المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
دور الإمام الرضا ( عليه السّلام ) قبل ولاية العهد: الإصلاح الفكري والديني Split VPs: VP shells in ergative structures مـؤشـرات البيـئـة التـنافـسيـة للاسـتثـمار الأجـنبـي (FDI) بـيئـة أو مـنـاخ الاستـثـمـار (مـحددات الاسـتثـمار المـباشـر) مرض اللفحة النارية على الكمثرى والتفاح دور الاسـتثـمار الاجـنبـي (FDI) فـي فـتـح أسـواق جـديـدة دور الاستثـمار الاجـنبـي (FDI) في تـمويـل عـمليـة التـنميـة( ملـئ فجـوات الادخـار والنقـد الأجـنبـي) أثـر الاستثـمار المباشـر (FDI) على خلـق فـرص عـمـل مرض الذبول البكتيري في القرعيات العوامل المؤثرة في النقل - العوامل الطبيعية- الموقع الجغرافي العوامل المؤثرة في النقل - العوامل الطبيعية- أشكال سطح الأرض العوامل المؤثرة في النقل - العوامل الطبيعية- التركيب الجيولوجي لسطح الأرض العوامل المؤثرة في النقل - العوامل الطبيعية- المناخ العوامل المؤثرة في النقل - العوامل الطبيعية- النبات الطبيعي العوامل المؤثرة في النقل - العوامل الطبيعية- الحيوان والنقل


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



قصيدتان لابن سعيد  
  
209   01:58 صباحاً   التاريخ: 30 / 11 / 2022
المؤلف : أحمد بن محمد المقري التلمساني
الكتاب أو المصدر : نفح الطِّيب من غصن الأندلس الرّطيب
الجزء والصفحة : مج1، ص:691-693
القسم : الأدب الــعربــي / الأدب / الشعر / العصر الاندلسي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / 5 / 2022 874
التاريخ: 5 / 1 / 2023 110
التاريخ: 13 / 6 / 2022 844
التاريخ: 30 / 3 / 2022 770

قصيدتان لابن سعيد

وكان المعتمد بن عباد رحمه الله تعالى كثيرا ما ينتاب وادي الطلح مع رميكيته، وأولي أنسه ومسرته، وهو واد بشرف إشبيلية ملتف الأشجار، كثير ترنم الأطيار، وفيه يقول نور الدين ابن سعيد:

سائل بوادي الطلح ريح الصبا ... هل سخرت لي من زمان (1) الصبا

كانت رسولا فيه ما بيننا ... لن نأمن الرسل ولن نكتبا

يا قاتل الله أناسا إذا ... ما استؤمنوا خانوا فما أعجبا

هلا راعوا أنا وثقنا بهم ... وما اتخذنا عنهم مذهبا

يا قاتل الله الذي لم يتب ... من غدرهم من بعد ما جربا

واليم لا يعرف ما طعمه ... إلا الذي وافى لأن يشربا

دعني من ذكر الوشاة الألى ... لما يزل فكري بهم ملهبا

واذكر بوادي الطلح عهدا لنا ... لله ما أحلى وما أطيبا

بجانب العطف وقد مالت ال ... أغصان والزهر يبث الصبا

والطير مازت بين ألحانها ... وليس إلا معجبا مطربا

وخانني من لا أسميه من ... شح أخاف الدهر أن يسلبا

قد أترع الكأس وحيا بها ... وقت أهلا بالمنى مرحبا

أهلا وسهلا بالذي شئته ... يا بدر تم مهديا كوكبا

لكنني آليت أسقى بها ... أو تود عنها ثغرك الأشنبا

فمج لي في الكأس منثغره ... ما حبب الشرب وما طيبا

 (691)

وقال ها لثمي نقلا ولا ... تشم إلا عرفي الأطيبا (2)

واقطف بخدي الورد والآس (3) وال ... نسرين لا تحفل بزهر الربى

أسعفته غصنا غدا مثمرا ... ومن جناه ميسه قربا

قد كنت ذا نهي وذا إمرة ... حتى تبدى فحللت الحبا

ولم أصن عرضي في حبه ... ولم أطع فيه الذي أنبا

حتى إذا ما قال لي حاسد ... ترجوه والكوكب أن يغربا

أرسلت من شعري سحرا له ... ييسر المرغب والمطلبا

وقال عرفه بأني سأح ... تال فما أجتنب المكتبا

فزاد في شوقي له وعده ... ولم أزل مقتعدا (4) مرقبا

أمد طرفي ثم أثنيه من ... خوف أخي التنغيص أن يرقبا

أصدق الوعد وطورا أرى ... تكذيبه والحر لن يكذبا

أتى ومن سخره بعدما ... أيأس (5) بطء كاد أن يغضبا

قبلت في الترب ولم أستطع ... من حصر اللقيا سوى مرحبا

هنأت ربعي إذ غدا هالة ... وقلت يا من لم يضع أشعبا

بالله مل معتنقا لاثما ... فمال كالغصن ثنته الصبا

فقال ما ترغب قلت اتئد ... أدركت إذ كلمتني المرغبا (6)

فقال لا مذهب (7) عن ذكر ما ... ترغبه قلت إذن مركبا

وكان ما كان فوالله ما ... ذكرته دهري أو أغلبا

 (692)

وستأتي هذه القصيدة بكاملها (8) في جملة من نظم ابن سعيد المذكور (9) .

وقال يتشوق إلى إشبيلية، وهو حمص الأندلس:

أن الخليج وغنت الورقاء ... هل برحا إذ هاجت البرحاء

أنا منكما أولى بحلية عاشق ... أفنى وما نمت بي الصعداء

أخشى الوشاة فما أفوه بلفظة ... والكتم عند العاشقين عناء

لولا تشوق أرض حمص ما جرى ... دمعي ولا شمتت بي الأعداء

لم أستطع كتما له فكأنني ... ما كان لي كتم ولا إخفاء

والبدر مهما رام كتما من سرى ... فيه ينم على سراه ضياء

بلد متى يخطر له ذكر هفا ... قلبي وخان تصبر وعزاء

من بعده ما الصبح يشرق نوره ... عندي، ولا تتبدل الظلماء

كم لي به من ذي وفاء لم يخن ... عهدي، وينمو بالوداد وفاء

فتراه إما مر ذكري سائلا (10) ... عن حالتي إن قلت الأنباء

يمسي ويصبح في تذكر مدة ... يرضى بها الإصباح والإمساء

مع كل مبذول الوصال ممنع ... من غيرنا تسمو به الخيلاء

كالظبي، كالشمس المنيرة، كالنقا ... كالغصن يثني معطفيه رخاء

يسعى براح كالشهاب، براحة ... كالبدر، والوجه المنير ذكاء

ما لان نحو الوصل حتى طال من ... ه الهجر واتصلت به البلواء

خير المحبة ما تأتت عن قلى ... تدرى ببؤس الفاقة النعماء

ما زلت أرقي بالقريض جنونه ... حتى استكان، وكان منه إباء

فظفرت منه بمدة لو أنها ... دامت لدامت لي بها السراء

 (693)

صفو تكدر بالتحرك، ليته ... ما زال (11) ، لكن لا يرد قضاء

إن الفراق هو المنية، إنما ... أهل النوى ماتوا وهم أحياء

لولا تذكر لذة طابت لنا ... بذرا الجزيرة حيث طاب هواء

وجرى النسيم على الخليج معطرا ... وتبددت في الدوحة الأنداء

ما كابدت نفسي أليم تفكر ... ألوى به عن جفني الإغفاء (12)

يا نهر حمص لا عدتك مسرة ... ماء يسيل لديك أم صهباء

كل النفوس تهش فيك كأنما ... جمعت عليك شتاتها الأهواء

ودي إليك مع الزمان مجدد ... ما إن يحول تذكر وعناء

ولو أنني لم أحي ذكرا للذي ... أوليته ما كان في حياء

ما كنت أطمع في الحياة لو أنني ... ألقيت أن لا يسترو لقاء

غيري إذا ما بان حان، وإنما ... أبقى حياتي، حين بنت، رجاء وسيأتي إن شاء الله تعالى لهذا النمط وغيره مزيد أثناء الكتاب، بحسب ما اقتضته المناسبة، والله تعالى المرجو في حسن المتاب، وهو سبحانه لا إله إلا هو الموفق للصواب (13) .

 

__________

(1) دوزي: في زمان.

(2) بعض النسخ: الطيبا.

(3) بعض النسخ: الآس والورد.

(4) ق ك ج ط: معتقدا.

(5) ق ج ط: آيس.

(6) في نسخة: المأربا.

(7) ق ك: مرغب.

(8) بكمالها: زيادة من نسخة ك.

(9) سيأتي شعر ابن سعيد في الباب الخامس من الكتاب.

(10) ط ج ق: فترى إذا ما مر ذكري سائل.

(11) ق ط ج: لينه ما زلت.

(12) ك: الإغضاء.

(13) عند هذا الحد تنتهي النسخة ك، وفي آخرها: " انتهى السفر الأول من كتاب نفح الطيب... الخ " .

 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.


مشروع المعلّى الزراعي.. قصة نجاح خطّتها العتبة العبّاسية المقدّسة
في كركوك.. قسم الإعلام يختتم دورة في تطوير المهارات الفنية والإعلامية
مدارس الكفيل النسوية تحتفل بذكرى ولادة الامام الجواد (عليه السلام)
المجمع العلمي يطلق المسابقة القرآنية الالكترونية الثانية