0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مَن كره أن يروي أحسن ما عنده

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 582 ــ 586

2026-06-17

30

+

-

20

باب مَن كَرِه أنْ يَرويَ أحسنَ ما عنده:

حدثني عبد الوَهَّاب بن رَوَاحة العَدَوي، حدثنا مُعاوية بن محمد القُرَشي، حدثنا أَشْهَل، عن (1) ابن عَوْن قال: كان إبراهيم (2) يقول: كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أنْ يُخْرِجَ الرَّجلُ أحسنَ حديثِه، أو أحسنَ ما عنده (3).

حدثنا أبو حفص الواسطي، حدثنا علي بن حَرْب المَوْصِلي، حدثنا مُصْعَب بن المِقْدام، عن داود الطَّائي (4)، عن الأعمش، عن ابن عَوْن، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أنْ يُخْرِجَ الرَّجلُ أحسنَ حديثِه، أو أحسنَ ما عنده (5).

حدثنا الحسن بن علي السَّرَّاج، حدثنا الحَسن بن مُكْرَم، حدثنا الحسن ابن قُتَيْبة، حدثنا عيسى بن المُسَيَّب البَجَلي قال: سمعتُ إبراهيم النَّخَعي يقول: لا تُحَدِّثِ الناسَ بأحسنَ ما عندك، فيَرْفُضُوك.

حدثنا محمد بن إسحاق الطَّبَري، حدثنا أبو الزِّنْباع المِصْري، حدثنا عمرو بن خالد (6) قال: سمعتُ زُهَيْر بن معاوية يقول لعيسى بن يونس: ينبغي للرَّجلِ أنْ يَتَوَقَّى روايةَ (7) غريب الحديث؛ فإنِّي أعرفُ رجلًا كان يُصلِّي في اليوم مائتي ركعة، ما أَفسده عند الناس إلَّا روايتُه غرائبَ الحديث، ولقد أخذتُ منه (8) كتابَ زُبَيد الإيَامِي (9)، فانطلقتُ به إلى زُبَيد، فما غَيَّرَ منه حرفًا، إلَّا أنَّه بلغني أنَّه كان يقول في أحاديثَ سمعها منِّي: حدَّثني عبد الرحمن بن آدم، أو عبد الله بن آدم (10).

حدثنا جعفر الفِرْيابي، حدثنا بِشْر بن الوَلِيد قال: سمعتُ أبا يوسف (11) يقول: مَنْ تَتَبَّعَ غريبَ الحديثِ كُذِّبَ (12).

حدثنا عَبْدان (13)، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا الحُمَيْدي (14)، حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن عُبَيْد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عَمَّار قال: تَيَمَّمْنا مع رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - إلى المَنَاكِبِ.

قال الحُميدي: حضرتُ سفيانَ وسأله يحيى بن سعيد القَطَّان عن هذا الحديث فحدَّث به، وقال: حدثنا الزُّهْري. وحضرتُ إسماعيل بن (15) أُميَّة أتى الزُّهْريَّ، فقال: يا أبا بكر، إنَّ الناس يُنكرون عليك حديثين تُحدِّث بهما. قال: ما هما؟ قال: أحدهما: تيمَّمْنا مع رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - إلى المَنَاكِب (16)، فقال: حدثناه عُبَيْد الله ابن عبد الله عن أبيه (17).

حدثنا أبو عمر بن سُهيل، حدثنا زيد بن أَخْزَم (18)، حدثنا عبد الله بن داود قال: قلتُ لسفيان: يا أبا عبد الله، حديثُ مَجُوس هَجَر؟ قال: فنظر إليَّ، ثم أعرض. فقلتُ: يا أبا عبد الله حديثُ مَجُوس هَجَر؟ قال: فنظر إليَّ (19)، ثم أعرض عني، ثم سألتُه، فقال له رجل إلى جَنْبه، فحدَّثني (20) به، وكان إذا كان الحديثُ حسنًا لم يَكَد يُحدِّث به (21).

حدثني أحمد بن محمود، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن شَبَّة (22)، حدثنا سليمان صاحب البَصْري، حدثنا خالد بن الحارث قال: جاءني يحيى الأَصْفر فقال: أَخْرِجْ لي كتابَ الأشعث؛ لعلِّي أجدُ فيه شيئًا غريبًا. فقلتُ: لو كان فيه شيءٌ غريبٌ لَمَحَوْتُهُ.

حدثنا علي بن محمد بن الحسين الفارسي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقي، حدثنا أبو داود، حدثنا حمَّاد بن زيد قال: سمعتُ ثابتًا البُنَاني يقول: لولا أنْ تصنعوا بي ما صُنِعَ بالحسن، لحدَّثتُكم بأحاديث مُؤنِقة (23)، قال: منعوه القائلةَ (24)، منعوه القائلةَ (25).

حدثنا محمد بن حيَّان المازِني، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا محمد بن جابر، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون غريبَ الحديث والكلام (26).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «عن» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي. وابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وأشهل هو ابن حاتم الجمحي.

(2) هو النخعي.

(3) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (139)، ووكيع في «الزهد» (319)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (26279)، وأبو نعيم في «الحلية» (4/ 229)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1295) كلهم من طريق ابن عون به.

قال الخطيب: «عنى إبراهيم بالأحسن الغريب؛ لأنّ الغريب غير المألوف يستحسن أكثر من المشهور المعروف، وأصحاب الحديث يعبرون عن المناكير بهذه العبارة؛ ولهذا قال شعبة بن الحجاج لما قيل له: ما لك لا تروي عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث؟ فقال: من حسنها فررت» اهـ باختصار.

(4) هو داود بن نصير.

(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الإخلاص» (53)، وأبو الشيخ في «ذِكر الأقران» (144)، والسمعاني في «أدب الإملاء» (ص: 59) من طريق مصعب بن المقدام به.

(6) في ك: «خلف»، والمثبت من ظ، س، أ، ي، حاشية ك وعليه رمز «ص»، وهو الموافق لمصادر التخريج الآتية.

(7) في ي: «في روايته»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.

(8) في س: «عنه»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.

(9) الضبط بكسر الهمزة من ك، أ مصححًا عليه وكتب فوق الياء في أ: «خف»، وكذا قيده السمعاني في «الأنساب» (1/ 399).

(10) أخرجه ابن عدي في مقدمة «الكامل» (1/ 258) -ومن طريقه الخطيب في «الكفاية» (ص: 142) - من طريق روح بن الفرج أبي الزنباع المصري به. وأخرجه العقيلي في ترجمة معلى بن هلال من «الضعفاء» (4/ 214) -ومن طريقه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1291) - من طريق عمرو بن خالد مختصرًا، وزاد: «فظنناه يعني معلى بن هلال».

(11) هو يعقوب بن إبراهيم القاضي.

(12) أخرجه ابن عدي في مقدمة «الكامل» (1/ 111)، والخطيب في «شرف أصحاب الحديث» (ص: 5) كلاهما من طريق جعفر بن محمد الفريابي به. وأخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/ 537 رقم 671) من طريق بشر بن الوليد به. وصحّحه الذهبي في «العرش» (169)، وفي «العلو» (407).

(13) في المطبوعة: «عبد الله» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.

(14) «مسند الحميدي» (143).

(15) بعده في س: «أبي»، والمثبت بدونه من ظ، ك، أ، ي، وهو الموافق لما في «مسند الحميدي»، ومصادر التخريج الآتية. وإسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (3/ 45).

(16) والحديث الآخر هو حديث عمر: أنه أمر بالوضوء من مس الإبط، كما في «مسند الحميدي».

(17) أخرج قولَ الحميدي: الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 729) ومن طريقه البيهقي في «السنن الكبرى» (655).

(18) في المطبوعة: «أخرم» خطأ، والمثبت من جميع النسخ، وصحح عليه في أ.

(19) في حاشية أ: «قوله: «ثم أعرض» إلى قوله: «إليَّ» ليس من الأصل. كذا في طرة الطبقات». وصحح على أول هذا القول وعلى آخره في أ وكتب أسفل أوله: «صح في الدمياطي».

(20) الضبط بفتح الدال المشددة من أ، وضبطه في س بكسرها.

(21) لم أجده من هذا الوجه. وروى ابن أبي حاتم في «مقدمة الجرح والتعديل» (1/ 69)، والعقيلي في «الضعفاء» (1/ 195) عن يحيى بن سعيد أنه سأل سفيان الثوري عن حديث حماد عن إبراهيم في الرجل يتزوج المجوسية، فجعل لا يحدثني به مطلني به أيامًا، ثم قال: إنما حدثني به جابر -يعني الجعفي- عن حماد، ما ترجو به منه؟ ثم قال ابن أبي حاتم: كأنه لم يرض جابرًا الجعفي.

(22) في ي: «شيبة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.

(23) مؤنِقة: حسنة. «تاج العروس» (أن ق).

(24) القائلة: النوم في الظهيرة. مختار الصحاح (ق ي ل).

(25) هذا الأثر ذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (4/ 584) عن حماد به.

(26) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: 141)، وفي «شرف أصحاب الحديث» (ص: 125) من طريق محمد بن جابر به.

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد