0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الطبيب (آداب التعامل مع المرضى)

المؤلف:  عبد الله الهاشمي.

المصدر:  الأخلاق والآداب الإسلامية (الآداب الإسلامية)

الجزء والصفحة:  ص141 - 142.

22-6-2017

3941

+

-

20

من الواضح أن المريض لا يستطيع ان يعلق آماله فيما هو فيه على أحد ، حتى على أقرب الناس إليه ، حتى ولده وأبوية ، لأن يعرف أنهم لا يملكون لإنقاذه حيلة  ولا يجدون للتخفيف من الآمه سبيلاً .. .

وإنما هو يتجه بآماله وتوقعاته إلى ذلك الذي أمره الله بمراجعته في حالات كهذه ، ألا وهو الطبيب العارف . . . فالطبيب هو الذي يستطيع ان يقدم له معونة من نوع ما  وهو الذي يمكنه ان يخفف من آلامه ، وينقذه مما هو فيه . . ومن البديهي : أن التداوي والرجوع إلى الطبيب لا ينافي التوكل.

وإذن . . فالطبيب يتحمل أعظم المسؤولية في هذا المجال . . سواء على صعيد تقديم العون المادي بالدواء والعلاج النافع . . او على صعيد المعونة الروحية والنفسية  فهو الذي يستطيع أن يبعث البهجة في نفس المريض  ، وينعش فيه املاً ، ويعبد إليه الثقة بالحياة وبالمستقبل.

ومن آداب التعامل مع المرضى :

1- المبادرة إلى العلاج :

إن المبادرة إلى العلاج هو ما تفرضه الأخلاق الفاضلة , والإنسانية الرفيعة  والفطرة السليمة والمستقيمة , وتنسجم مع أريحية الإنسان ، ومع عواطفه النبيلة ، وسجاياه الرضية الكريمة.

فلا يجوز للطبيب التعلل بعدم وجود الأجرة ، أو بقلتها ، فإن التارك شفاء المجروح من جرحه شريك جارحه لا محال ، لأن جارحه أراد فساده ، وهذا لم يرد صلاحه.

2- عدم التمييز في العلاج بين الغني والفقير :

بل يمكن أن يقال : إن اهتمام الإسلام بالفقير يفوق كثيراً اهتمامه بالغني لأن الغني يقدر على الوصول إلى ما يريد ، عن طريق بذل ماله دون الفقير.

3- تقديم الطبيب ما يعرفه من أمور هو متخصص بها ولا يتعداها إلى غيرها من التخصصات التي لا يتقنها.

4- التأكد والدقة في فحص المريض والاهتمام بما يقوله من أعراض لديه وتسهيل العلاج له بعد قول الصدق له وبأمانة كاملة وبأسلوب لين لا يفزعه ويؤذيه نفسياً بل يحاول أن يرفع معنوياته.

5- متابعة حالة المريض ومحاولة معرفة تأثير العلاج عليه أولاً بأول وهذا مما يزيد في اطمئنان المريض وثقته بالطبيب.

6- ان يتقي الله في عمله ويحاول أن ينصح المريض ويوجهه إلى الدعاء والتوسل بالله فهو الشافي.

7- يغض بصره عن المحارم :

ولعل أكثر الناس ابتلاء بالنظر إلى ما يحرم في الاحوال العادية النظر إليه ، هم الأطباء . . . وواضح : أن الأمر بغض البصر عما يحرم النظر إليه يبقى واجب الامتثال حتى تحكم الضرورة ، فيجوز حينئذ النظر بمقدار الضرورة.

فلو استطاع  أن يعالج المريض علاجاً صحيحاً ، استناداً على وصف المريض له ما يعانيه من أعراض ، فإنه يجب الاقتصار على ذلك ، ولا يجوز النظر. . وإذا استطاع ان يعالج بالنظر إلى دائرة أضيق لم يجز له التعدي إلى ما زاد.

بل إنه تمكن من المعالجة بواسطة النظر في المرآة لم يجز التعدي إلى النظر المباشر وعليه ان يكون رحيماً بريء النظرة.

وبعد . . فإنه إذا استطاع ان يعالجه استناداً إلى النظر لم يجز له التعدي إلى اللمس . . وهكذا يقال بالنسبة إلى التعدي من اللمس القليل إلى الكثير هذا إن لم يكن اللمس بواسطة .

8- ان يهتم الطبيب في إعطاء الدواء المناسب الكافي بدقة للمريض ولا يهتم في زيادة الأودية له خصوصاً الكيماوية منها مما يسبب له أعراضاً أخرى , ويلاحظ بشدة عدم إطالة فترة العلاج له خصوصاً إذا كان غير دقيقاً في تشخيص المرض. ويهتم أيضاً في الشرح الوافي للدواء الذي يقدمه للمريض وآثاره العلاجية وآثاره الجانبية.

9- على الطبيب ان يحفظ أسرار المريض لأنه يعلم ما لا يعلمه أهل المريض وأقرباؤه.

10- تعالج المرأة طبيبة أنثى ويعالج الرجل طبيب ذكر ولكن عند الضرورة تحل المحرمات .

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد