0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شعر للسلطان أبي الحجاج النصري

المؤلف:  أحمد بن محمد المقري التلمساني

المصدر:  نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

الجزء والصفحة:  مج4، ص:303

2024-01-27

1821

+

-

20

وقال السلطان أبو الحجاج النصري مرتجلا أيام مقامه بظاهر

جبل الفتح سنة 815:

ولم يتركوا أوطانهم برادهم                   ولكن لأحوال أشابت مفارقي

أقام بها ليل التهاني تقلبا                       وقد سكنت جهلا نفوس الخلائق

فعوضتها ليل الصبابة بالسرى                  وأنس التلاقي بالحبيب المفارق

ولم يثني طرف من النور ناعس               ولا معطف للبان وسط الحدائق

ولا منهض الأشبال في عقر غيرهم           ولا ملعب الغزلان فوق النمارق

وعاطيتها صبح الدياجي مدامة               تميل بها الركبان فوق الأيانق

إذا ما قطعنا بالطي تنوفة                         دجلنا لأخرى بالجياد السوابق

بحيث التقى موسى مع الخضر آية            عسى ترجع العقبى كموسى وطارق

وله:

من عاذري من غزال زانه حور              قد هام لما بدا في حسنه البشر

ألحاظه كسيوف الهند ماضية                 لها بقلبي وإن سالمتها أثر

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد