0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الخلود في النعيم والجحيم

المؤلف:  الشيخ مصطفى قصير

المصدر:  الأخلاق الإسلاميّة

الجزء والصفحة:  ص28-29

2024-06-06

1731

+

-

20

إنّ مسألة تجسّم الأعمال تبرّر الخلود في الجنّة، والخلود في النار، إذ ربّما يُتساءل: كيف يجازى الإنسان على أفعال محدودة بزمان محدود، بجزاء دائم غير محدود؟ وإنْ كان الخلود في النعيم تفضّلاً من الله على عباده، فكيف ينسجم الخلود في النار مع عدل الله تعالى؟

يقول تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾[1].

وفي آية ثانية: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾[2].

ويُجاب عن ذلك، بأنّ الأفعال المتكرّرة للإنسان تُحدث آثاراً ومَلَكاتٍ في النفس، وتصوّر النفس بصور باطنيّة باقية ببقاء النفس خالدة بخلودها، فما يثبت في النفس في عالم الدنيا لا يتغيّر بعد مفارقتها للجسد، تماماً كالذي يتناول من العقاقير ما يتلف بعض أعضائه، أو يحدث نقصاً في جسده لا يعوّض، فإنّه يبقى يعاني آثار فعله طيلة حياته، فإنّ من اقتصر في سعيه وعمله في النشأة الدنيا على طلب الدنيا، ولذّات البدن وشهواته من غير التفات إلى متطلّبات نفسه، من غذاء خُلُقي، ومعارف حقيقيّة، وأعمال صالحة تزكّيها وتنفعها في عالم البقاء، ولم يرجُ ما يرجوه المؤمنون ويؤمّله المتّقون من الخير الدائم، مات على حسرة وندامة،

قائلاً: ﴿يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ[3].

يقول تعالى: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾[4].

إنّ الناس يصنعون جنّاتهم وجحيمهم في هذه الدنيا، وإذا جاء وقت الحساب رُدّت إليهم أعمالهم بالصورة التي أحدثوها، ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربّك أحداً، فالتناسب محفوظ بين الذنب والجزاء.


[1] سورة النساء، الآية 40.

[2] سورة الكهف، الآية 49.

[3] سورة الزمر، الآية 56.

[4] سورة البقرة، الآية 281.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد