0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قناة كبيل

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 239 ـ 240

2026-08-30

16

+

-

20

تربط هذه القناة بحر الشمال ببحر البلطيق عبر مقاطعتي شليزويك والهولشتاين في ألمانيا ما بين مصب نهر البا في الشمال وبحر الشمال يصل طول القناة إلى نحو ستة أميال ولكنها تمتاز بأهميتها ليس لألمانيا فحسب في خدمة حركة التجارة ما بين ميناء هامبورغ وبحر البلطيق، بل لدول العالم الأخرى وخاصة الدول الأوروبية، لأنها تختصر المسافة عبر الأراضي الألمانية بدلاً من الالتفاف والدوران حول شبه كيتلاند بحولي 250 ميلاً وتم افتتاح القناة للملاحة البحرية في عام 1893.
ويبلغ عرض القناة عند سطح الماء 150 قدماً وعمقها نحو 37 قدما وهكذا فإنه بإمكان السفن ذات الغاطس الذي يصل إلى 31 قدما استعمال القناة، وبصورة عامة فإن السفن التي تصل حمولتها إلى 500 طن يمكنها استعمال القناة وهذا ما يجبر السفن الأكثر ضخامة للدوران حول شبه جزيرة كتيلاند للوصول إلى بحرالبلطيق من بحر الشمال أو العكس.
وتبقى ألمانيا الدولة الأساسية التي تستفيد من خدمات القناة حيث نجد أن 75 % 
من مجموع البضائع المنقولة عبر القناة والتي تصل 60 مليون طن تعود إلى المانيا ونحو 12% تعود إلى بولونيا و 15% إلى فنلندة و 6% إلى روسيا و 5% إلى هولندا وتمثل المواد المصنعة والمواد الأولية والوقود والمواد الغذائية والمحاصيل الزراعية والأخشاب ومواد متنوعة أخرى أهم السلع المنقولة عبر القناة.
ولا تزال أهمية القناة من الناحية الملاحية بالنسبة للقارة الأوروبية بشكل عام، تحظى بأهمية كبيرة رغم الرسوم العالية، التي تترتب على السفن لعبورها خلال القناة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد