0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تعريفات في الأصول الأربعة للحديث.

المؤلف:  السيّد محمد علي الحلو.

المصدر:  التمهيد في علم الدراية

الجزء والصفحة:  ص 35 ـ 36.

22-1-2023

2338

+

-

20

عرّف المشهور الصحيح وغيره بتعريفات تنسجم، ومبانيهم العقائديّة في حجّيّة الخبر المأخوذ عن الراوي، بلحاظين:

 اللحاظ الأول: وثاقة الراوي.

اللحاظ الثاني: ارتباطه بخط أهل البيت (عليهم السلام) وابتعاده عنهما، أي

ما يُصطلح عليه بإيمان الراوي.

وقد عُرّفت هذه الأصول على أساس ذلك كما يلي:

1 - الصحيح: ما اتّصلت روايته إلى المعصوم بعدل إمامي.

2 - الحسن: ما رواه الممدوح من غير نصّ على عدالته.

3 ـ الموثّق: ما رواه مَن نُصّ على توثيقه مع فساد عقيدته ويُسمّى القويّ.

4 ـ الضعيف: ما يقابل الثلاثة (1).

وهذا التعريف نُسب إلى الشهيد الأول، أمّا التعريف المشهور وهو المنسوب إلى الشهيد الثاني حيث عرّفه:

1- الصحيح: ما اتّصل سنده إلى المعصوم (عليه السلام) بنقل الإماميّ العدل عن جميع الطبقات.

2 - الموثّق: ما دخل في طريقه من نصّ الأصحاب على توثيقه مع

فساد عقيدته ولم يشتمل باقيه على ضعف.

3 ـ الحسن: ما اتّصل سنده إلى المعصوم (عليه السلام) بإماميّ ممدوح من

غير نصّ على عدالته، مع تحقّق ذلك في جميع مراتبه أو في بعضها مع

كون الباقي من رجال الصحيح.

4 ـ الضعيف: ما لا يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة المتقدّمة، بأن يشتمل طريقه على مجروح بالفسق ونحوه، أو مجهول الحال، على أنّ حجّيّة الضعيف غير معتبرة إلا في موردين:

الأول: كون الراوي من أصحاب الإجماع، فإذا صحّ السند إليه يُعتبر الحديث حجّة وإن ضعّف من بعده.

الثاني: اشتهار العمل به لدى القدماء، حيثُ قالوا: إنّ الشهرة تجبر الخبر الضعيف وهو مبنى البعض.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصول الحديث وأحكامه للسبحاني: ص 48.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد