المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مهارة استخدام الأسئلة  
  
2151   02:36 صباحاً   التاريخ: 16-2-2022
المؤلف : هشام عثمان محمد
الكتاب أو المصدر : 55 مهارة للمعلمة الناجحة
الجزء والصفحة : ص112ـ117
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية العلمية والفكرية والثقافية /

لا يمكن أن يخلو درس من أسئلة؛ وذلك لكونها وسيلة إثارة فكرية تبعث على تفاعل المعلم مع طلابه، والطلاب مع بعضهم، وللأسئلة قواعد منها:

أ- الا تقتصر على مجموعة معينة من الطلاب.

ب- أن تشجع عمليات التفكير وليس سرد المعلومات، فالأسئلة التي تبدأ بـ (لماذا، كيف..) أفضل من الأسئلة المبدوءة بـ (من، متى، أين..).

ج - أن تعد الأسئلة جيداً قبل الدرس وتكون دقيقة واضحة منسجمة.

د- أن يكون المعلم مرناً في تلقي الإجابات.

هـ - أن يستخدم عبارات التشجيع والثناء.

و- أن يضع المعلم وقتاً للتفكير بعد القاء السؤال وقبل الإجابة.

ز-  ينبغي للمعلم أن يوجه الأسئلة لكل تلميذ باسمه، ثم يلقي عليه السؤال، وقد ثبت أن لذلك تأثيراً إيجابياً على تحصيلهم العلمي.

مهارة استخدام المواد والأجهزة

ويقصد بالمواد أي مادة مكتوبة أو مسموعة أو مرئية، وقد أثبتت الدراسات أن الطلاب يتعلمون ويكونون أكثر تفاعلاً إيجابياً في الفصل إذا ما استخدمت المواد التعليمية التي تثير أكثر حواسهم.

مهارة الاحتفاظ بالحيوية

أي نشاطه، وحركته المتنوعة في جميع أرجاء الفصل، ولا تقتصر حيوية المعلم على حركة القدمين فقط، بل تتجاوزها إلى حركة اليدين والوجه والعينين، وإلى تنويع حركته حسب الموقف وانتباهه لكل ما يدور في الفصل من أحداث.

مهارة إنهاء الدرس

وهذا مرتبط بمدى قدرة المعلم على التحكم في الزمن، بحيث يبقي بضع دقائق تلخص الموقف وتجمع خيوطه، بحيث لا يكون إنهاء الدرس فجأة دون إرادة المعلم.

إن ما يصدق على الجماعة الاجتماعية يصدق على طلاب الفصل الذين يشكلون وحدة اجتماعية متفاعلة وتؤثر البنية الصفية في عملية التفاعل، ومن العوامل ذات العلاقة الوثيقة بهذه البنية: حجم الفصل، وعدد أفراده، والتكوين الاجتماعي له أو نوعية طلابه...).

وقد أكدت الدراسات والتجارب وجود علاقة إيجابية بين التفاعل الإيجابي وبين التحصيل العلمي.

كما ثبت أن له أثراً كبيراً في تعديل السلوك، خاصة لدى الطلاب الذين لا يشاركون بسبب الخجل أو بطء التعلم بل إن للتفاعل الإيجابي دوراً في تقدم الطالب ونجاحه في الحياة العامة، فهو يطور الشخصية، ويزيد الثقة، مما يضمن حياة مستقبلية أفضل.

أما التفاعل السلبي مثلاً عندما يخطئ الطالب في الإجابة عن سؤال، فإن المعلم قد يميل إلى نقده، ويبدي له عدم رضاه ومن أمثلة ذلك: إنه خطأ كبير، توقف عن ذلك، أنت لا تعرف، إني لا أرغب في سماع ما تقول إجابتك تدل على أنك لم تفهم.

وهذا النوع من التفاعل يؤدي - حتما - إلى انخفاض مستوى التحصيل ويقلل مشاركة الطالب، ويؤثر سلباً على شخصيته وسلوكه، خاصة في مراحل التعليم الأولى. ويمكن للمعلم معالجة القصور والخطأ أثناء مشاركة الطالب بالبدائل التالية:

١- إعادة السؤال بصيغة أخرى مناسبة.

٢- الانتظار مدة أطول للحصول على الإجابة.

٣- إلقاء عبارات مساعدة ومشجعة.

٤- توجيه السؤال لطالب آخر.

ولكل موقف سلبي يقع من الطالب علاج ناجع بيد المعلم الناجح، يؤدي إلى تفاعل إيجابي من قبل الطالب، ويختلف العلاج باختلاف الموقف، وطبيعة الطالب النفسية. والمعلم بذكائه وحنكته يستطيع تشخيص الموقف وصرف العلاج.

مهارة طرح الأسئلة

* تعد الأسئلة الصفية الأداة التي تتواصل بها الدارسات والمعلمات.

* تمثل الأسئلة الصفية وسيط المناقشة بين: الدارسات أنفسهن، الدارسات والمعلمة، الدارسات وما يقدم لهن من خبرات ومواد تعليمية.

* مشاركة الدارسات وتفاعلهن في الصف: يتوقف ذلك على نوعية الأسئلة وحسن صياغتها.

كما أن التفاعل بين المعلمة ودارساتها مهم للغاية من خلال استقبال المعلمة لأسئلة دارساتها بطريقة مهذبة ومشجعة، باستخدام عبارات التعزيز مثل (أحسنتي) أو (بارك الله فيك) ، لأن التشجيع يزيد من دافعية التعلم، وعندما تجيب الدارسة إجابة خاطئة فلا تزجرها المعلمة وتحرجها أمام الدارسات، وإنما توضح لها الإجابة وتعطيها الدافع للإجابة مرة أخرى.

إن مهارة طرح الأسئلة مهارة تبادلية بين الأم والطفل أو بين المعلمة والطفل.. تتم كتفاعل بينهما عند عمل نشاط معين يستفز ويحفز ملكة التساؤل لديهما..

تأتي أهمية الأسئلة من قدرتها على جذب الانتباه واستثارة العمليات العقلية.. ويكمن سر معرفة التعامل الجيد مع أسئلة الأطفال في الإصغاء إليهم وترك مساحة كافية لهم لطرح الأسئلة الخاصة بهم وترك كذلك المساحة الكافية لسماع إجاباتهم دون تحقير أو استخفاف..

وطرح الأسئلة إذا كان بأسلوب تربوي سليم سينمي جوانب كثيرة من جوانب نمو الطفل منها:

* ينمي عقل الطفل ويستفز لديه مهارات التفكير الإبداعي.

* يثري الطفل لغوياً ويزيد من حصيلة المفردات اللغوية المكتسبة من خلال طرح الأسئلة والإجابة عليها.

* ينمي لدى الطفل مهارة التفكير الناقد وفن الحوار.

* يوسع خيال الطفل.

* يزيد من ثقة الطفل بنفسه من خلال مقدرته على محاورة الآخرين من حوله.

* ينوع ثقافة الطفل، فتتشكل لديه ثقافة عامة مناسبة لعمره تشمل جميع المجالات. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.