المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 6197 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الجيش يهاجم الأعداء ويهزمهم.  
  
608   01:24 صباحاً   التاريخ: 2024-04-09
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج4 ص 444 ــ 445.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

السنة الثالثة والعشرون، الشهر الأول من الفصل الأول، اليوم الحادي والعشرون، وهو اليوم الذي أعلن فيه الضباط عيد الهلال الجديد، وفيه ظهر الفرعون في الصباح وقد أعطى كلَّ رجال الجيش الأوامر للاستعداد للمعركة (؟) … وبعد ذلك انطلق جلالته في عربته المصوغة من الذهب النضار مدججًا بدرعه وزرده مثل الإله «حور» القوي الساعد رب البأس، ومثل الإله «منتو» إله طيبة (وهو إله الحرب)، وكذلك كان والده آمون يشد ساعده. وكان جناح جيش جلالته الأيسر يقف على ربوة جنوبي «… قنا»، أما الجناح الأيمن فكان معسكرًا في الشمال الغربي من «مجدو»، وكان جلالته في وسطهما يحميه الإله «آمون» في حومة الوغى. وكانت قوة بأس الإله «ست» (إله الحرب) تدبُّ في أعضائه، ففاز جلالته فوزًا مبينًا وهو على رأس جيشه، وقد رأوا (أي: الأعداء) جلالته والنصر حليفه؛ ولذلك ولَّوا الأدبار نحو «مجدو» بوجوهٍ يغمرها الذعر، تاركين خيلهم وعرباتهم المصوغة من الذهب والفضة، وتسلَّقوا أسوار هذه المدينة بملابسهم (أي: مستعملين ملابسهم ليتسلَّقوا بها)؛ وذلك لأن أهل المدينة قد غلقوا أبوابها في وجوههم، ولكنهم مع ذلك دلوا ملابسهم ليجروهم بها إلى داخل المدينة؛ ولو أن جنود جلالتي لم يتهالكوا على نهب متاع العدو، لَكان في استطاعتهم الاستيلاء على «مجدو» وقتئذٍ عندما كان عدو «قادش» الخاسئ وعدو هذه المدينة يجرون متسلِّقين الأسوار ليدخلوا المدينة هربًا؛ لأن الخوف من جلالته كان قد سرى في أجسامهم وضعفت أسلحتهم؛ لأن صله (الذي على جبينه) قد طغى عليهم وهزمهم، واستولى جلالته على خيلهم وعرباتهم المصوغة من الذهب والفضة غنيمة باردة؛ أما صفوف جنودهم فكانوا قد طرحوا أرضًا مثل السمك في حبائل شبكه، وجيش جلالته المنتصر كان يحسب متاعهم؛ لأن سرادق هذا العدو الخاسئ الذي كان محلًّى بالفضة … وقد أخذ كل الجيش بأسباب الفرح مقدمًا الثناء لآمون؛ لما وهبه من نصر لابنه في هذا اليوم، وكذلك قدَّموا الشكر لجلالته مادحين انتصاره، ثم أحضروا الغنيمة التي استولوا عليها حتى الأيدي والأسرى والخيل والعربات المصوغة من الذهب والفضة والكتان الجميل.

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).