0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنواع نماذج عملية الاتصال

المؤلف:  أ. د. حسن عماد مكاوي- أ. د. عاطف عدلي العبد

المصدر:  نظريات الإعلام

الجزء والصفحة:  92- 99

2026-10-22

42

+

-

20

أنواع نماذج عملية الاتصال: 

يوجد العديد من النماذج التي تصف عملية الاتصال، وتتعدد تقسيماتها ويمكن حصرها فى ثلاثة أنواع رئيسية على النحو الآتي:

( أ ) نماذج الاتصال الذاتي.

(ب) نماذج الاتصال بين فردين.

(جـ) نماذج الاتصال الجماهيري.

ونتناول فيما يلى أمثلة من هذه النماذج :

(أ) نماذج الاتصال الذاتي:

إن الاتصال الذاتى هو ما يحدث داخل الفرد حينما يتحدث الفرد مع نفسه، فيكون المرسل والمستقبل شخصا واحدا ، فالفرد قد يناقش مع نفسه ما إذا كان:

- سيقرأ أو لا يقرأ كتابا من الكتب.

- أو سيستمع أو لا يستمع إلى برنامج ما من برامج الإذاعة، أو سيشاهد أو لا يشاهد برنامجا أو فيلما أو أغنية أو مباراة من التليفزيون أو الفيديو.

وتوجد عدة نماذج تصور عملية الاتصال الذاتي منها:

- نموذج باركر وويزمان.

- نموذج سامويل بويس.

- نموذج بولدنج.

- نموذج بارنلند.

- نموذج الإنسان كمركز لتنسيق المعلومات.

ونكتفى بعرض النماذج الآتية من النماذج التى تصور عملية الاتصال الذاتي:

(أ) نموذج باركر وويزمان:

يتأثر الفرد بنوعين من المنبهات:

- منبهات داخلية: أي اعتبارات سيكولوجية أو فسيولوجية كالقلق والجوع.

- منبهات خارجية : أى اعتبارات موجودة في الظروف الخارجية، وقد

تكون هذه المنبهات:

* علنية كإشارة المرور.

*  خفية كالموسيقى التي نسمعها كخلفية في مشهد تليفزيوني أو سینمائی.

- يتلقى الفرد هذه المنبهات فى شكل نبضات عصبية تنتقل إلى العقل.

- يختار العقل بعض هذه المنبهات.

- يفكر العقل فى بعض المنبهات التي اختارها.

- ويعيد تجميع المنبهات التى تم اختيارها في مرحلة التمييز.

- ترتيب المنبهات فى شكل خاص له معنى.

- فك كود المنبهات وتحويلها إلى رموز فكرية أى تحويلها إلى كلمات أو حركات.

- إخراج الكلمات الرمزية أو الحركات في كود عن طريق التحدث أو الكتابة.

مثال :إذا كنت تقرأ هذه الورقة وأنت جالس في حديقة ستجد أن هناك العديد من المنبهات التي ستقوم بفك رموزها مثل:

- إحساس يديك بنوعية الورق.

- أو إحساسك بضيق الكرسي الذي تجلس عليه.

- أو إحساسك بوجود مسمار في الكرسي.

- أو إحساسك بارتفاع درجة الحرارة.

- قد تقول: الجو حار اليوم.

- بعد اختيارك لهذا المنبه ستنتقل إلى مرحلة التفكير والتخطيط وترتيب الأفكار، وفى هذه المرحلة يتم عادة ربط الدلالات التي تصل إليك من الخبرة السابقة.

- ثم تجميع المعلومات ذات الصلة بالمسألة التي تهمك وتعد رسالة لإرسالها أو نقلها.

- أصبحت الدلالات الفكرية جاهزة لوضعها في كود أي تحويلها إلى كلمات أو حركات لها معنى.
- وتخرج - فى المرحلة النهائية - الكلمات أو الحركات في شكل مادي ملموس.

- ثم رجع الصدى المتمثل في استماع الفرد لنفسه.

(ب) نموذج بولدنج:

لم يصمم نموذج بولدنج لوصف الاتصال الذاتي، ولكنه يهتم بسلوك الفرد، حيث يرى بولدنج أن الإنسان - وهو ينمو - يطور تصورا منظما للعالم ليخلق بناء له معنى، فأى تجربة جديدة يتم استقبالها وتفسيرها بطريقة من أربع:

- إما أن تضيف إلى التصور الحالي معلومات جديدة.

- أو تدعم التصور الحالي.

- أو تحدث مراجعات طفيفة على هذا التصور.

- أو تؤدى إلى إعادة بناء هذا التصور بشكل جديد.

ويتوقف التغيير الذى تحدثه تلك التجربة على:

* قوة واستقرار التصور الحالي.

* نوع التجربة التي يتعرض لها الإنسان.

وتنطبق هذه النظرية على الاتصال الذاتي على النحو الآتي:

إن الإنسان يقرر وفقا للتصورات التي صنعها لنفسه:

* ما سيفعله بالمدركات التي تأتى إليه؟

* كيف يعطى تلك المدركات معنى؟

الخلاصة:

إن الاتصال الذاتى هو ما يحدث داخل الإنسان بين الإنسان ونفسه، فيتحول الإنسان تلقائيا إلى مصدر ومتلق ومرسل أو مستقبل في آن واحد، فيقوم الإنسان بنفسه بصياغة المعانى ووضعها في رموز وإرسالها ثم استقبالها وإضفاء معان عليها في نفس الوقت.

وتتأثر عملية الاتصال الذاتى بنظرة الشخص للحياة وبكل الاعتبارات الشخصية و الموروثة والاجتماعية. فالإنسان يأتى إلى هذا العالم وليس لديه معان وسرعان ما يضفى على العالم معنى فالماضي أساس للحاضر، والحاضر وتجارب الأمس طريق المستقبل.

وتنبع أهمية فهم الاتصال الذاتى من أنه بداية الفهم لعملية الاتصال مع الآخرين، لأن طريقة الاتصال التى تحدث داخل الإنسان هي التي تتحكم في مع غيره، فالإنسان الذي يسير فى الطريق لا يسير منعزلا عما يجرى حوله، فالزحام يعني شيئا بالنسبة له، وكذلك الهدوء، وحركة المرور لها تفسير عنده وإمكانية استخدام وسيلة مواصلات مريحة أمر له دلالته عنده، فهذه كلها وسائل يصنعها من مدركاته ويشكل صياغتها على أساس اعتبارات كثيرة من بينها ظروفه، ثقافته، خبراته، انتماءاته الدينية والسياسية... إلخ.

إن هذه المصادر التي يعرض نفسه لها تثير تفكيره يشكل منها مصادر، ويحولها إلى رسائل يفسرها ويضفى عليها معاني.

(ب) نماذج الاتصال بين فردين:

يطلق على الاتصال بين فردين الاتصال الشخصى، وهو عملية تحدث يوميا حينما نعطى ونتلقى أوامر، ونتبادل التحية أو ندخل في مناقشة.

وتوجد عشرات النماذج التى تشرح الاتصال بين فردين منها:

(أ) نموذج روس.

(ب) نموذج شانون وويفر.

(ج) نموذج ديفيد برلو.

(د) نموذج التعلم.

(هـ) نموذج بارنلند للاتصال بين فردين.
(و) نموذج وستلى وماكلين.

ومن النماذج التي نعتبرها هامة ضمن هذه النوعية نموذج ديفيد برلو الذي يتكون من أربعة عناصر هي المصدر، الرسالة، الوسيلة، والمتلقي.

ويرى ديفيد برلو أن هناك بعض الشروط التى يجب توافرها في كل عنصر من هذه العناصر حتى تنجح عملية الاتصال، ونرى أن ما أورده ديفيد برلو مع خلاصة ما قدمه علماء الاتصال في هذا المجال يقدم نموذجا متكاملا للاتصال سنتعرض له فيما بعد عند تناولنا لمكونات عملية الاتصال.

ويوجه نقد لنموذج ديفيد برلو يتمثل في خلوه من رجع الصدى أو التأثير المرتد، كما أنه لا يؤكد أن الاتصال عملية.

(جـ) نماذج الاتصال الجماهيري:

تتعدد نماذج الاتصال الجماهيرى ومنها نماذج شرام والتحليل الوظيفي لوسائل الاتصال لتشارلس رايت.

- وتتمثل أهم إضافات تشارلس رايت لنموذج هارولد لازويل الذي يتكون من من؟ يقول ماذا؟ لمن؟ بأى وسيلة، وبأى تأثير؟ في السؤال الآتي:

ما هي المهام الظاهرة والكامنة للمضامين التى يتم نقلها بواسطة وسائل الإعلام على المجتمع والجماعات الفرعية والأفراد والنظم الثقافية؟

- ونقف أمام بعض المصطلحات الهامة في هذه النماذج:

1- مصطلح الإطار الدلالي، فحينما يتصل فردان ويتداخل مجال خبراتهما، فإن الرسالة المكونة من إشارات تعنى شيئا لكل منهما، وكلما تشابه الإطار الدلالي زاد احتمال أن تعنى الرسالة نفس الشيء عند كل منهما، وكلما زاد حجم الإطار الدلالى المشترك كان الاتصال سهلا، وكلما قل أو انعدم صار الاتصال مستحيلا. فالأفراد قد يتحدثون لغة واحدة وحول نفس المشكلة، ولكن فـهـمـهـم لـهـا قد يختلف لاختلاف خبراتهم ويلخص شرام ذلك بأنه كلما كان التشابه في الخبرة أو الفهم أكبر كان الاتصال أسهل ويذكر شرام قصة لتوضيح ذلك فيقول: إن تعرف شاب بفتاة فى لقاء يجمعهما سويا، يكون خاضعا لمجموعة من التصورات والانطباعات التي كونها كل منهما عن اللقاء نفسه، فالشاب يتقدم إلى الفتاة ويتحدث إليها كما يرى نفسه بعين خياله وكما يراها هي بعين خياله، ومجموعة تصوراته وانطباعاته التي كونها عن اللقاء بفتاة، وبما حمله معه من توصيات والدته وحديث الأصدقاء والزملاء وبما تكون لديه من انطباعات مختلفة . اء من القراء أو من التليفزيون عن كيفية لقاء فتاة بشاب، سو فيتحدد ذلك اللقاء بموجب تلك التصورات ويكون حال الفتاة مثل حال الفتي و مشابها له تماما.

وأوضح شرام أن اختيار الرسالة سيتوقف على قدر الجزاء الذي سيحصل عليه الفرد، أو قدر العقاب أو الأذى الذى سيتجنبه مقسوما على قدر الجهد المطلوب كما يلي:

اختيار الرسالة =  قدر الجزاء - قدر العقاب / الجهد المطلوب

2- مصطلح التشويش وتعريفه بأنه أى شىء يدخل في سلسلة الاتصال لا يكون في نية المرسل أن يضعه كصوت طائرة تمر أثناء المحاضرة، أو عوامل تشتت الانتباه كالنطق السيئ أو وجود عناصر منافسة، مما يؤدى إلى تغيير في معنى الرسالة أو عدم فهمها فهما صحيحا.

وهناك نوعان من التشويش: أحدهما يتعلق بالقناة، ويشير إلى التداخل الناشئ عن استعمال الأجهزة الآلية. وثانيهما يتعلق بالمعنى، ويعنى عدم القدرة على تفسير الرسالة تفسيراً صحيحاً بحيث يفهمها المستقبل فهما خاطئا لعدة أسباب أهمها استعمال مفردات غير مألوفة، وعدم وضوح قصد المرسل، والفهم الخاطئ للمعاني بسبب التفاوت الثقافي بين المرسل والمستقبل. ويمكن الإقلال من تشويش المعانى لو أن القائم بالاتصال بذل جهدا في تحديد ألفاظه وتعريفها لصالح الجمهور الذي يريد أن تصل إليه رسالته.

3- ينظر شرام للاتصال الجماهيرى على أنه عملية دائرية، فكل فرد يضع أفكاره في كود ويفسر ما يتلقاه ويستجيب عكس الاتجاه القديم بأن الاتصال يتجه ناحية واحدة من المرسل إلى المتلقى في نموذج خطی مستقیم.

4- توضيح مصطلح رجع الصدى، حيث تتم التفرقة بين الاتصال المباشر والجماهيرى على عدة أسس منها أن رجع الصدى في الاتصال الجماهيرى أقل كثيرا من رجع الصدى فى الاتصال المباشر، ويسمى أحيانا التغذية الراجعة أو العكسية، ويعنى رد الفعل الذي يبديه المتلقى استجابة لما يكون المرسل قد أرسله من معلومات ورسائل؛ ولذلك يعتبر رجع الصدى مهما في تبادل المعانى بين المرسل والمستقبل ومؤشرا فى غاية الأهمية بالنسبة لدورة العملية الاتصالية.

ويمكن للمرسل أن يقوم فى ضوء المعلومات الراجعة إليه من المستقبل بضبط رسائله اللاحقة بصورة فعالة تتماشى والإستراتيجية الموضوعة، كما أن بصور الإعلاميين يلجأون أحيانا إلى استعمال أسلوب التغذية المتقدمة الذي يتمثل في عرض عملهم مقدما على عينة ممثلة من الجمهور المستهدف ورصد رد فعلها لذلك العمل، ويوجد نوعان من رجع الصدى أولهما رجع الصدى الإيجابي الذي يؤكد للمصدر أن التأثير المقصود من الرسالة تحقق، وثانيهما: رجع الصدى السلبي الذي يحيط المصدر علما بأن التأثير المقصود من الرسالة لم يتحقق.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد