0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظريّة الفلاسفة المسلمين

المؤلف:  الشيخ مرتضى مطهّري

المصدر:  فلسفة الأخلاق

الجزء والصفحة:  ص41-42

2024-07-08

1338

+

-

20

مفاد هذه النظريّة أنّ الأخلاق مِلَاكُها العقل، لكن العقل الأمير، لا الأسير. فالإنسان، في رأي فلاسفة المسلمين، هو القوّة العاقلة المدركة، فجوهره عقله، وسعادته هي سعادة عقله، وسعادة العقل تكون بالمعارف والحقائق الإلهيّة؛ لذلك تراهم يقولون: إنّ غاية الحكمة -لا موضوعها- هي «صيرورة الإنسان عالَمـاً عقليّاً مضاهياً للعالَم العينيّ»[1]؛ وهذا المعنى لا يُدركه ذهن الإنسان العاديّ، إنّما يدركه الواصلون والعرفاء الراسخون.

ومرادهم في ذلك، هو أن يكون العقل هو الحاكم المطلق على قوى الإنسان، والمسيِّر لها. فالعقل هو الّذي يعطي كلّ قوّة حقّها، بلا إفراط ولا تفريط؛ لئلّا يفقد العقل حرِّيّته، ويقع أسيراً بيد الغرائز الطبيعيّة، من غضب وشهوة وغيرهما. فإذا وازن العقل بين هذه القوى، ضَمِن صاحبُها عدمَ تعدّيها، وعدم مضايقة البدن للروح، وهذا يرجع إلى ما ينفرد به الإنسان؛ أعني «الإرادة»؛ إذ إنّه كلّما وُجِد العقل، وُجِدَت الإرادة، وعدم العقل يعني عدم الإرادة. وهذا بخلاف الحيوانات الأخرى، فإنّها تملك ميلاً وشوقاً، لكنّها تفتقد مفتاح السعادة الذهبيّ، ألا وهو «الإرادة»؛ وقولهم: «كلّ حيوان متحرّك بالإرادة» اشتباهٌ بَيِّنٌ. أجل، قد يُلغي الإنسانُ إرادتَه، ويتحرّك بالشوق والميل فقط، وهذا نقصان حظّ، لا سلب إرادة.

هذه النظريّة مردُّها إلى القول بالتوازن والتعادل، لكن ليس لحفظ الجمال، كما هو رأي أفلاطون، بل لحفظ حرّيّة العقل وتثبيت حاكميّته.


[1]  راجع: صدر المتألّهين، صدر الدين محمّد بن إبراهيم الشيرازيّ، الحكمة المتعالية في الأسفار العقليّة الأربعة، دار إحياء التراث العربيّ، لبنان - بيروت، 1981م، ط3، ج1، ص20. السبزواريّ، الملّا هادي، شرح الأسماء الحسنى، منشورات مكتبة بصيرتي، إيران - قمّ، لا ت، لا ط، ص134.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد