Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صقيع يلتهب

منذ 10 سنوات
في 2016/09/11م
عدد المشاهدات :1810
ظنّته نهراً يسري، اقتربت منه تبلّل شفتيها الجافتين، حسبت أنها ستصافح تلك القطرات ثم تمضي بعيداً عنها، لكنها استطعمت لذّتها،

غاصت بيدها في برودتها المنعشة، عزفتها مقطوعة أثملتها وشدتها إلى حيث الأمان، امتطت مركبتها وسارت معها

حيث تلك الجزيرة النائية التي شيدتها ذات عبور خاطف بأحلامها المستقبلية، وميض برق، وفعل فعلته ورحل في لحظة،

تركت لمعته بريقاً ساطعاً أعمى بصرها عن واقعها، هزّها بعنف، اعتلت بحبرها أعلى المنصّات، وقرعت الأجراس

ملفتة إليها كلّ الأنظار التي أحاطت بما تكتب علماً، أقبلوا إليها من كلّ فج عميق، احتوتها القلوب، منها ما كان نقياً،

ومنها ما مُلئت جوانبه جيفة، طوت صفحة حياتها ورحلت، تركت خلفها جبالاً من كنوز تجهلها، متجاهلة ماضيها الزاخر،

تلقتها الطبول، والمزامير، والأهازيج في حبور، كلّما نادتها الذكرى للعودة إلى قوقعتها لتحمي ثروتها من الضياع،

تاريخهم الذي نحت في الصخر والحجارة، تضع أصابعها في آذانها، مستنكرة العودة، يلبسها غرور واستكبار،

حتى تهدّمت صروحها المشيدة على جسور متهرّئة، وحلت بها الطامة الكبرى على حين غفلة، حينها فقط صرخت مرتعبة،

واعية لوضعها، ووجهت وجهها نحو الملكوت في استغاثة!

مريم الحسن/ السعودية

تم نشره في رياض الزهراء العدد89
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...