

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
ما يستحب إتيانه بعد زيارة قبر الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 150 ــ 155
2026-03-04
12
الجهة الثالثة: في بقيّة ما يستحب في المدينة المشرّفة
وهي أمور:
فمنها: زيارة سيّدة النساء فاطمة الزهراء (سلام اللّه عليها)، فقد ورد عن النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) أنّ من زار فاطمة فكأنّما زارني، وأنّ من سلّم عليها ثلاثة أيّام أوجب اللّه له الجنّة (1).
واختلفت الأخبار في موضع قبرها، فروي أنّها دفنت في البقيع (2)، وروي أنّها دفنت بين القبر والمنبر (3)، وأنّ ما مرّ من قول النّبي (صلّى اللّه عليه وآله): ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة إشارة إلى ذلك، بل ورد في بعض رواياتنا تعليل الصادق (عليه السّلام) قوله (صلّى اللّه عليه وآله) ذلك بأنّ قبر فاطمة (عليها السّلام) بين قبره ومنبره، وقبرها روضة من رياض الجنّة (4)، وروي أنّها دفنت في بيتها، فلمّا زادت بنو أميّة في المسجد صارت في المسجد (5)، وهذا هو الصحيح عند الصدوق والشيخين رحمهم اللّه، وهو الذي حصل لي الاطمئنان به عند تشرّفي إلى تلك العتبة المقدّسة، رزقني اللّه العود إليها مرةّ بعد أخرى، وما قبله هو المعتمد عند الشيخ الحرّ رحمه اللّه وغيره حملًا للأوّل والثالث على التقيّة لموافقتها لأقوال العامّة، والأولى أن تزار سلام اللّه عليها في الأمكنة الثلاثة، ومن جملة ما ينبغي أن يقال عند قبرها: (يا ممتحنة امتحنك [اللّه] الذي خلقك قبل أن يخلقك، فوجدك لما امتحنك صابرة، وزعمنا أنّا لك أولياء ومصدّقون وصابرون لكلّ ما أتانا به أبوك، وأتى به وصيّه (عليه السّلام)، فإنّا نسألك إن كنّا صدّقناك إلّا ألحقتينا بتصديقنا لهما بالبشرى لنبشّر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتك) (6).
ومنها: زيارة أئمّة البقيع، وهم: أبو محمد الحسن الزكيّ، وأبو محمد سيّد الساجدين، وأبو جعفر الباقر، وأبو عبد اللّه الصادق، (عليهم السّلام)، فقد استفاضت الأخبار - بل تواترت - بفضل زيارة جميع الأئمّة (عليهم السّلام) وتأكّدها، فعن الصادق (عليه السّلام) أنّه إذا حجّ أحدكم فليختم بزيارتنا؛ لأنّ ذلك من تمام الحجّ (7).
وعن أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّه قال: أتّموا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) إذا خرجتم إلى بيت اللّه الحرام، فإنّ تركه جفاء، وبذلك أمرتم، وأتمّوا بالقبور التي ألزمكم اللّه حقّ زيارتها، واطلبوا الرزق عندها (8).
وعن الباقر (عليه السّلام) أنّ من زار قبور شهداء آل محمّد (صلّى اللّه عليه وآله) يريد بذلك صلة نبيّه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه (9).
وعن الصادق (عليه السّلام) أنّ من زار أحد الأئمّة (عليهم السّلام) فهو كمن زار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) (10)، وله مثل ما لمن زار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله).
وعن الرضا (عليه السّلام) أنّ لكلّ إمام عهدًا في عنق أوليائه وشيعته، وأنّ من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقًا بما رغبوا فيه كان أئمّتهم (عليهم السّلام) شفعاءهم يوم القيامة (11).
وقد مرّ قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله): من زارني أو زار أحدًا من ذرّيتي زرته يوم القيامة فأنقذته من أهوالها (12).
وعن الصادق (عليه السّلام) أنّ من زار إمامًا مفترض الطاعة وصلّى عنده أربع ركعات كتب اللّه له حجّة وعمرة (13).
وورد في زيارة الحسن (عليه السّلام) قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) للحسين (عليه السّلام): من زارني أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقًّا عليّ أن أزوره يوم القيامة وأخلّصه من ذنوبه (14).
وقوله (صلّى اللّه عليه وآله) في حقّ زائر كلّ منه (عليه السّلام) ومن الحسين (عليه السّلام) وأبيه وأخيه لا يريد إلّا الزيارة أنّ له الجنة (15).
وقوله (صلّى اللّه عليه وآله) لعليّ (عليه السّلام): يا عليّ من زارني في حياتي أو بعد موتي، أو زارك في حياتك أو بعد موتك، أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد موتهما ضمنت له يوم القيامة أن أخلصّه من أهوالها وشدائدها، أصيّره معي في درجتي (16).
وورد عن مولانا العسكري (عليه السّلام) أنّ من زار جعفرًا أو أباه لم يشتكِ عينه، ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلى (17).
وعن الصادق (عليه السّلام) أنّ من زارني غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيرًا(18).
ومنها: إتيان قبور الشهداء وزيارتها سيّما قبر حمزة سيد الشهداء؛ لما ورد من أنّ زيارة قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) وزيارة قبور الشهداء وزيارة قبر الحسين (عليه السّلام) تعدل حجّة مبرورة مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) (19). وتتأكّد زيارة قبور الشهداء في كلّ اثنين وخميس تأسّيًا بسيّدة النساء (سلام اللّه عليها) (20).
ومنها: إتيان المساجد والمشاهد التّي بالمدينة وحواليها والصّلاة والدعاء فيها، كمسجد (قباء) الذّي أسّس على التقوى من أوّل يوم، وهو أوّل مسجد صلّى فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) في تلك العرصة، ومن أتاه وصلّى فيه ركعتين رجع بعمرة (21)، ومشربة أم إبراهيم فإنّها مسكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله)، ومسجد الفضيخ الذي ردّ فيه الشمس على أمير المؤمنين (عليه السّلام)، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح، والمسجد الذي دون الحرّة في جانب أحد، والمسجد الذي في المكان الواسع الى جنب الجبل من طرف اليمين (22).
ويستحبّ الإقامة بالمدينة وكثرة العبادة فيها واختيارها على الإقامة بمكّة؛ لأنّ الإقامة بها أفضل من الإقامة بمكّة، كما نصّ على ذلك الصادق (عليه السّلام)، والكاظم (عليه السّلام) (23)، وورد أنّ من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة (24).
وحدّ حرم المدينة من عاير إلى وعير؛ لما ورد عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) من قوله (صلّى اللّه عليه وآله): مكّة حرم اللّه حرّمها إبراهيم (عليه السّلام)، وإنّ المدينة حرمي ما بين لابتيها حرم لا يعضد شجرها، وهو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير، ليس صيدها كصيد مكّة، يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك، وهو بريد (25).
وعنه (صلّى اللّه عليه وآله) أنّ من أحدث بالمدينة حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة اللّه، قيل له: وما الحدث؟ فقال: القتل (26).
ويكره الإشراف على قبر النّبي (صلّى اللّه عليه وآله) من فوق؛ لورود التحذير عنه (27).
ويستحب النزول بمعرس النبي (صلّى اللّه عليه وآله) بذي الحليفة، والصّلاة فيه، والاضطجاع به ليلًا كان أو نهارًا، لمن رجع إلى المدينة من مكّة (28)، وأنّ تجاوز المعرس استحبّ له الرجوع للتعريس فيه لتأكيد أبي الحسن (عليه السّلام) في ذلك بقوله للجمع الذي تجاوزوه: لا بُدَّ أن ترجعوا إليه (29).
ويستحب الصّلاة في مسجد غدير خمّ بالنهار للمسافر؛ للأمر بذلك معلّلًا بأنّ فيه فضلًا (30).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التهذيب: 6/9 باب 3 برقم 18 عن قرب الإسناد.
(2) بحار الأنوار: 100/192 باب 5 زيارة فاطمة (عليها السّلام) برقم 2.
(3) بحار الأنوار: 100/192 باب 5 زيارة فاطمة (عليها السّلام) برقم 3 عن معاني الأخبار.
(4) معاني الأخبار/267 معنى الخبر (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة) حديث 1.
(5) أصول الكافي: 1/461 باب مولد الزهراء (عليها السّلام) حديث 9.
(6) التهذيب: 6/9 باب 3 برقم 19.
(7) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) /367.
(8) الخصال: 2/616 حديث الأربعمائة برقم 10. وفيه حقّها وزيارتها.
(9) وسائل الشيعة: 10/259 باب 2 برقم 2 عن الشيخ المفيد.
(10) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) /367.
(11) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) /366.
(12) كامل الزيارات/11 باب 1 برقم 4.
(13) المقنعة/474، وسائل الشيعة 10/260 برقم 25 باب 2 تأكّد استحباب زيارة النبيّ والأئمّة.
(14) كامل الزيارات/11 باب 1 برقم 2.
(15) كامل الزيارات/10 باب 1 برقم 1.
(16) كامل الزيارات/11 باب 1 برقم 3.
(17) التهذيب: 6/78 باب 26 برقم 154.
(18) التهذيب: 6/78 باب 26 برقم 153.
(19) كامل الزيارات/156 باب 64 برقم 1.
(20) الكافي: 4/561 باب إتيان المشاهد وقبور الشهداء برقم 4.
(21) كامل الزيارات/24 باب 6 برقم 2 و1 و3 و4.
(22) الكافي: 4/560 باب إتيان المشاهد وقبور الشهداء برقم 2 و7.
(23) الكافي: 4/557 باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف برقم 1 و2.
(24) الكافي: 4/558 باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الأساطين برقم 3.
(25) الكافي: 4/564 باب تحريم المدينة برقم 5.
(26) الكافي: 4/565 باب تحريم المدينة برقم 6.
(27) اصول الكافي: 1/452 باب النهي عن الإشراف على قبر النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) برقم 1.
(28) قرب الإسناد/173 والكافي 4/565 باب معرس النبي (صلى الله عليه وآله) برقم 3.
(29) الكافي: 4/565 باب معرّس النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) برقم 3.
(30) الكافي: 4/566 باب مسجد غدير خم برقم 1 و3.
الاكثر قراءة في آداب الحج و العمرة و الزيارة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)