0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هل فات الاوان؟

المؤلف:  حسن علي الجوادي

المصدر:  اختر شخصيّتك

الجزء والصفحة:  ص 67 ــ 69

2026-10-22

81

+

-

20

اعلم ان بعض القراء وهو يقرأ هذه العبارات تتحرك في فكره عدة من الهواجس والمخاوف ولا أعلم هل ان سببها كبر سنه او قلة حركته في السير بمشروع تكامل النفس؟ لكن ايها اللبيب اترك كل تفكير يقول لك: انتهى كل شيء، لا تحبذ سماع كلمة (نهاية) او (فشل) اكتب هذه الكلمات وارم بها في سلة المهملات، لا تنظر الى ورقة كتب عليها (انا فاشل وانتهى كل شيء)، لا تكتب كلمة الفشل، ردد كلمة النجاح كل صباح عندها ستنال الفلاح، خذ نفساً عميقاً واغمض عينيك وانت امام المرآة وانظر لنفسك جيداً وقل سأنتصر على الباطل سأهذب نفسي سأدرس سأنجح، وحاول ان تقشر الافكار وتحصل على لبها، تمتع بشيء اسمه (سأنجح) (سأعود)، لا اعلم أكانت الناس تسمي هذا الكلام تنمية ام تطلق عليه تحفيزاً كل ما يهمني هو ان اعرض للقارئ شيئاً ينسى به الفشل ويذهب معه للنجاح، اذا كان عمرك 70 سنة فالوقت باق لم ينته، واذا كان عمرك 20، فما اجمل العودة والرجوع الى التقدم وليس للوراء، فمن يمتلك القرار الحقيقي لرفع نفسه من حفرة الضياع والنهوض بها الى سلم الرقي يسمى (إنساناً) (ناجحاً) (شجاعاً)، وسمه ما شئت فانه يستحق ذلك بكل صراحة، تصور انك في هذه الحياة قائد المعركة مع اشرس الاعداء، اما ان تستسلم وتبقى ذليلاً لعبودية الشيطان ووساوسه او تنتصر لنفسك وحريتك وارادتك وتعيش عزيزاً قوياً، ان عبارة (فات الأوان) لم تكن في سجل الناجحين فاذا حصل وفات الاوان فانهم كانوا متخاذلين تاركين انفسهم تعصف بها سنوات الفشل والتردي، فلم يكن للفشل غرفة في بيوت الناجحين، ولم يكن له ثبات في قلوب السالكين طريق الخير، فان المرض يصيب الجسد اذا قلت مناعته او قل: يتحرك المرض في الجسد الضعيف، الفشل يتحرك في الامة الضعيفة في الامة التي لا تعرف مستقبلها ولا ماضيها، فالماضي لا يكتب بالحبر على الورق ولا المستقبل كذلك، هذه ليست قفزة في الكلام ايها السادة انما حرقة ولوعة أتت من ضميري وداخلي فأحببت ان اصبها على جلد هذه الأوراق كون تهذيب النفس ورقيها هو رقي البلد والامة والعالم كله، وكل منا له نظرة لما يجري في هذا الواقع المرير من حرب وقتل ودمار وفساد وسفك للدماء، هل فعلت هذه الافعال والمجازر الحيوانات التي تعيش معنا ام النباتات التي نستفيد منها؟ فهل شاهدت شجرة قطعت طريق المارة، او هل قتلت وردة انساناً؟ لم يكن ذلك ولم يحدث مطلقاً، البشر هم سبب دمار الارض وقتل بعضهم لبعض، فاذا كانت التضاريس تحدث كل مئة سنة في بقع معروفة من العالم وتقل اعداداً من البشر هذا لا يعني انها تتفوق على قتل البشر بعضهم لبعض ما نشاهده من تدهور في السلوك والفكر هو دليل على التراجع والتخلف، فلم يكن في وسع الانسان الا ان يدعو الله تعالى ان يقرب البعيد عن الحق ويهديه ويعفو عنه بلطفه. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد