0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صقيع يلتهب

منذ 10 سنوات
في 2016/09/11م
عدد المشاهدات :1932
ظنّته نهراً يسري، اقتربت منه تبلّل شفتيها الجافتين، حسبت أنها ستصافح تلك القطرات ثم تمضي بعيداً عنها، لكنها استطعمت لذّتها،

غاصت بيدها في برودتها المنعشة، عزفتها مقطوعة أثملتها وشدتها إلى حيث الأمان، امتطت مركبتها وسارت معها

حيث تلك الجزيرة النائية التي شيدتها ذات عبور خاطف بأحلامها المستقبلية، وميض برق، وفعل فعلته ورحل في لحظة،

تركت لمعته بريقاً ساطعاً أعمى بصرها عن واقعها، هزّها بعنف، اعتلت بحبرها أعلى المنصّات، وقرعت الأجراس

ملفتة إليها كلّ الأنظار التي أحاطت بما تكتب علماً، أقبلوا إليها من كلّ فج عميق، احتوتها القلوب، منها ما كان نقياً،

ومنها ما مُلئت جوانبه جيفة، طوت صفحة حياتها ورحلت، تركت خلفها جبالاً من كنوز تجهلها، متجاهلة ماضيها الزاخر،

تلقتها الطبول، والمزامير، والأهازيج في حبور، كلّما نادتها الذكرى للعودة إلى قوقعتها لتحمي ثروتها من الضياع،

تاريخهم الذي نحت في الصخر والحجارة، تضع أصابعها في آذانها، مستنكرة العودة، يلبسها غرور واستكبار،

حتى تهدّمت صروحها المشيدة على جسور متهرّئة، وحلت بها الطامة الكبرى على حين غفلة، حينها فقط صرخت مرتعبة،

واعية لوضعها، ووجهت وجهها نحو الملكوت في استغاثة!

مريم الحسن/ السعودية

تم نشره في رياض الزهراء العدد89

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...