0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شعر لابن خيرة الصباغ

المؤلف:  أحمد بن محمد المقري التلمساني

المصدر:  نفح الطِّيب من غصن الأندلس الرّطيب

الجزء والصفحة:  مج3، ص: 485

21-1-2023

1676

+

-

20

شعر لابن خيرة الصباغ

وقال أبو إسحاق إبراهيم بن خيرة الصباغ مما أنشده له أبو عامر ابن مسلمة في كتاب "حديقة الارتياح"(1):

  يوم كان سحابـه                           لبست عمامي المصامت

حجبت به شمس الضحى                  بمثال أجنحة الفواخت

فالغيث يبكي فقدها                           والبرق يضحك مثل شامت

والرعد يخطب مفصحا             والجو كالمحزون ساکت

والروض يسقيه الحيا                         والنور ينظر مثل باهت

وله :

رب ليل طال لا صبح له           ذي نجوم أقسمت أن لا تغور

قد هتكنا جنحه من فلق            من خمور ووجوه کالبدور

إذ بدت تشبهها في كأسها                    نار إبراهيم في برد ونور

صرعتنا إذ علونا ظهرها            في ميادين التصابي والسرور

وكأنا حين قمنا معشر                نشروا بعد ممات من قبور

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- الجذوة: 145 وفيه بعض الأبيات التالية ، ونسبها لأبي عامر ابن مسلمة في المطبح : ٢٣ وهي في المغرب : ٢٦٠ لابن خيرة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد