________________

 (1) بحار الأنوار: ج 84، ص 146.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد