تطوير وتفعيل وسائل الإعلام التربوي في المدارس:
يُعتبر دور الإعلام التربوي في مجال التعليم هام جداً، نظراً لأهمية مجال التعليم ذاته وأهمية الإعلام التربوي، فالنشئ في هذه المراحل العمرية يمكن التأثير فيه وبث القيم والأهداف التربوية الإيجابية فيهم من خلال عمل الإعلام التربوي، وعلى هذا فإن تطوير عمل الإعلام التربوي في مجال التعليم يُعتبر ضرورة قصوى، خاصة في ظل التطور المستمر في تكنولوجيا الإعلام والتربية من أجل تحقيق استفادة الطالب.
وعلى هذا يُمكن تصور كيفية تطوير عمل الإعلام التربوي من خلال تطوير وسائلة وفنونه في مجال التعليم، وذلك كما يلي:
أ - تطوير وتفعيل الصحافة المدرسية:
هناك مجموعة من الأسس الضرورية لتطوير وتفعيل الصحافة المدرسية منها ما يلي:
- أن يتولى العمل الصحفي المدرسين الأكفاء والمختصين في مجال الإعلام التربوي ويكونوا متفرعين له والطلاب المبدعين المشاركين.
- أن يتوفر عنصر التنظيم والدعم المادي والميزانية اللازمة لنشاط الصحافة المدرسية.
- أن توضع خطة عملية منظمة قبل البدء في إعداد أنشطة الصحافة المدرسية بكافة أنواعها.
- أن يتم تشجيع الطالبة على المشاركة في الصحافة المدرسية بتوفير الجوائز والمتابعة والتشجيع ونشر إنتاجهم باستمرار.
- توفير الأدوات التي تخدم الصحافة المدرسية من وسائل طباعة وتصوير وصوتيات ومرئيات ... إلخ، وتوفير المناخ المدرسي الجيد والمشجع والمناسب لممارستها.
- إخراج الصحف المدرسية بشكل جذاب وسليم ويحتوي مضمونها على مواضيع جادة ومشوقة وتؤدي دورها وأهدافها.
- أن يتم إصدار الصحافة المدرسية بصورة منتظمة ومستمرة لمواكبة العصر الحالي ومستجداته، والاستفادة من تكنولوجيا الحاسب الآلي في ذلك.
- أن تتعاون جميع الجهات في المدرسة، وكافة الأنشطة من أجل أن تكون الصحافة المدرسية معبرة عن المجتمع المدرسي كافة.
- أن يقتنع الطالب بأن ما يكتبه مهماً وملائماً دون تدخل كبير من المشرف الصحفي، وأن يأخذ الفرصة كاملة للتعبير عن رأيه واختيار الموضوعات المناسبة والتعليق عليها والمساهمة في تحريرها وإخراجها.
- يجب أن تكون بعض فنون الصحافة المدرسية بخط الطالب ومن إنتاجه، وأن يكون للصحيفة عنوان ورقم وتاريخ وهل هي شهرية أم فصلية، وأن تتناسب مع الحدث في حالة صحف المناسبات.
- أن تكون الصحافة المدرسية عملاً جماعياً وليس فردياً، وأن يتم التركيز في اختيار أعضائها من الطلاب من ذوي المواهب الصحفية، واستغلال طاقاتهم ومهاراتهم وإبداعاتهم لأن ذلك هو مفتاح الصحافة الصحيحة، وتعليمهم الاعتماد على أنفسهم ومحاولة الوصول إلى الإبداع.
- أن يكون لكل فصل صحيفته الخاصة به لوضع كل ما هو جديد وتنويع الموضوعات، وأن يكتب في الصحيفة أولاً بأول الأخبار التعليمية والثقافية والأخبار الاجتماعية.
- أن يكون لكل مادة دراسية صحيفة خاصة بها يتولى أمرها جماعة من الطلاب تحت إشراف الأخصائي.
- تمكين الطلاب من الانتفاع باللغة العربية انتفاعاً عملياً، ومساعدتهم على اكتساب الخبرات الثقافية المتنوعة، وتوجيه ميولهم إلى هوايات نافعة.
- أن يتم تشكيل لجنة في الصف أو المدرسة تُسمى لجنة الصحافة المدرسية، ويكون مهمتها البحث عن الموهوبين في الكتابة والرسم وتستقطبهم للعمل في الصحافة المدرسية، ولا يُهمل أي موضوع يُقدمه الطالب، وتُعرض هذه المواضيع على المشرف الصحفي ليقرأها ويُصحح أخطاءها.
- يجب أن يكون هدف الصحافة المدرسية الطالب ومواهبة ومويله ومشاركاته في النشاط وغرس القيم والأهداف التربوية التي تسعى الصحافة المدرسية إلى تحقيقها فيه وألا يكون الهدف هو المعارض والمسابقات على حساب استفادة الطالب.
- يجب توفير الكوادر البشرية المدربة جيداً على العمل الصحفي بكافة فروعة وتخصصاته.
- تدريس مقررات دراسية عن الصحافة المدرسية للطلاب بالمدرسة لتعريفهم بها وأهدافها ومهاراتها وفنونها والخبرات اللازمة لها، وعمل دروات تدريبية متخصصة في الإعلام والتربية للتأكد من تطور مستوى أخصائيين الصحافة المدرسية وتقويم أدائهم باستمرار.
- على مسابقات للصحافة المدرسية على مستوى الفصول والفرق والمدارس والإدارات التعليمية بالمناطق المختلفة لإذكاء روح المنافسة بين التلاميذ والأخصائيين الصحفيين بالمدرسة وهو ما يُساهم في تحسين وتجويد مستوى الصحافة المدرسية.
- التعاون بين الأخصائي الصحفي بالمدرسة والأخصائي التكنولوجي حتى يتسنى للأخصائي الصحفي الاستفادة من الوسائط المعلوماتية الموجودة في معمل التكنولوجيا بالمدرسة في عمله الصحفي.
- الاستعانة بوسائط الإعلام الحديثة والتطور التكنولوجي الهائل في مجال الإعلام من (كمبيوتر وتليفزيون - إنترنت - فيديو تكس - تليفزيون الكابل والأقمار الصناعية ...) وذلك حتى يتحقق الإعلام التفاعلي التبادلي بين التلميذ وزملائه الغير مشتركين في نشاط الصحافة المدرسية ومنزلة وبين التلاميذ في المدارس الأخرى.
- عمل شاشة عرض كبيرة بكل مدرسة حتى يتمكن أكبر عدد من التلاميذ من قراءة ما في الصحيفة المعروضة بصورة جذابة ومشوقة.
- يمكن تفعيل الصحافة المدرسية من خلال طرحها لقضايا وتحقيقات تهم التلميذ والمعلم وجميع العاملين في المجتمع المدرسي، كأن يكون الموضوع مثلاً ظاهرة منتشرة في المجتمع المدرسي وطرح حلول مناسبة لها والاستمرار في هذا الأسلوب في جميع أعداد الصحف المدرسية.
- عرض تجارب حقيقية مؤثرة خاصة بالطلاب والمعلمين وكيفية التعامل معها من خلال صفحات خاصة بيوميات طالب ومعلم، والاهتمام بعرض وإبراز الطلاب المتميزين سلوكياً وخُلقياً ليكونوا قدوة لزملائهم، والاهتمام بقيام الرأي في بعض القرارات التي تحتاج لقياس رأي المدرسين أو الطلاب فيما يتعلق بالبيئة المدرسية والمحيط المجتمعي.
ب - تطوير وتفعيل الإذاعة المدرسية:
تعتبر الإذاعة المدرسية من أهم أنشطة الإعلام التربوي وفنونه، يستمع لها الطلاب بقصد وبدون قصد، من خلال أصوات الميكروفون العالية وطابور الصباح، وعلى هذا فإن الاهتمام بتطويرها وتفعيلها أمر حيوي لا بد منه.
يمكن تفعيل دور الإذاعة المدرسية من خلال التعريف بالإعلام التربوي واهميته وأهدافه وأنشطته، والتي منها الإذاعة المدرسية.
- الاهتمام بطرح مواضيع تربوية هادفة تُحدد نوعيتها حسب المناسبة الموجودة، أو بدون مناسبة، وتكون كل الموضوعات هادفة وجذابة للطلاب.
- تنمية مشاركات الطلاب الإذاعية مما يؤدي إلى تنمية مهارات الاتصال لديهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والاهتمام بإظهار الجوانب الشخصية والسلوكية للطلاب والمعلمين المتميزين من خلال الحوارات القصيرة معهم.
- تقديم رسائل إعلامية قصيرة بأساليب مختلفة مثل "المشاهد التمثيلية - الفكاهة - المسابقات الثقافية والترفيهية – الإعلانات" بحيث تستهدف تصحيح سلوكيات أو ظواهر سلبية في المجتمع المدرسي أو تعزيز المنهج الدراسي.
- إلقاء المحاضرات والندوات واللقاءات والحوارات الهادفة القصيرة التي تخدم العملية التعليمية والتربوية.
- عمل مسرحيات يكون من خلالها فائدة مرجوة، وعرضها في الإذاعة المدرسية وطرح الموضوعات العلمية في شتى المجالات بما يُناسب المرحلة العمرية للتلاميذ.
- التنويع في برامج الإذاعة المدرسية طوال أيام الأسبوع من أجل إثراء معارف الطلاب.
- تشجيع الطلاب على المشاركة في الإذاعة المدرسية، وتكريم المتميزين منهم أمام جمهور الطلاب لتحفيزهم وتشجيعهم على التميز والتفوق.
ج - تطوير وتفعيل دور التليفزيون المدرسي (التربوي - التعليمي):
يُعد التليفزيون بمميزاته التعليمية الهائلة وسيلة فعالة في خدمة العملية التعليمية خاصة في ظل التطور الهائل في تقنياته وأساليبه وعلى هذا فإن دوره هام وفعال ومفيد للمنظومة التربوية والتعليمية بصفة عامة، وتفعيل دوره في مجال التعليم، ضروري ليقوم بدور مساعدة للمؤسسات التربوية والتعليمية من أجل تحقيق أهدافها.
- يتم تطوير وتفعيل دور التليفزيون في العملية التعليمية من خلال التنسيق والتكامل بين الأجهزة التربوية والتعليمية والإعلامية من أجل تحديد التزام كل طرف ودوره.
- إدخال التليفزيون التعليمي في جميع المدارس والتوسع في خدماته وتخصيص قنوات تعليمية لبرامج المقررات وبرامج الإثراء التربوي والتنمية الثقافية.
- تزويد المدارس والمعاهد والجامعات بالأجهزة المستقبلة للبث التليفزيوني وبناء استديوهات بالمدارس يتم تجهيزها بالأدوات اللازمة لبث وتنفيذ البرامج التعليمية.
- العمل على توفير وإعداد الكوادر البشرية المؤهلة لإعداد وإنتاج البرامج التعليمية ورعاية هذه الكوادر مادياً ومعنوياً.
- تدريب المعلمين والعاملين في البرامج التعليمية على استخدام تكنولوجيا التعليم والإعلام في معالجتهم للمنهج الدراسي بقدر الإمكان وحسب ظروف كل مادة.
- تنظيم نوادي المشاهدة الجماعة (الاستقبال الجماعي) للبرامج التعليمية لتعميم الفائدة.
- إنشاء مركز عربي لإنتاج الأفلام والمواد السمعية والبصرية لأغراض التعليم.
- دعم التجارب الناجحة للجامعات المفتوحة في البلاد العربية والتوسع في هذا الأسلوب ليشمل مراحل تعليمية غير جامعية.
- توفير التقنيات اللازمة لتشجيع التعليم عن بعد في العالم العربي، وتوحيد المناهج وأنظمة التدريس والبرامج التعليمية في الجامعات.
- تعميم برامج تدريبية للمعلمين لتوظيف الوسائل الإعلامية في العملية التعليمية للمساعدة في تفسير واستثمار المعلومات التي تصلهم عن طريق قنوات الاتصال.
- تصميم برامج تربوية لجميع المراحل التعليمية لتعويد الشباب على نمط جديد لقراءة التليفزيون.
- استثمار الأنشطة الثقافية المدارس مثل (الصحافة المدرسية - الإذاعة المدرسية - المسرح المدرسي) في إبراز السلبيات والأضرار السلوكية والنفسية التي يتعرض لها النشـئ مـن خـلال مشاهدة بعض البرامج عبر الأقمار الصناعية الدولية.
- ضرورة السعي إلى إعداد الإعلاميين التربويين الإعداد الوافي لتأهيلهم لحسن استخدام الإعلام والاستفادة من طاقاته وأهمية التنشئة الاجتماعية على النقد والقدرة على حرية التفكير وغرس ما يسمى بالمناعة الفكرية.
- التنسيق مع وزارة الإعلام في إعداد البرامج التربوية والثقافية
د - تطوير وتفعيل البرامج التعليمية في الراديو والتليفزيون:
يمكن للراديو والتليفزيون أن يقوما بدور بارز في خدمة التعليم باعتبارهما أحد أدوات ووسائل الإعلام التربوي في المجتمع، وهناك عوامل مساعدة بالإضافة إلى حسن استخدام الإمكانيات الذاتية لهما تمكن من تطوير وتفعيل دورهما في خدمة العملية التعليمية والتربوية وذلك كما يلي:
- الحرص على تقديم البرامج التعليمية في وقت مناسب وثابت ومعروف للجمهور المستهدف على أن يُعلن عن ذلك قبل بداية التقديم بوقت كافٍ، وتكرار إذاعة المادة التعليمية أكثر من مرة.
- الاهتمام بالمتابعة الميدانية والإشراف والزيارات لأماكن استقبال البرامج التعليمية (المدارس - مراكز الاستماع والمشاهدة)، وتسهيل عملية الاتصال بريدياً بالإذاعة والرد على رسائل المستمعين.
- وضع تخطيط علمي سليم لإنتاج البرامج التعليمية لراديو والتليفزيون يضع في اعتباره المنطقة التي ستوجه إليها البث للتعرف على عينات الجمهور الذي ستُعدله البرامج من حيث العمر والجنس والمهنة والخصائص النفسية والاجتماعية ورغباته وميوله... إلخ.
- دراسة البيئة والتعرف على خصائصها واحتياجاتها ومشكلاتها من جميع النواحي حتى يتم التركيز على الجوانب التي ينبغي أن تتناولها البرامج التعليمية وتُعالجها.
- تحديد أهداف كل برنامج بدقة، وبناء المضمون بناءً علمياً وفنياً بحيث يتميز بقدرته على الجذب والتأثير والإقناع للطلاب.
- الاهتمام بتدريب المعلمين والمشرفين في مراكز الاستقبال تدريباً مهنياً يتناسب مع متطلبات الاستفادة من البرامج والوسيلة بشكل كامل وتفهم أسلوب تقديم البرامج التعليمية وطرق استغلالها على أحسن وجه.
- إعداد مُرشد للمعلم بحيث يتضمن كل درس من الدروس التعليمية بالتفصيل وكيفية تحقيق استفادة الدارسين من هذه الدروس.
- وضع وتحديد أسلوب التقويم، وتحديد أسلوب التطبيق ومراحله بحيث تشمل قياس الاتجاهات ومستوى التحصيل في كل مادة من المواد التعليمية المقدمة في البرامج.
- التعاون والتكامل والتنسيق بين كل المسؤولين المعنيين بالبرامج التعليمية.
هـ - تطوير وتفعيل المسرح المدرسي:
المسرح المدرسي من أهم أنشطة الإعلام التربوي، إن لم يكن أهمها على الإطلاق في وجهة نظرنا، نظراً للمميزات الكبيرة التي يتمتع بها في المجتمع المدرسي سواء للعملية التعليمية بصفة عامة أو للطالب والمجتمع المدرسي بصفة خاصة، وعلى هذا فهو أكثر وسائل الإعلام التربوي حاجة إلى التطوير والتحسين من أجل تفعيل دوره في المدرسة والعملية التعليمية بصورة أفضل تحقق الأهداف المنشودة منه، ويمكن أن تسهم المقترحات التالية في تطويره وتفعيل المسرح المدرسي:
- ربط نشاط المسرح المدرسي بالمناهج الدراسية، من خلال أهداف تعليمية مُعلنة تحقق داخل الفصل الدراسي عن طريق ممارسة النشاط المسرحي المدرسي.
- توفير الكتيبات المصاحبة للمنهج المدرسي، والتي تتضمن مسرحيات مدرسية تخدم المقررات الدراسية، بحيث يتضمن الكتاب المدرسي تنويهات بها وبأسماء مؤلفيها من المبدعين وتوفيرها في المكتبات المدرسية لتُقرأ في حصص القراءة الحرة تحت إشراف ومتابعة المعلمين وأمناء المكتبات.
- توفير النصوص المسرحية المناسبة لكل مرحلة تعليمية، وتنظيم مسابقات للتأليف المسرحي ومسرحة المناهج الدراسية، على أن تخصص لها المكافأة الأدبية والمادية للطلاب المبدعين.
- إنشاء مسرح مدرسي بكل مدرسية على أن يتوفر قدر الإمكان نموذج موحد لمبنى المسرح المدرسي وموقعه وتجهيزاته الفنية والإدارية والبشرية والمالية.
- عمل زيارات مدرسية لمسارح الدولة قدر الإمكان لمشاهدة مراحل تجهيز المسرحية قبل تمثيلها على خشبة المسرح، وإعداد لقاءات مع المؤلفين المبدعين والممثلين المشهورين ونقاد المسرح المثقفين والمتميزين.
- محاولة تسجيل المسرحيات المدرسية والمناهج الممسرحة لدى وسائل الإعلام عبر الإعلام المشاهد والمسموع والمقروء، وعقد الندوات لمناقشتها في وجود الطلاب.
- إنشاء مجلة للمسرح المدرسي، يتم فيها رصد أنشطته سنوياً على مستوى الدولة، كما تعرض ملخصات للبحوث المرتبطة بمسرحة المناهج والمسرح المدرسي بصفة عامة والإبداعات العربية والأجنبية في مجال المسرح المدرسي.
من وجهه نظرنا الخاصة فهناك عده مقترحات أخرى لتطوير المسرح المدرسي وتفعيل دوره في المجتمع المدرسي، منها:
- إبراز أهميته ووظائفه وأهدافه في العملية التعليمية للمسؤولين في التربية والتعليم والمدرسة، وأن يتحمسوا لهذا النشاط الحيوي الذي يبرز مواهب الطلاب وينفس عن طاقاتهم ومشاعرهم ويكسبهم ثقة بذاتهم، أيضاً إيمان أخصائي المسرح المدرسي بإهميته وأهمية عملة ودوره في العملية التعليمية.
- ضرورة توفير الميزانية المناسبة لنشاط المسرح المدرسي، والاهتمام بالتجهيزات اللازمة له بداية من توفير مكان له بالمدرسة وتوفير التجهيزات الخاصة به والميزانية اللازمة لعمل المسرحيات وعرضها وتقديم جوائز رمزية للطلاب المبدعين في هذا المجال.
- أهمية إيجاد روح التنافس بين المدارس في مجال المسرح المدرسي ومسرحة المناهج الدراسية، وعمل مسابقات بين المدارس من أجل بث روح المنافسة والرغبة في التميز لدى الطلاب المشتركين في جماعة أو نشاط المسرح المدرسي.
- ضرورة توفير النصوص المسرحية المتميزة والمناسبة للمجال التربوي والتعليمي والمفيدة للطلاب، وتكون محددة ومعروفة من بداية العام الدراسي وفق خطة المسرح المدرسي وتحديد الأجزاء الصعبة في المناهج الدراسية التي يتم شرحها وتبسيطها من خلال المسرح المدرسي، على أن توضع في خطته.