Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لحظات إستباقية

منذ 10 سنوات
في 2016/04/08م
عدد المشاهدات :2151
الردود القاسية والإعتداء اللفظي على الغير والثرثرة الوقحة والإنفلات الكلامي المبعثر كلها إرهاصات لفظية لثورة جامحة تعتري الشخص في حالة من العصبية الثائرة والتي تؤدي -في الأغلب- الى نتائج يندم عليها الشخص مستقبلاً ..
وكل هذه الافعال الآنفة تسبقها لحظات قبل وقوعها وهذه اللحظات التي تسبق هذه الافعال هي التي تؤثر على هذا الفعل او ردة الفعل لتخرج الى المقابل في ما بعد اما صائبة تصب في مصلحة الانسان او خاطئة تضر به وتجلب له المتاعب .
اذن هنا علينا ان ندرك كيف نستغل هذه اللحظات للتفكير السريع والصائب وان لا ننفعل ونتسرع في ردودنا لكي لا يصدر منا أمراً نندم عليه
قال تعالى: ( وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا)فلإنسان بنص القرآن قد خلق عجولاً في طبيعته قليل الصبر ومتسرع في اكثر قراراته وافعاله ، وهذا التسرع في اكثر الاحيان يؤدي الى الندم ؛ لأنه في لحظة غضبه يفقد الفرد السيطرة على أفعاله وأقواله، وخاصة عندما يكون متعصبا او في حالة انفعال شديد ، وقد يودي به هذا الفعل في لحظات قليلة الى حالة ندم قد تتجاوز سنينا عدة لا يستطيع نسيانها الى الابد .
ولكن لو ادركنا هذه اللحظات واستغليناها بالصورة الامثل سوف نحد كثيرا من وقوع اي قرار متسرع . ولكن ما هو المفتاح الذي يجعلنا نسيطر على انفسنا خلال لحظات؟؟ بكل تأكيد هو(الصبر ) فكلما امتلك الانسان رصيدا من الصبر كان مسيطرا على نفسه وابتعد عن التسرع في اتخاذ القرارات، فالحلم والصبر من صفات العظماء والشخص الذي يستطيع ان يصبر على الغضب والشدة هو رجل قوي ((فليس الشديد بالصّرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسهُ عند الغضب)) فعلى الانسان ان يتعلم الصبر من خلال ممارساته في حياته اليومية وعليه ان ينضر للأشياء ببساطة وان تكون له سعة صدر ويتحمل مايوا جهة وان لا يكون متعصبا كما ان الصبر على الطاعات من أعظم تجليات الصبر .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...