المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مروءة أبي جعفر الوقشي  
  
186   10:37 صباحاً   التاريخ: 2024-02-25
المؤلف : أحمد بن محمد المقري التلمساني
الكتاب أو المصدر : نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
الجزء والصفحة : مج4، ص: 139
القسم : الأدب الــعربــي / الأدب / الشعر / العصر الاندلسي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12/12/2022 853
التاريخ: 2023-07-22 1121
التاريخ: 2-2-2023 825
التاريخ: 2024-01-15 339

مروءة أبي جعفر الوقشي

وكان الفاضل أبو الحسين ابن الوزير أبي جعفر الوقشي آية الله في الظروف وكيف لا ووالده الوزير أبو جعفر وصهره أبو الحسين ابن جبير

وشيخه في علم الموسيقى والتهذيب والظرف والتدريب أبو الحسن ابن الحسن

ابن الحاسب شيخ هذه الطريقة وقد رزق ابو الحسين المذكور فيها ذوقا مع صوت بديع أشهى من الكأس للخليج قال عمران ابن سعيد : ما سمعته

إلا تذكرت قول الرصافي :

ومطارح مما تجس بنانه                      لحنا أفاض عليه ماء وقاره

يثني الحمام فلا يروح لوكره                   طربا ورزق بنيه في منقاره

وكنت أرتاح إلى لقائه ارتياح العليل إلى شفائه ولم أزل أقرع بابا فبابا

وأخرق للاتصال حجابا حتى هجمت مع شفيع لا يرد عليه وجلست

بين يديه فحينئذ حرضه حسبه على الأكرام وتلقى بما أوسع من البشر

والسلام وقال: ليعلم سيدي أني كنت أود الناس في لقائه وأحبهم في

إخائه والحمد الله جعلني أنشد :

وليس الذي يتبع الوبل رائدا                      كمن جاءه في داره  رائد الوبل

ثم قام إلى خزانة فأخرج منها عود غناء يطرب دون أن تجس أوتاره

وتلحن أشعاره واندفع يغني  دون أن أسأله ذلك ولا أتجشم تكليفه الدخول في تلك المسالك :

وما زلت أرجو في الزمان لقاءكم                              فقد يسر الرحمن ما كنت أرتجي

فذكركم ما زلت أتلوه دائبا                                      إذا ذكروا ما بين سلمى ومنعج

فلما فرغ من استهلاله  و عمله  قبلت رأسه وقلت له : لا أدري علام أشكرك قبل هل على تعجيلك بما لم تدعني أسألك في شأنه أم على ما  تفردت بإحسانه ؟ فما هذا الصوت ؟قال : هذا نشيد خسرواني من تلحيي قال: وأنشدني لنفسه :

حننت إلى صوت النواعير سحرة            فأضحى فؤادي لا يقر ولا يهدا

وفاضت دموعي مثل فيض دموعها         أطارحها تلك الصبابة والوجدا

وزاد غرامي حين أكثر عاذلي                فقلت له أقصر ولا تقدح الزندا

أهيم بهم في كل واد صبابة                     وأزداد مع طول البعاد لهم ودا

وانشدني لنفسه :

ولقد مررت على المنازل بعدهم                أبكي وأسأل عنهم وأنوح

قال : وكتب إلي :

يا حسرة ما قضت من لذة وطرا                 أين الزمان الذي يرجى به الخلف ؟

أبكيك ملء جفوني ثم يرجعني                  إلى التصبر أني سوف أنصرف

قال أبو عمران : وكنت في أيام الفتنة إذا ركنت إلى الآمال هونت على نفسي ما أ لقى من أهوالها بقولي مع خاطري قوله:

أين الزمان الذي يرجى به الخلف

 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.


جامعة الكفيل تكرم الفائزين بأبحاث طلبة كلية الصيدلة وطب الأسنان
مشروع التكليف الشرعي بنسخته السادسة الورود الفاطمية... أضخم حفل لفتيات كربلاء
ضمن جناح جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة المجمع العلمي يعرض إصداراته في معرض تونس الدولي للكتاب
جامعة الكفيل تعقد مؤتمرها الطلابي العلمي الرابع