0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحرارة والبرودة و اللمسيات (حاسة اللمس)

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص63

2026-07-27

11

+

-

20

نستخدم حاسة اللمس Touch لاستكشاف حرارة وبرودة الأجسام، أو مدى نعومتها وخشونتها، كما أننا نستشعر بها الضغط والألم. ويُخصَّص لكل نوع من الفئات الوظيفية السابقة مستقبلات خاصة بها. وعندما تُثار بمُثير خارجي فإن النبضات العصبية في الأعصاب الجلدية تتحرك، وتمرُّ هذه النبضات عبر الحبل الشوكي إلى جذع الدماغ؛ ومن ثَم تصل للدماغ لتحدث عنده عملية الإدراك.

نتعرف من خلال حاسة اللمس على الأشياء لدى ملامستها، فنتعرف إلى شكل وصلابة الأشياء بوساطة هذه الحاسة. ونشعر بالدفء والبرودة والألم والضغط من خلال لمسنا للأشياء. ويوجد داخل أنسجة الجسم ألياف عصبية عائمة تجعلنا نشعر بالألم. ويُسمى اللمس والدفء والبرودة والألم الحواس الجلدية. وكان يُعتقد أن اللمس يُشكل إحدى الحواس الخمس الخارجية. أما الآن فإنها تُعتبر حاسةً عامة؛ لأن أعضاء اللمس توجد في جميع أجزاء الجسم.

في الواقع إنه عندما نلمس الأشياء فإننا لا نشعر بحرارتها، وإنما نشعر بمعدل ناقليتها (موصلتها) الحرارية؛ لأن جميع الأجسام الموجودة في مكان واحد لها درجة الحرارة نفسها تقريبًا، والإحساس أن المعادن أسخن أو أبرد لدى لمسها غير صحيح، وإنما سبب هذا الإحساس هو ناقليتها الحرارية العالية؛ حيث إنها تنقل الحرارة من أو إلى الجسم عندما نلمسها فيتهيَّأ لنا أنها أبرد أو أسخن.

الأعصاب التي تشعر بالحرارة والبرودة والألم ليست موزَّعة في الجسم بشكل متساوٍ. ويمكن معرفة ذلك بتمرير آلة معدنية مدبَّبة على الجلد. وهذه الآلة أبرد من الجلد، ولكن الجلد يشعر ببرودتها في بعض المناطق دون الأخرى، بينما تشعر الأجزاء الأخرى بضغطها على الجلد فقط دون الشعور ببرودتها. وتجعل بعض الأشياء الجلد يميز بين الحرارة والألم واللمس في آنٍ واحد. ومثال على ذلك المكواة الحارَّة؛ فإنها عندما تلامس الجلد تجعل الإنسان يشعر بهذه الأحاسيس الثلاثة في آنٍ واحد.

ما يميز حاسة اللمس عند الإنسان هو مقدرتها على اكتشاف مستويات مختلفة من حرارةٍ نسبية:

بارد، فاتر، دافئ، محرق. وكذلك فإن حس الضغط يمكنه أن يُسجل مستويات مختلفة؛ لذلك فإن استخدام هذه الحاسة على أنها «مقياس» للحرارة والبرودة يعد كيفيًّا وليس كميًّا، وقد يتسبَّب في بعض الأحيان إلى حدوث اللبس؛ فكلنا يعرف تجربة وضع ثلاثة أوعية أحدهما بارد والثاني حار والثالث فاتر، فإذا غمسنا إحدى اليدين في الماء البارد والأخرى في الحار يخبرنا كل واحدة بما تشعر، إلا أننا إذا قمنا بتغطيس كلتا اليدين في الوقت نفسه في الماء الفاتر فإن كل يد ستُخبرنا بعكس ما أخبرتنا به في الحالة الأولى؛6 ولهذا لا يمكننا اعتبار حاسة اللمس «أمينةً» في نقل الإحساس المحيط بنا، وهو ما دعا إلى ظهور مقاييس وموازين الحرارة.

وفق أحدث الأبحاث العلمية التي تُحاكي وتتفوق على حاسة اللمس عند الإنسان، فقد توصَّل باحثون من معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) وجامعة نورثيسترن إلى تجهيز روبوت بحسَّاس لمسي أكثر دقة من إصبع الإنسان بمائة مرة.

سنُطلِق مصطلح «اللمسيات Tactilelogy» على دراسة الظواهر المؤثرة على حاسة اللمس، وذلك على غرار المصطلحَين: السمعيات Audiology الخاص بحاسة السمع، والبصريات Optics الخاصة بحاسة البصر.

يعود تاريخ دراسة هذه الحاسة إلى جهود اليونانيين، لكننا سنجد الإسهام الأكبر من نصيب العلماء العرب والمسلمين، في حين أن العلماء الأوروبيين وفي القرن السابع عشر لم يقدموا ما هو جديد؛ فقد ذكر غاليليو (توفي 1942م): أن «حاسة اللمس أكثر مادية من الحواس الأخرى، ولكنها تنشأ من صلابة المادة فيبدو أنها مرتبطة بالعنصر الأرضي.»

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد